(1)
مصر يا أم الغلابة
الناس في شوارعك تعبانه
من سلطة حكمة بريادة
ومجاعة نوية علي بداية
مبسوطة يا أما ولا حزينة
بولادك اللي ملهاش قيمة
ولا كرامة ولا نفس عزيزة
متهانة يا أما في سجونه
دة ظالم بسلطته ونفوذه
يا أما رحمينا من جبروته
وخدي لنا حقنا من قوته
دة قوته من سلبه وتهلبيه
وهحكيلك قصته من تاريخ
(2)
أصل الحكاية من البداية
يوم ما قالوا إن هو
صاحب الضربة الكبيرة
عدي خط النار برجله
والنصر أصبح حقيقة
رجع طابا تاني لينا
بعد سينا مش مستحيلة
واللي ضحي هم ولادك
والأرض الطهرة الشريفة
والدم اللي سال من قلوبهم
محالك أي هزيمة
مش هو وحدة اللي ضحي
وجبلك الفرحة المبينة
من يومها
هو طايح فيكي أنتي
طب ليه تخافي وتسكتي
مش بإيده حاجة أصلاً تكتمك
ولا أقلك حاجة تاني تحزنك
(3)
فكرة يا أما يوم ماجيتلك
وبين إيديا كليتي
حبيت أبيعها عشان أأكل جدتي
وأختي وأخويا وخلتي وعمتي
قولت لي روح له دة ولي نعمتي
عمره ما أتأخر عليا في محنتي
رحت أجري بفرحتي
وحكيت له أنا قصتي
قرب بوشه نحيتي
وقالي أنت فكرها عزبتي
رجعت بدموعي من زلتي
عنده حق
منتي اللي قولتي له ذلني
دي بلادك عيش فيها وأغتني
دوس علي ولادي اللي مني
وأكسر ظهرهم و أوعاك تنحني

(4)
كل دة والتاريخ لسا مليان
عاوزه إيه تاني كمان
ولا أحكيلك عن ابن الجيران
خدوا في يوم ورا القضبان
وتقال عليه إرهابي جبان
بيصلي وحافظ قرآن
من يوميها وهو متهان
كهربة وضرب العصيان
والله دة واد غلبان
حبسوا ظلم وبهتان
(5)
فوقي بقي يا أما من نومتك
وأحرسي أرضك وطوبتك
ودفعي عن عرضك وأهلك
ورجعي المتغرب لحضنك
وأمسحي الدمع من جفنك
وشيلي الحزن من صدرك
ودخلي الفرحة لي قلبك
وسامحيني لو في يوم زعلتك
منتي في الأخر أمي وأنا أبنك