قبل ان يخلق الله تعالي ادم عليه السلام كانت هناك مخلوقات في الارض تفسد فيها وتسفك الدماء

وقد اخبر الله تعالي الملائكه انه سيجعل في الارض خليفه لمن سكن فيها
فاستفسرت الملائكه التي كان لا هم لهم الا عباده الله وخافت ان يكون ذللك المخلوق سيفسك الدماء ويفسد فيها
ولكن الله تعالي اخبر ملائكته انهم لا يعرفون الغايه من خلق ادم
وامر الله الملائكه ان تجمع حفنا من تراب الارض من كل اتجاه فجائت الملائكه بتراب مختلف الالوان
ولذللك يختلف الناس في اللون والشكل ومزج الله تعالي التراب بالماء
فصار صلصال من حما مسنون وانبعثت له رائحه وكان ابليس يمر عليه فيعجب اي شئ يصير هذا الطين
من هذا الصلصال خلق الله تعالي ادم فسواه بيديه سبحانه ونفخ فيه من روحه سبحانه فتحرك جسد ادم ودبت فيه
الحياه فتح ادم عينيه فوجد الملائكه ساجدين له. سجود تكريم لاسجود طاعه ولكنه لاحظ في الركن
بعيدا واحد
لم يسجد له ولكنه لم يكن يعلم جنسه او نوعه وقد كان ابليس من الجن فهو اقل مرتبه من الملائكه لكن الكبر منعه من طاعه امر الله ولما رفض ابليس السجود لادم عليه السلام ساله الله وهو اعلم عن سبب رفضه
فقال انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين والنار افضل من الطين
فكان نتيجه ذلك ان لعنه الله تعالي وطرده من رحمته وجعله ملعونا الي يوم القيامه فطلب ابليس من الله ان يبقيه الي يوم القيامه فاعطاه الله ما سال حتي يكون اختبار لبني ادم في محاربه عدوهم ابليس وادرك ادم عليه السلام ان ابليس مغرور متكبر وانه لا يحبه وانه جاحد بنعمه الله فاسق عن امره وانه رمز الشر
والملائكه رمز الخير

من سلسله قصص الانبياء والمرسلين

استنوني هكملها بكره ان اذن الرحمن