تاج محل هو تذكار لأجمل قصة حب شهيرة تلك القصة الجميلة والحزينة في آن واحد لأنها اتصفت بالبساطة والجمال..
وأروع وصف لتاج محل بأنه كان قصة حب خالد بين زوجين تعبر عن مدى إخلاص الزوج لزوجته وحبه لها وتكريمه لها حتى بعد موتها بقيت روحه متعلقه بها فقد أحبها بحياتها ومماتها قصة فعلا اعجبتني وأعجبتني أكثر لأنها بين زوجين.

أما الحكاية، فمنذ ثلاثمائة سنة مضت كان يعيش في الهند إمبراطور اسمه شاه جيهان مع زوجته الحسناء المحبة والذكية التي جعلها مرشدته ورفيقته الدائمة، كان اسم هذه الزوجة ممتاز محل ومعناها (مختارة القصر)، بعد وفاتها تحطم قلب الإمبراطور حتى انه فكر في التنازل عن عرشه وقرر أن يبني لزوجته أجمل واعظم القبور التي وجدت على الأرض تعبيرا عن حبه ووفائه لها.

يعود الفضل في وضع التصميم الأخير إلى أستاذ عيسى ، وهو إما تركي أو فارسي.
شرع في أعمال البناء في عام 1632 بعد أن وضعت الخرائط والتصاميم من قبل مجلس من المهندسين المعماريين من بلاد الهند وفارس وآسيا الوسطى وغيرها من البلدان واستمر البناء اكثر من ثمانية عشر سنة استخدم اكثر من 20 ألف عامل لانجاز ذلك الضريح عام 1643 علما ان تاج محل كله استغرق بناؤه 22 سنة وبكلفة 40 مليون روبية‏.يعتبر تاج محل من أروع إنجازات الفن الإسلامي المعماري، واحد من أروع جواهر الحكم المغولي

بني ذلك الضريح الضخم والجميل على الضفة الجنوبية لنهر جومنا خارج مدينة اكرا الهندية، يقع البناء على قاعدة من المرمر عرضها تسعة وعشرون مترا وطولها ستة أمتار، يتألف المبنى من ثمانية جوانب مصنوعة من المرمر الأبيض ومرصعة باثني عشر نوعا من الحجارة الكريمة في تصاميم من الزهور والمقاطع القرآنية المرسومة بالمرمر الأسود وكان الإمبراطور يدين بالديانة الإسلامية واتى بمواد البناء من مختلف أنحاء العالم: السعودية، مصر، الهند.. لذلك يعتبر تاج محل من أروع إنجازات الفن الإسلامي المعماري واحد أروع جواهر الحكم المغولي. ‏

قام الإمبراطور بالتخطيط لبناء قصر لنفسه من المرمر الأسود وذلك على الجانب الآخر من النهر ومتصل بتاج محل بوساطة جسر من الفضة لكن مرض شاه جيهان وبداية الصراع الدامي على السلطة بين أبنائه الأربعة وفتك ابنه أورنجريت باخوته الثلاثة وزج أبيه المريض في السجن في إحدى قاعات القلعة الحمراء..

وما كان يعزي شاه جيهان وقوفه أمام مرآة وضعها له أحد المهندسين في أحد الأعمدة تعكس صورة الضريح الذي يبعد عدة أميال عن سجنه ولم يستطع عمل أي شيء إلا إطالة النظر عبر النهر إلى مقام محبوبته التي كانت آخر كلمات لها وهي تودع الدنيا: لا تتزوج من بعدي، لن تحب امرأة مثلي، لا تنسى أن تزور قبري.. وكان يزور قبرها وهو حر طليق وظل يزوره عبر المرآة وهو سجين حتى أغمض الموت عينيه سنة 1666.



منقول