بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

احبائى و اعزائى فى الله ...... احب اسلم عليكم الاول سلام كبيييير و طويل عريض بعد الغيبة الطويلة اللى غصب عنى و الله بحكم الشديد الاوى

و الله العظيم وحشتونى جدا جدا جدا و يا ريت تقبلوا اعتذارى و اسفى الشديد على الغيبة دى اللى باذن الله تعالى مش هاتحصل غير فى المواسم ان شاء الله...... ربنا ما يجيب مواسم

احب ارجع وانا جايبلكم موضوع عجبنى جدا جدا و شايف بعون الله تعالى انه هايبقى فيه افادة لكل شخص يقراه و باذن الله تعالى يلمس قلوبنا كلنا .

حديث اليوم يملأ قلوبنا بحب رسولنا صلى الله عليه وسلم، ويجعل الواحد منا يتساءل هل رسولنا يحبنا أكثر مما نحبه؟؟ هل رسولنا يحب كل واحد من أمته وكأنه واحد من أبنائه أو بناته؟! هل رسولنا صلى الله عليه وسلم يحبنا أكثر من نفسه؟


في صحيح مسلم ورد أن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: (بينما النبي يقرأ قول سيدنا عيسى عليه السلام "إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم" سورة المائدة، ثم قرأ قول سيدنا إبراهيم "فمن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" سورة إبراهيم.. فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأرسل الله جبريل وقال له انزل فاسأل محمداً ما يبكيك، فقال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم: يا محمد ما يبكيك؟ فقال: "أمتي أمتي"، فقال "جبريل" عليه السلام: "يا رب يقول أمتي أمتي"، فقال الله: "انزل يا جبريل فأخبر "محمداً" أن إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوؤك"؟.)

يعني عشان خاطرك يا محمد يا رسول الله سنرضيك في هذه الأمة ولن نحزنك عليها يوم القيامة

رسول الله يبكي وهو يقرأ القرآن من أجلنا، وأنتم تعلمون أن الإنسان" وبالذات الرجال "لا يبكي إلا إذا امتلأ قلبه بمشاعر كثيرة لا يستطيع السيطرة عليها تجاه ما يفكر فيه أو يشغل قلبه سواء كانت هذه المشاعر خوفاً، حزناً، فرحاً.. المهم أن قلبه امتلأ ففاجأت العين بما في القلب.

لم يقل رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم مثلا وهو يبكي "أهل بيتي" أو"أصحابي" أو "نفسي نفسي" مثلاً لكنه امتلأ بالحب والخوف علينا نحن مع أنه لم يرنا ولكنه كان في شوق لنا لأننا آمنا به ولم نره، بل هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي كثيراً ما كان يؤذى ويضرب ويشتم ومع ذلك لم يدعُ على الناس حتى لا يهلكهم الله عسى أن يأتي من ذرياتهم من يعبد الله فيدخل الجنة مع سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام.

مثلاً في الطائف على بعد 110 كيلو متر من مكة ذهب رسولنا ليدعو أهلها، فسخروا منه وطردوه منها وجعلوا الصبيان والسفهاء يضربونه بالحجارة وهو خارج حتى أصابوا قدمه الشريفة والنبي صلى الله عليه وسلم يجري بسرعة حتى لا يصيبوه أكثر من ذلك، وهو قريب من سن الـ50 فيجلس حزيناً ويأتيه ملك الجبال يقول يا رسول الله لو شئت أطبق عليهم الأخشبين (وهما جبلان يحيطان بالطائف)، لو شئت أسقط عليهم هذه الجبال تهلكهم.

فكان رد رسولنا الرحمة؛ لا.. عسى الله يخرج من أصلابهم من يعبد الله... يااا الله إنه يحب أناسا لم يولدوا فعلاً إنه النبي الرحمة عليه الصلاة والسلام الذي كان ساجدا عند الكعبة وجاءه "عقبة بن أبي معيط" الكافر بجمل ميت ثم يشق بطنه ليستخرج كل أحشائه من دم وأمعاء كريهة الرائحة والمنظر وقد تعفنت فيضعها في إناء كبير وينتظر حتى يسجد النبي ثم يلقيها على ظهره الشريف ليدنس هذا الظهر المنحني الساجد لربه.

فيظل النبي ساجداً لأنه لا يستطيع القيام وهذه القاذورات على ظهره، فتأتي ابنته السيدة "فاطمة" تبكي وتزيل هذه النجاسات عن ظهر رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو صابر محتسب يحب الخير للناس ولأمته.

