السلام عليكم

ازيكم انهرده اعد وعايز اجبلكم حاجه سبيشل يارب تعجبكو

هنبدا من اول مشوار الاهلي ونجومه

من الي بيسموهم الرواد الي همه بتوع الستينات

بس يارب تعبروني ولو بشكر




الأسم: محمود مختار

المركز: لاعب وسط

تاريخ الميلاد: 1905

السيره الذاتيه_

أنضم الكابتن محمود مختار الشهير بالتيتش للفريق الأول بالنادى الأهلى عام 1922، ولعب اولى مباراياته مع الأهلى أمام الطيران الانجليزى فى الكأس السلطانية وفاز الأهلى وقتها 2/1، أحرز التيتش هدف الفوز للأهلى.

أطلقت الجماهير على محمود مختار لقب التيتش نظرا لقصر قامته وقدرته على القفز لأعلى والقيام بحركات بهلوانية أثناء اللعب أثارت إعجاب الناس فأطلقوا عليه لقب التيتش الذى كان يطلق على بهلوان صغير فى لندن كان يظهر فى حفلات القصر الملكى بباكينجهام.

تولى التيتش قيادة منتخب مصر طوال عشرة سنوات حتى قرر اعتزال اللعبة وهو فى أوج مجده عام 1940 ومثل مصر لأول مرة أمام المجر عام 1930 كما شارك مع البعثات المصرية فى الدورات الأوليمبية أعوام 1924و28و1936.

تولى التيتش منصب سكرتير عام اللجنة الأوليمبية المصرية من عام 1956 وحتى عام 1959.

كنوع من التكريم تم إطلاق أسم التيتش على ملعب الأهلى بالجزيرة تقديرا لذكراه ودوره الكبير فى رفع مستوى اللعبة فى النادى الأهلى.





الأسم: أمين شعير
المنصب: مدير عام النادى
تاريخ الميلاد: 3 يناير 1907


السيره الذاتيه

فارس أهلوى من جيل الرواد

أمين شعير .. فارس من جيل الرواد الأهلوى .. جاء يوم مولده فى نفس عام تأسيس النادى الأهلى العريق عام 1907 فهو من مواليد 3 يناير 1907 .. و كأن هذا التاريخ قد ربطة بالفعل برباط وثيق .. فعشق الأهلى و أخلص له وظل وفيا له طوال حياته فأمين "بيه" شعير كما كان يفضل أعضاء الأهلى مناداته بهذا اللقب ظل عاشقا لناديه منذ انضمامه اليه فى عام 1923 و يقدم له العطاء السخى لاكثر من 50 عاما مارس خلاله دوره الرياضى و القيادى على اكمل وجه فهو اللاعب اللامع الذى لعب مع جيل الرواد و فطاحل الكرة المصرية و فى مقدمتهم حسين حجازى و مختار التتش و غيرهما من رواد الكرة المصرية و الأهلوية و قد تألق بينهم فى مركز الجناح الأيمن ..

و هو أيضا " كابتن الأهلى" بعد اعتزال مختار التتش " الأسطورة " و بعد الاعتزال تولى منصب مدير الكرة مع جيل أهلوى عملاق هو جيل الجندى و مكاوى و أبو حبابه و فؤاد صدقى و غيرهم من نجوم هذا الجيل .. ثم تقلد المناصب الإدارية و القيادية داخل جدران ناديه و بعد اعتزاله فى منتصف الأربعينات عمل مراقبا للألعاب و مديرا عاما للنادى لسنوات طويلة متتالية حتى أنه لقب بشيخ مديرى الأندية المصرية ..

كما اختير عضوا بمجلس إدارة النادى لأكثر من دورة و تسابقت العديد من الهيئات الرياضية للاستفادة من خبراته الرياضية و فى مقدمتها اتحاد الكرة و اللجنه الأوليمبية التى كان عضوا بها .. و قد اتسمت ادارته القيادية دائما بالجدية و الحزم .. و قد نال أمين شعير الكثير من التكريم محليا و عربيا و حصل على وسام الرياضة من الطبقة الأولى ..





الأسم: حسين حجازى
المركز: قلب الهجوم
تاريخ الميلاد: ديسمبر 1880

السيره الذاتيه

أبو كرة القدم المصرية

حسين حجازى .. هذا الاسم الشهير .. الملقب بأبى كرة القدم المصرية ليس جزءا من تاريخ كرة القدم المصرية فى الأهلى فحسب و انما لا يمكن تناول تاريخ كرة القدم المصرية دون أن تكون البداية عن اسم حسين حجازى و هو بشهادة الجميع احسن لاعب كرة قدم فى تاريخ مصر و ترجع تلك الشهادة إلى دوره الرائد فى اللعبه و هو فى ذلك شأنه شأن الرواد فى شتى أفرع الحياة ..

