السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قسوة القلب.وقحط العين.واضطراب الجسد وانعدام التدبر.
جميعها طغت على قلوبنا فأصبحت تشاركنا في صلاتنا وقراءتناللقرآن حتى أصبحنا لانكثرمن القيام بل أصبح ثقيل على النفوس.
فهذه الدنيا قددخلت القلوب
فيقول الفاروق:لو طهرت قلوبكم ماشبعتم من كلام الله.
فاجعل قلبك خاشع لله بالتعظيم والمهابة
فينكسرالقلب لمولاه كسرة ملتئمه من الوجل والخجل والحب فاستشعري عظمة الرب وملكوته وأنتي واقفة بين يديه.
بالمقابل تذكرالتقصير.فيبدأ قلبك بالإنكسار.
ويصل إلى قمة الإنكسار.
عندها يتذكرأيام مضت. ومعاصي اقترفت.
واجعلي ابن الزبير قدوتك كان يسجد حتى تنزل العصافير على ظهره لاتحسبه إلاحائط. لطول سجوده.
وهو يناجي ربه وقد نسي كل ماعلى الأرض وتعلق قلبه بخالقه فماأجمل تلك اللحظات التي تسمو فيها النفس
إلى هذه المنزله فينسى عندها كل عوالق الدنيا وملهياتها.
فلا تطفي زلاتنا وخطانا إلا تلك الدموع
التي تتفجرعلى أثر الخوف والشعور بمراقبة الرب
فما اغرورقت عين بمائها من خشية الله
إلا حرم الله جسدهاعلى النار فالغفلة تحيل بيننا وبين الخشوع.
فهل نطفئها بالدموع الغاليه ونبدأالمسير!
وجزاكم الله خيرا
م ن ق و ل