..........البعد عن النميمه والحقد..........

يقول الرسول (ص)(ان النميمه والحقد في النار , لا يجتمعان في قلب مسلم)

وهما من غلبة النزعه الشيطانيه على النزعه الايمانيه في الذات الانسانيه والنفس البشريه...

-النمام هو الذي يكون مع جماعه يتحدثون,فينقل عنهم او يتسمع عليهم من حيث لا يشعرون ثم ينقل عنهم الكلام ..وفي ذلك ضرر واذى لانه يورث العداوة والبغضاء..وقد يصل حد التقاتل والبغضاء وسفك الدماء!

-اما الحقود هو الذي ينكر على الله تعالى نعمه على عباده ويتمنى ,بل ويعمل احيانا لزوالهم عنهم ..
ومن كانت روحه طيبه مخلصه خالصه لله لايقبل ان تكون هاتان الصفتان في قلبه وبذلك تعلو النفس عن الشهوات والسفاف وتبتعد عن رجس الشيطان ودنسه ,,,وهذا هو العمل الصالح الذي يسلكه الناجين من النار والراغبين في الجنه المستحقين لها...

فان القلب الاسود يفسد الاعمال الصالحه ويطمس بهجتها ويعكر صفوها ,,اما القلب المشرق بنور الايمان فان الله تعالى يباركه وينمي قليله ويسرع اليه بكل خير..........

عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما -قال.. قيل يارسول الله اي الناس افضل؟ قال كل مخموم القلب , صدوق اللسان. قيل صدوق اللسان نعرفه , فما مخموم القلب ؟ قال هو التقي النقي لا اثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد....

فيانفسي ويا اخي ويا اختي....

فهل من سبيل الى نقاء القلوب وصفاء النفوس وطهارة الارواح من درن النميمه والحسد كي تزكوا نفوسنا وتطيب وتستحق الرضوان
.......نعم..!
انها التواصل الدائم بالله تعالى باطاعة اوامره واجتناب نواهيه, والله جل وعلا ولي المؤمنين المتقين.....( الله ولي الذين ءامنوا يخرجهم من الظلمت الى النور)

,,,,,,,,,و (ص),,,,,,,,