و لد حسين حجازى فى شهر ديسمبر 1880 بحى الحسين بالقاهرة و قد لمع و بزغ نجمه حين التحق بمدرسة الناصرية الابتدائية و كان ناظرها أمين سامى باشا مهتما بالرياضة و خوجة الكورة المرحوم الأديب محمد السباعى و كانا شديدي الاعجاب و التقدير للموهبه الكروية الفذة التىيتمتع بها حسين حجازى و تقرر ضمه على الفور للفريق الأول بالمدرسة .. و عندما حصل على حسين حجازى على الشهادة الابتدائية كانت شهدته فى كرة القدم قد سبقته إلى المدارس الثانوية و بدأت كل مدرسة تسعى لضمه اليها .. و كان هو قد تقدم للالتحاق بالمدرسة الخديوية لقربها من منزلة .. و لكن ناظر المدرسة السعيدية و هو الانجليزي مستر شارمن قد سعى إلى ضم حسين للمدرسة و نجح فى ذلك ليلعب حسين حجازى للمدرسة السعيدية فى مركزقلب الهجوم لمدة أربع سنوات لم يهزم فريقها فى مباراة واحدة خلالها ..

وحسين حجازى يأتى اسمه فى مقدمة كباتن الأهلى .. و كان اسمه الشهير فى مقدمة الأسماء لاول فريق أهلاوى تم تشكيله رسميا عام 1911 .. و بسبب الكرة .. لم ينجح فى الحصول على الثانوية العامة .. فقرر و الدة أن يرسله إلى انجلترا لاستكمال تعليمه و حصل على شهادة معادلة للثانوية و التحق بجامعة كمبرديج فبهر الانجليز بموهبته الكروية و مهاراته العالية المتفردة فانضم إلى فريق فولهام الانجليزى و اصبح من ألمع نجومه و اختير عضوا فى منتخب انجلترا و كان يطلق عليه لقب " الوندرز " و كان حسن حجازى أول لاعب أجنبى و مصرى يلعب فى المنتخب الانجليزى ..

و فى سنة 1912 كان منتخب انجلترا يلعب مع منتخب اسبانيا فى ستاد مدريد و كان يشهد المباراة ملك اسبانيا الفونسو الثالث عشر و قد شد انتباهه أحد لاعبى الفريق الانجليزى بما ابداه فى الملعب من مهارة فائقة .. و عندام صعد اللاعبون لتسلم ميداليات الفوز من يد الملك .. استوقف العاهل الاسبانى الاعب الممتاز و هنأة على تفوقة الباهر .. و سألة ما اسمك ؟ و من اى مقاطعة أنت ؟ و دهش الملك عندما سمع الرد أنا مصرى و اسمى حسين حجازى .. فقال الملك لحسين حجازى " لو كان فى مصر لاعب آخر مثلك لما وقف امامكم أى فريق " .

و فى عام 1920 تم تشكيل أول فريق مصرى للاشتراك فى الدورة الأوليمبية ببلجيكا و كان حسين حجازى هو كابتن الفريق و قد وصف أداء حسين حجازى فى الملعب كما وصفه أحد النقاد بقوله " حسين بك " حجازى له شهره مستطيره فى الالعاب الرياضية عموما و كرة القدم بصفة خاصة فقد ذاع صيته فى عالم كرة القدم و أصبح يشار اليه بالبنات فهو حامى حماها و رافع منارها و لواءها و له تاريخه المشرف المفعم بالانتصارات الباهرة .

و قد اعتزل حسين حجازى فى عام 1940 و عين مستشارا لاتحاد كرة القدم ثم مدير شئون الرياضة فى وزراة الشئون الاجتماعية عام 1956 و توفى إلى رحمة الله فى عام 1961 و أطلقت محافظة القاهرة اسمة على الشارع الذى كان يقيم به بجانب وزارة التربية و التعليم ..




الأسم: أحمد نبيه المكاوى
المركز: مهاجم

السيره الذاتيه

أحمد مكاوى.. صاحب أول هدف للأهلى فى تاريخ الدورى وحقق 10 بطولات فى 6 مواسم متتالية

أحمد نبيه المكاوى بن الشرقية والذى ولد بمدينة الزقازيق ونزح الى القاهرة مع أسرته عام 1940 وبعد أن رفضه مدرب الزمالك بحجة صغر حجم جسمه وقعت عليه عيون كشاف الأهلى عبده البقال فضمه على الفور لصفوف الأهلى ليصبح واحدا من أفضل النجوم فى مصر وعظماء كرة القدم المصرية وحقق كل آماله حيث رأس فريق مصر والأهلى والمنتخب العسكرى وأسهم بكفاءته الفنية فى تحقيق الانتصارات الغالية لوطنه وناديه .

