يشهد الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر خلال شهر يوليو حفل تكريم حفظة ومحفظي القران الكريم حيث يتم توزيع جوائز مالية ورحلات عمرة تقدر قيمتها بنحو من 16 نحو مليون جنيه.

أعلن ذلك وكيل الأزهر الشريف الشيخ عبد الفتاح علام خلال لقائه مساء الثلاثاء مع طلاب الفوج الأول الذين يبلغ عددهم 150 طالبا ينتمون إلى 90 دولة عربية وافريقية وأوروبية بمدينة البعوث الإسلامية بالإسكندرية.

وأضاف أن القران الكريم هو دستور الخالق ومنهجه الذي أهداه للناس لينير لهم طريقهم ويتحقق بتمسكهم بتعاليمه الفلاح في الدنيا والآخرة.

وأشار إلى أن الدعوة إلى تنظيم الإضراب والاعتصام من خلال شبكات الانترنت وموقع الفيس بوك يعد أسلوب غير حضاري وان الاعتراض يجب أن يكون بشكل منظم من خلال وسائل الإعلام وإقامة المنتديات واللقاءات.

وأكد أن الدين الاسلامي والأزهر الشريف قد كفل حرية الفكر والتعبير والإبداع للجميع فهي أساس التمدن والتحضر وارتقاء الأمم و تحقيق النفع للفرد والمجتمع.

وشدد على تلازم الحرية الشخصية والعدالة الاجتماعية فحرية الفرد ترتبط باحترام حقوق الآخرين وعدم المساس بمقدساتهم أو رموزهم الدينية.. منوها إلى الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم لاتندرج تحت حرية الفكر والتعبير بل أنها إساءة إلى الرموز الإسلامية.

وأكد على ان التمسك بتعاليم ديننا السمحة يحقق لنا الفلاح في كل شيء ويجد الحلول للمشكلات التي تواجهنا داخل مجتمعاتنا و من أعداء الأمة الإسلامية الذين يستغلون تفرقنا، مشيرا إلى أن سلوك المسلم -لابد وان يتفق مع تعاليم دينه- وان السمات السمحة التي نادي بها الإسلام مثل النظافة وحب الآخر يجب أن تكون عنوانا له.

ونوه إلى قول المستشرقين الذين أكدوا أن الإسلام علم المسلم ارقى القيم والمعاني وعبادة خالق هذا الكون الله سبحانه وتعالى كما هداه إلى التصرف في الأمور الصغيرة في الحياة.. مشيرا إلى أن الإسلام ونبينا الكريم لم يترك لنا شيئا صغيرا أو كبيرا يتعلق بأمور الدين أو الدنيا ألا وعلمنا كيف نتعامل معه.