بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ,,

هذا الموضوع سبق أن نشرته في مكان ما ولم يستفد منه إلا أشخاص قليلون جداً
وقررت بإذن الله أن أشارككم بهذه المعلومات البسيطة جداً فقط لأنكم تستحقون كل الخير
وسأعيد تنظيم وكتابة الموضوع قدر المستطاع بإذن الله حتى يسهل متابعته والإستفادة منه



الدفاع عن النفس شئ أراه أكثر من مهم وسأتكلم بصفة خاصة عن مجتمعنا المصري فلايخفى علينا إنتشار المضايقات والمعاكسات وحوادث السرقة وماشابه في مناطق عدة وليس كل الأماكن بالطبع ولكن طالما وجد هذا الخطر فيلزم أن نتعلم كيف نواجهه ونتصرف معه...الله المستعان

*-تجنب المخاطر....

طبعا أجمل شئ هو الإبتعاد عن الأخطار فمثلاً نبتعد عن رفقاء السوء ونبتعد عن إرتياد المناطق الخطرة لأي سبب إلا للضرورة القصوى والتقرب إلى الله يحفظ الجميع من كل الأخطار وبالنسبة للفتيات فالأمر بسيط فقط أن اتقوا الله في مظهركن واحفظن انفسكن يحفظكن الله ومن يتق الله يجعل له مخرجا


*-الموقف الخطر....

الموقف الخطر طبعاً يبدأ من معاكسة بسيطة من أحد الشباب التافهين بالشوارع وقد ينتهى إلى خطر يهدد حياة الإنسان ومن معه بغرض السرقة أو غيره وأهم شئ وأول شئ هو أننا نقيم وندرك درجة خطورة الموقف كي نتصرف بصورة صحيحة تناسب درجة الخطر الذي وقعنا فيه


*-الخوف....

بعد وقوعك في هذا الخطر أول شئ يحدد فرصك للنجاة هو خوفك ، فمن الطبيعي الشعور بالخوف والرهبة من الخطر وهذا شئ طبيعي ، ولكن إذا سيطر هذا الخوف على التفكير وعلى جسمك فهذا سيقودك حتما للهلاك والاذى في أي موقف حسب درجة خطورته ، إذن فأول شئ تحفره في ذهنك هو عدم الجزع والرعب ، لأن جزعك ورعبك لن يخرجك بسلام من الموقف الخطر ، لذا إحتفظ برباطة جأشك للنهاية ولن يجد صعوبة في هذا أي شخص واثق في الله فحفظ الله أكبر من أي شر وأذى وبدون هذه الثقة في الله لن تفلح هنا أو في أي شئ والله المستعان
وأيضاً لا تجزع لأن الشخص الذي يستوقفك ويريد أموالك أو الشخص الذي يضايقكِ في الطريق هو شخص جبان بنسبة كبيرة ولكن بالطبع لأن قلوب معظمنا ركيكة فإن بمجرد رؤية شخص منهم يصيبنا الذعر والهلع وأعلموا أنهم يستمدون قوتهم من رعبكم فقط ليس إلا وإنهم شخصياً أصحاب مرض وأجسامهم منهكة من المخدرات وما يتناولوه من سموم وهم جبناء والله يلقي في قلوبهم الرعب من الناس الأشداء المؤمنين


*-الخداع....

ضع في ذهنك عبارة ( الحرب خدعة ) ويجب أنك عندما تتصرف لاتجعل عدوك يلحظ أو يتوقع تصرفك ، فلنفترض أنك في موقف خطر وأنت تقف أمام الشخص الذي يهددك أو يهددكِ ولقد قررت أن تهاجمه وتضربه لتفر بحياتك ، فهنا يجب تصنع الضعف أو الإستكانة أو أنك تخرج المال من جيبك لتعطيه بل يمكنك أن تخدعه بتصنع الخوف والرعب منه وفجأة ( مين طفى النور ) وتخرج ظافراً بعون الله ومحتفظاً بمحفظتك وساعتك والموبايل والتي شيرت والبنطلون
وبالنسبة للفتيات فيخرجن سالمات بإذن الله من الموقف والقادم بإذن الله به التفاصيل البسيطة عن أفكار الخروج من المآزق وبعض المواقف الخطرة وكلها مجربة ومدروسة جيداً والحمد لله ونتائجها دائماً بفضل الله إيجابية واتمنى لكم التوفيق


*-هل الحجم مهم والقوة مهمة ؟!!