وأحمد مكاوى بدأ مشواره فى الاهلى بالفريق الأبيض (الفريق الثانى) فى البداية لكن سرعان ما انضم لصفوف الفريق الأحمر (الفريق الأول) فالموهبة الكروية الفذة فرضت نفسها ليصبح من كبار الهدافين ومعشوقا لجماهير الاهلى التى تغنت باسمه وكانت تناديه فى الملعب بلقب (مكى) وتميز أحمد مكاوى بالولاء الشديد للفانلة الحمراء ولم يجرؤ أحد فى مواسم الاستقالات أعوام 44، 48، 1952 واسمه يتلألأ بين نجوم الكرة أن يفاتحه فى أمر انضمامه لناد آخر بدلا من الأهلى الذى مثله طوال 15 عاما متصلة وقاده الى الفوز بـ 10 بطولات خلال 6 مواسم من بينها 6 دورى عام مواسم 48 – 49، 49 – 50، 50 – 51، 51 – 52، 52 – 53، 53 – 54، 55 – 1956 على التوالى .. والفوز بكأس مصر 4 مرات أعوام 49، 50، 51، 1956.

وقد اعتزل أحمد مكاوى عام 1956 بسبب حادث موتوسيكل وهو يركب خلف زميله سعد راشد وبعد اعتزاله عينه الأهلى موسم 57 – 1958 مساعدا للمدرب المجرى تيتكوش. غير ان الكابتن عبد المجيد نعمان شيخ الصحفيين وجد فيه مشروع ناقد رياضى بارع فاختاره للعمل معه بجريدة المساء ثم فى دار أخبار اليوم ومجلة الأهلى حيث تألق أيضا فى مجال الصحافة كناقد رياضى متميز صاحب رأى فنى موضوعى كان موضوع احترام وتقدير الجميع .

يذكر ان أحمد مكاوى لعب فى دورتين أوليمبيتين عامى 1948 فى لندن و1952 فى هلسنكى. ومكاوى سجل أول أهداف الأهلى فى بطولة الدورى العام موسم 48 – 1949 عند انطلاقها فى مرمى يونان الاسكندرية باستاد مختار التتش يوم 23 أكتوبر 1948 وفاز الأهلى 5/صفر وسجل معه محمد لهيطة وحلمى أبوالمعاطى ثم مكاوى هدفه الثانى وأخيرا بخيت . كما حصل مكاوى فى هذا الموسم على لقب هداف الأهلى بعد ان سجل 7 أهداف. ومكاوى صاحب أول هدف للأهلى فى مرمى الزمالك فى أول لقاء بينهما يوم 10 ديسمبر 1948 وتعادلا 2/2 وسجل معه سيد عثمان وللزمالك عبدالكريم صقر وسعد رستم ومكاوى فاز بلقب هداف الدورى موسم 52 – 1953 برصيد 13 هدفا وأخيرا لقى ربه يوم 5 إبريل 1996.



الأسم: محمد أبو حباجة
المركز: ظهير ثالث

السيره الذاتيه

محمد أبوحباجة خلق ليكون لاعب كرة مثاليا

• أبوحباجة.. اسم شهير فى دنيا كرة القدم المصرية.. عرفته الملاعب كمثال نادر للتألق والنجومية والابداع الكروى المغلف بجمال ورشاقة الاداء، فمن هو صاحب هذا الاسم الشهير، وماهى قصة وملحمة ارتباطه بالقلعة الحمراء ووفائه النادر لها.

• فى مدينة بورسعيد.. كانت بدايته ومع الكرة الصغيرة بزغت موهبته الكروية، فالتقطه خبراء الكرة بالنادى المصرى البورسعيدى، وانضم لصفوف ناشئيه. وسرعان ماتقدم محمد أبوحباجة ليلعب للفريق الأول عام 1941 وكان عام 1945 هذا الموعد مع التألق الباهر والنجومية الساطعة وذلك بانضمامه لصفوف الاهلى، فازداد بريقا ولمعانا.. حيث سار على نهج مبادئه وتقاليده الراسخة أولاه رائد الاهلى الخالد مختار التيتش عنايته ورعايته.. فذاعت شهرته، واصبح من اكثر لاعبى الكرة المصرية شهرة ونجومية، وكانت له المكانة والمرتبة الاولى فى تشكيلات صفوف منتخبات مصر الوطنية، ومثل مصر فى اللقاءات الرسمية الدولية من عام 1945 وحتى اعتزاله عام 1953.

