حبيبتي :



جميـــله بغضبهــــا
دافئه بصوتهـــا ان غضبت على حبيبهـــاساكنه لحدود الثوره على الكــل
فيها حدود ( معالم مدرسه الحب
ومنها بدايه تعليم ابجدياته لي
للمكان.. وفي حديقتها صوت الهمسات بين الورود..
تقول هذه الورود متسائله وفي حيره من امرها
ماذا يفعلون جنس البشر هنــا ؟

يشاهدوننا نعاتب ونهمس لبعض...
اخيرا .. اقتنعت,, ومسكتها بيدها لاعيدها الى حيث غرفتها في الاعلى..
فالجو ... بارد... وممطر... وهو سيبقيها مريضه
وانا لا استحمل مرضها وزعلهـــا جميعـــا


كانت تقول لي .. لماذا..؟ تفعل بي هكذا
لمـــاذا هل قصرت بشيء اتجاهك
أخبرتهـــا ,,( أصبحت ِ القضيـــه.؟؟
وانتِِ ابقيتي... السطور تنزف دون النظر ؟
..


عشـــاق الكـــون وعاشقين الحب

دعوني.. املأ ضجيج الأرض بحبي
دعوني.. ارسم الاستثناء بجسدي على تاريخها الانثوي

أيا رسمة ً تكونت بداخل قالب حبي ( معزوفه
وبداخل أنــَات حقيقتي مرآه بروازها ( يداي ) بعد ضمي لهـــا
استكيني عن الثوره
فالجســــد هزيل... والانفاس تنزف الالم


وورقتي تحتضر...!!