أيا زهرة البنسفج ألا تخبريني


سبب كآبتي ودموعي


فلتنطقي


وتحدثيني


أولم أبثك همومي ؟


أشكو اوجاعي وأنيني


فلم الآن تشيحين بتاجك ولا تعبريني


انتظري زهرتي


واجهيني


أتبكين ؟


تبكين حالك أم تبكيني ؟


فأنا مثلك


في التراب مددت جذوري


وقيدت نفسي


وأقنعت عقلي


أني بالسعادة كسرت يأسي


حتى أضحت الابتسامة رسم في وجهي


القلب يظن الشجاعة في قسوة يبدي



وفي الظلمة وحيدا يبكي



في حلكة الليل يهذي



ويخاطب أشباح أنسي


فاليوم كأمسي


أدور في رحى صمتي



كالطير الذبيح


يرقص على الأوتار من الألم ِ


مقيدة في عالمي


القيد قد من دمي


والدمع أضحى مغنمي