• شارك أبوحباجة الفريق المصرى فى مباريات الدورة الاوليمبية التى اقيمت بانجلترا عام 1948 ويعتبر واحدا من جيل عمالقة الكرة المصرية فى عصرها الذهبى فى الاربعينيات والذى ضم العديد من المواهب الكروية النادرة المتفردة وفى مقدمتهم عبدالكريم صقر والجندى ومكاوى والضظوى وعبدالجليل وحنفى بسطان وحمزة عبدالمولى والديبة وغيرهم من أفذاذ نجوم هذا الجيل.

• يعتبر الكابتن أبوحباجة من نجوم الأهلى البارعين الذين شاركوا فى أول تشكيل رسمى لفريق الأهلى فى بطولة الدورى العام والتى انطلقت فى عام 1948. وقد تميز الكابتن أبوحباجة كلاعب بالبنيان الرياضى القوى.. السليم والرشيق.. وتناسب طوله مع شغله لمركز الظهير الثالث.. فى طريقة الظهير الثالث العادية التى كانت سائدة فى هذا الوقت حيث كان يلعب الظهير الثالث بين ظهيرى الجنب فقط متحملا العبء الأكبر لصد الهجوم المضاد، حيث كان وسط الملعب لا يشغله الا لاعبان فقط، ويتقدمهم خمسة مهاجمين "دفعة واحدة" وذلك قبل تطوير خطط اللعب لتصبح على أيدى نجوم الكرة البرازيلية 4/2/4 ومشتقاتها والحقيقة ان أبوحباجة وضع بصمة فنية كبيرة على هذا المركز فبعد ان كان من شروط اللاعب الذى يشغل هذا المركز القوة الجسمانية واللعب بمبدأ السلامة والأمان.. اضاف أبوحباجة الى هذا المركز فنيات ووظائف جديدة بفضل اجادته للمهارات الأساسية العالية.. وحسن استخدامه لضربات الرأس.. ان يجعل منه قائدا وموجها فى الملعب، ومحورا رئيسيا لبدء هجمات فريقه.. فمن عند أبوحباجة كانت تبدأ مناورات فريقه الهجومية.. حيث اتسمت تمريراته بالدقة المتناهية. تميز اداء أبوحباجة بالاداء الجمالى الرشيق من خلال اداء وظائفه الدفاعية والهجومية حتى ان بعض النقاد قالوا عنه ان أبوحباجة "خلق ليكون لاعب كرة مثاليا".

• صادف أبوحباجة اللاعب الاهلوى ونجم مصر المتألق.. ظروف الاصابة الصعبة حيث اصيب بغضروف الركبة "كارتلدج" وهو فى قمة لمعانه ونجوميته فى موسم 52/1953.. وخضع للعلاج الطبى وكان الاهلى سباقا فى علاجه فى الخارج على نفقته، فكان أول لاعب مصرى يسافر للعلاج فى الخارج حيث سافر الى النمسا للعلاج.. ولكن لم تنجح كل المحاولات الطبية لعودته للملاعب من جديد لتكملة مشواره الرياضى الحافل.

• ونظرا لعشقه لكرة القدم والاهلى وعدم قدرته على ان يبتعد عن هذا الحقل الرياضى الذى عرفه نجما لامعا وشهيرا ومتألقا.. فقرر ان يواصل خدماته الرياضية لناديه فى مجال التدريب.. فحصل على عدة دراسات تدريبية.. بالاضافة الى ما اكتسبه فى الملاعب من فن وخبرة.. فعمل أولا فى تدريب الاهلى.. ونجح وتفوق لاخلاصه فى اداء مهمته كما عمل بتدريب عدة اندية اخرى وحقق معها نتائج مشرفة ومنها أندية الترسانة والسكة الحديد وغيرها.. وكان دائما نموذجا فريدا للمدرب المصرى الكفء والقدير.

فى مدينة بورسعيد كانت بداية محمد أبوحباجة فى صفوف الفريق الأول عام 1941 ثم انتقل الى الاهلى عام 1945 وكان على موعد مع التألق الباهر فى مركز رأس الحربة وازداد بريقا ولمعانا وزادت شهرته صفوف منتخبات مصر الوطنية ومثل مصر فى اللقاء الرسمية من عام 1945 وحتى اعتزاله عام 1953 ويعد واحدا من جيل عمالقة الكرة المصرية فى عصرها الذهبى فى الأربعينيات الذى ضم الأفذاذ عبدالكريم صقر ومحمد الجندى وأحمد مكاوى وسيد الضظوى وعبدالجليل حميدة وحنفى بسطان وحمزة عبدالمولى ومحمد دياب العطار (الديبة) وغيرهم من النجوم.

وحقق أبوحباجة مع الاهلى درع الدورى 4 مواسم متتالية هى 48 – 49، 49 – 50، 50 – 51، 52 – 1953 وكأس مصر 6 مرات أعوام 46، 47، 49، 50، 51، 1953.


طبعا مازلنا مع جيل الرواد انتظرو المزيد :]