لنفترض فتاة مسكينة طولها 160 سنتم ووزنها لايتعدى 50 كجم أمام شخص مجرم يحمل سلاح أو لايحمل ويريد التعرض لها والتعدى عليها فهل تنتصر هذه الفتاة البريئة المسكينة هنا ؟؟؟!!
الإجابة نعم فالحجم في هذا الموقف لن يشكل أي فارق على الإطلاق لأن العقل هنا هو السلاح والثقة والمكر هي تحل مكان العضلات ولكن هذا لايغني عن أنه من المستحب أن تهتم الفتيات باللياقة البدنية والتمارين الرياضية والأنشطة المختلفة فهذا واجب علينا على أقل سبب أن نحافظ على اجسامنا التي هي أمانة فنجد أن الرجل والمرأة لايتعدون الأربعين وتصيبهم أمراض الدنيا ونسأل الله العافية



*-التركيز في مناطق الهجوم على الخصم

بالطبع أننا قررنا مهاجمة هذا الشخص المعتدى كي ننجي أنفسنا وهنا يجب أن نركز على المناطق من الجسم التي تسبب أذى شديد وفوري تشل هذا الخصم وتتيح لنا الفرصة كي نهرب بإذن الله ونخرج سالمين من الموقف ولا تهجم أو تضرب عشوائياً بحيث تغمض عينك وتضرب الهواء وتقول له إبعد عني يامجرم ياوحش...
فيجب بعد خداعه وتمويهه أن تضرب في أماكن معينة ومؤثرة


ولننظر لهذه الصورة



رقم واحد : العين...

العين هي من أضعف الأجزاء ومهما بلغت قوة الإنسان الجسمانية فإنه إذا مسته شعرة في عينه فإنه يتألم ويرى بصعوبة لذا فهي ستكون بإذن الله أولى المناطق المستهدفة في الهجوم المفاجئ

كيف نضرب العين ؟؟

ضع أصابعك في عين الشخص المعتدى بسرعة وابتعد فإنه حتى لو يحمل سلاحاً فإنه قد تم تعجيزه بصورة كبيرة فإنه الآن لايراك وهنا ( الجري كل الجدعنة ) إنفد بجلدك وإجري
وهذا طبعاً موجه بصورة كبيرة للفتيات في مثل مواقف المضايقات والمعاكسات والتحرشات وما إلى ذلك فبمجرد تعجيز الشخص يجب أن تهربي من المكان فوراً...



رقم إثنين : الأذن...
أكيد واحد أو واحدة عباقرة هيقولولي هنعمل ايه بودنه ، أجاوب بأنك يمكنك صفع الشخص على أذنه فهذا يسبب صدمة كبيرة جداً وقد يفقده التوازن حسب قوة هجومك ، وبالتالي تتاح لك فرصة في الهروب...( الصفع ) اضربه بالألم على ودانه


رقم ثلاثة : الأنف

أيضاً الأنف منطقة ضعيفة وأي لكمة عادية فيها تسبب للشخص ألماً رهيباً وصدمة وتصيبه بالذهول وتدمع عينه وقد ينزف وهذا بالتأكيد أكثر من كافي لتستطيع أنت الهرب بسرعة

رقم أربعة : الشفة العليا

اللكمة في هذه المنطقة الضعيفة تصبب صدمة وتجرح الشخص بعنف وقد يغمى عليه إذا كانت الضربة قوية وإن لم يغمى عليه فإن الألم سوف يعجزه لفترة قصيرة تستطيع فيها الهرب

رقم خمسة : القصبة الهوائية

هنا منطقة خطرة بكل تأكيد وبلاشك من المحتمل جداً أن تؤدي إلى الوفاة وتصرفك يكون حسب درجة خطورة الموقف فلو حياتي في خطر فكل شئ مباح ولا عزاء للجبناء

رقم ستة : فم المعدة

هذه المنطقة ضعيفة ومهمة لو ضربت فيها شخص عادي فإنه سيشل تماماً ويصيبه ضيق تنفس وألم شديد وصدمة مما يتيح لك الهرب

وأيضاً المناطق الحساسة كتحت الحزام مهمة جداً ولكن نركز هنا على أبسط الأماكن التي تكون واضحة ويمكن مهاجمتها بسهولة
واغلبها في الجزء العلوي كما تلاحظون

إذن عرفنا الأماكن الضعيفة وأسرارها ونأتي للأسلحة التي تمتلكها الفتيات وهي أسلحة قاتلة وخطرة جداً تحملها تقريباً كل فتاة وسيدة

** الأسلحة **

القلم

القلم يا إخواني سلاح خطير ورهيب مثل السكين والمسدس ويمكنك إنهاء حياة شخص به في لحظات..
فتخيل وتخيلي لو إستخدمت القلم وغرزت القلم في عين شخص يعتدي عليك فكيف سيكون الحال !! دمار بكل تأكيد !!
والقلم أنسب مكان لإستخدامه هو العين ( حسب درجة التهديد ) والقصبة الهوائية وأيضاً الكتف أو الرقبة

وننوه مرة ثانية إستخدام الخداع والتمويه قبل الهجوم وسوف أتحدث عنه مفصلا في النهاية إن شاء الله
إلا إذا قيم الشخص الموقف وقرر أنه لايستحق التمويه والخداع..