23 سنة من الدعوة المستمرة لا يتوقف.. في الصباح يطوف على القبائل منهم من يقبله ومنهم من يستهزئ به ويؤذيه، ومنهم من يرفض، فإذا عاد إلى بيته ليلاً قام يصلي لله يدعو للناس أن يهديهم الله إلى الإسلام وإلى رضا الرحمن ويترك بلده مهاجراً بعد 53 سنة عاشها في بلده مكة باحثاً عن مكان يعز الله فيه الإسلام وأهله لأن قريشاً أبت الدخول معه في الإسلام، ويسافر ما يقرب من 500 كيلو متر إلى المدينة وكل هذا ليحافظ على دعوته لتصل إلينا ثم تبدأ الحرب والغزوات دفاعاً عن الدين، وإحقاقاً لكلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه غزوة أحد يحارب النبي معه 750 مقاتلا ضد 3000 مشرك ويشيع وسط الحرب أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد قتل فيترك أغلب الصحابة القتال ويعودوا لحماية باقي المسلمين في المدينة والرسول يقاتل هو ومجموعة صغيرة حوله، وفي هذا اليوم لاقى رسول الله صلى الله عليه وسلم إيذاءً لم يشهده من قبل حيث حفروا له حفرة فسقط فيها على وجهه فكسرت أسنانه لأنه ارتطم بها في الأرض، ولما أراد أن يقوم جاءه أحد الكفار وضربه على رأسه بالسيف وكان يرتدي خوذة من حديد فانثنت ودخلت في عظام وجهه الشريف فسقط الرسول وأسنانه مكسورة والحديد يدخل في وجهه وجاء "أبو بكر" ليخرجه فما استطاع وجاء "أبو عبيدة بن الجراح" ووضع أسنانه على الحديد وأخذ يجذبه حتى خرج من وجه النبي صلى الله عليه وسلم فانفجر وجهه بالدماء... فقالوا له ادعُ عليهم...

فماذا قال... فرفض وقال "اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون"! يا حبيبي يا رسول الله
نعم لو دعا عليهم ما كان الله ليترك رسوله... ألم تروا أن الله أغرق الدنيا كلها من أجل دعوة نوح على قومة "إني مغلوب فانتصر"

لكن الرسول صلى الله عليه وسلم صبر لأنه يقول ‏لكل نبي دعوة مستجابة عجل بها في الدنيا وأخرت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة" ياه.. كان يستطيع أن يدعو بما شاء والله يجيبه لكنه أجل هذه الدعوة ليشفع بها للمسلمين يوم القيامة ليدخلوا معه الجنة.

هذا الرسول المحب الرحيم الشفيق الذي دعا لنا أكثر ما دعا لنفسه ولأهل بيته وعاش من أجلنا يسافر ويهاجر ويحارب ليحافظ على هذا الدين كما أنزل عليه حتى يصل إلينا، ألا نحبه؟ ألا نطيعه؟ ألا نصلي ونسلم عليه؟؟ ألا نذهب لزيارته؟؟؟

هذا الرسول عنده معنا موعد يوم القيامة عند حوضه، ذلك الحوض الذي سيسقي منه المؤمن شربة لا يظمؤ بعدها أبداً.

لكن هناك من المسلمين من ستطردهم الملائكة فلا يسمح لهم بالشرب من يد الرسول صلى الله عليه وسلم فيراهم رسول الله وهم يطردون فيصيح يا رب أمتي أمتي (كما قالها في الدنيا) فيقال يا محمد إنك لا تدري ماذا أحدثوا بعدك فيصرفوا عنه ولا يسمح لهم أن يشربوا من يديه
كن حريصا على ألا تكون منهم أبداً... اثبت على طاعة ربك مهما خالفك من حولك فرسولك يحبك ويدعو الله... اثبت من أجل أن تراه مبتسماً يأخذ بيديك ليريك مكانك في الجنة..

اثبت حتى تأتي مع أصحابك إلى قصره لتزوره وقد أعد لنا عزومة كبيرة يستقبلنا فيها في الجنة... اثبت حتى تسافر معه في رحلة جميلة في بحار الجنة تضحك وتلعب وتتذكر الدنيا وكيف أحببناه ولم نره ونحكي له ما حدث لنا من أجل حبه وحب سنته.. اثبت حتى يحبك الله ويرضى عنك..
أحبه لتعز دينك الذي يحتاج لكل شاب وفتاة أن يكونوا سفراء له ومحبين له في كل مكان

اللهم اجعل فيه الافادة

facebook