الرحمه يا حكومه

شهدت الأسعار خلال الأيام القليلة الماضية ارتفاعا غير مسبوق، شمل كل أنواع السلع الأساسية وغير الأساسية، حتي إن أسعار الخضراوات تضاعفت عدة مرات، وهو الأمر الذي شكل عبئا لا يطاق، تحمله المواطنون في صبر وجلد. غير أن استمراره يشكل خطورة، خاصة أنه يتم دون وجود آليات واضحة، تحدد ترمومتر الأسعار، وبالتالي فإن استمرار الارتفاع غير المبرر للأسعار، يدعو الحكومة بإلحاح إلي ضرورة البحث في أسبابه، والنزول بكل ثقلها إلي الأسواق، لكي تعيد التوازن المفقود. بالاضافة لضرورة تحفيز الناس للمشاركة في الحفاظ علي ترمومتر الأسعار، من خلال مقاطعة أي سلعة ترتفع أسعارها، وإيجاد بدائل لها.

ولا شك أن مستوي حياة المواطنين أصحاب الدخول المحدودة وهم الغالبية سوف تظل هي المؤشر الحقيقي، لأي تحسن يكون قد طرأ علي الاقتصاد المصري، الذي يشهد طفرة غير مسبوقة في معدلات الاستثمار والادخار وحركة الائتمان. وإن كان يشهد أيضا إنتكاسة كبري في حجم الدين الداخلي، يعرفها كل المسئولين وخبراء الاقتصاد، بعيدا عن الأرقام غير المدققة والمتناقضة، التي تنشرها بعض الوزارات أو الهيئات، وتؤكد من خلالها أن كل شيء يسير للأفضل!!

ايه الي ممكن يحصل بعد كده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