الدبابيس

وهي يمتلكها جميع الفتيات تقريباً وهي سلاح خطير أيضاً فغرسه في نفس المناطق السابقة يسبب دماراً كبيراً
وأيضاً الدبابيس يمكن غرسها في شتى مناطق الجسم

المفاتيح


يمكنكم إستخدام ميدالية المفاتيح وضرب شخص بها ولاتستهينوا بتأثيرها فقد تجرح أو تعمي أو تقتل حتى ولكن السر كما وضحنا هو أين نضرب وأن نكون هادئين ومركزين

الحذاء ( أعزكم الله )

خصوصاً الفتيات فإن ضربتِ شخص بالحذاء في ساقه فإن هذا سيسبب ألم مبرحاً وتحت الحزام أيضاً

وبإختصار أي شئ تحملونه يمكن أن يتحول لسلاح في وقت الخطر فقط شغلوا المخ واثبتوا للمجرمين
أن النجعاوية لهم مخ جبار ( ربنا يستر )


والآن نتكلم عن التمويه

نفترض أن شخصاً إقترب منكِ وشعرتي بالخطر فيجب عليك الثبات وعدم الجزع ثم تمويهه ثم الضرب ويجب سرعة وسلاسة التصرف

مثلا هو إقترب وتريدين غرس القلم فيه فيجب ألا ينتبه هو أنك ستخرجين القلم ولفعل ذلك مثلا تصنعي الخوف أو قد ترمين شيئاً في وجهه ليتاح لك الفرصة كي تضربينه وأطرف حالة أعرفها أن شخص بصق في وجه الرجل الذي كان يعتدي عليه فارتبك هذا الشخص وفي هذه اللحظات قصيرة كان غرس القلم فيه ثم ضربه وآخر استعمل التمويه ورقد الشخص الذي كان يضربه 6 أشهر في المستشفى رغم ان الذي ضربه شخص عادي ولكن التركيز والثقة تفرق كثيراً

ويمكنك أيضاً رمي كتاب في وجهه أو حقيبة أو أي شئ المهم التمويه والخداع بأي طريقة حتى بطريقة مختلفة عما سبق

وبعد التمويه يكون الهجوم شرساً وسريييييعاً وقوي جداً فلا يجب عليك أو عليكي إستخدام الرحمة مع أمثالهم فالعنف هنا أمر حتمي وضروري كسبيل للنجاة وكعقاب

وبعد اكمال الهجوم في احدى المناطق التي ذكرتها يكون الهروب والمغادرة أمر حتمي وذلك لأن كما يقولون السلامة أولا وأخيرا

وهذه لمحة أقل من بسيطة عن الدفاع عن النفس والأمر لا يتطلب شخصاً ضخما أو مفتول العضلات والفكرة وسر أساليب الدفاع عن النفس هي الروح والعقل

ومن ابتلوا بالمضايقات هناك تمرين أساسي كي يتدربوا على هذا الأمر حتى إذا واجهوه يوماً لايفاجؤا بالأمر والتمرين هو ببساطة

أن تجلس أو تجلسي على كرسي أو السرير مثلاً وتغمض عيناك أو لاتغمضها وتتخيل أنك أو أنكِ يقترب منك شخص ما ويريد مضايقتك وتخيلونه ضخم وشكله مرعب وقوي ويحمل سلاح

وتخيلوا أنكم تطبقون الأمر وتضربونه كما وضحنا وتنصرون عليه وتهربون وهو يتألم وقد عجز عن التصرف

وحاولوا أن تعيشون في الموقف وأن تتخيلوا الاحداث بواقعية وتروي وإذا شعرتم بتسارع دقات القلب وبعض الخوف والرهبة فلقد نجحتم

ويجب المواظبة على هذا التمرين وستلاحظون زوال الرهبة والخوف شرط التعمق فيه وفي واقعية ولاتحبس نفسك أثناء التخيل


وإن شاء الله لايقابلكم أي من هذه المواقف أبداً وهذا الفرع في الفنون القتالية كبير ولا نهائي ولكن الفعال منه يغني عن أشياء كثيرة

وسأكون متابعاً إن شاء الله لأي شخص لديه أسئلة أو استفسار عن الأمر

في رعاية الله

إســــــــــــــــــ86ــــ ــــــــــــــلام