المصرى اليوم

ودعت قرية تلا بمركز المنيا أمس، جثمان فيليب موسي جيد زكي، الطالب بالمرحلة الأولي بمدرسة السلام الثانوية بنين، وأول ضحايا نتيجة الثانوية العامة هذا العام، الذي لقي مصرعه بعد انتحاره شنقًا بمنزله في القرية أمس الأول، عقب معرفته بنتيجته في الثانوية وحصوله علي درجة ١٠٩.٥ درجة بنسبة ٤٥٣.٤%.

وقال موسي جيد زكي، والد الطالب في تحقيقات النيابة العامة بمركز المنيا، التي أشرف عليها حازم عبدالعليم، إن نجله توفي نتيجة تعرضه لصدمة عقب إعلان نتيجته في الثانوية العامة.

وقال: «لم أتهم أحدًا، لأن الوفاة قضاء وقدر»، فيما قرر رئيس النيابة التصريح بدفن الجثة، بعد أن أكد تقرير مفتش الصحة عدم وجود شبهة جنائية.

وفي القليوبية، لم تكتمل فرحة هبة الله سيد عبدالحميد، الطالبة الأولي علي قسم علمي علوم في الثانوية العامة، حيث فوجئت أثناء تكريمها من الدكتور يسري الجمل، وزير التربية والتعليم، بنبأ وفاة والدها الدكتور سيد عبدالحميد، وعادت هبة مسرعة إلي مستشفي بنها، لترتمي في أحضان والدتها، وتبكي بشدة قائلة: «كنت أريد أن يعيش أبي حتي أصبح جراحة مثله».