منذ عرفتك عادت السعادة تقطنني لمجرد اننا نقطن كوكباً واحداً , وتشرق علينا شمس واحدة , رائع انني عرفتك , واسميتك الفرح , الفرح وكل صباح , انهض من رمادي واستيقظ على صوتي وأنا اقول لك : صباح الحب ايها الفرح ...
لأني احبك عادت الالوان الى الدنيا بعد ان كانت سوداء ورمادية كالافلام القديمة الصامتة والمهترئة ... عاد الغناء الى الحناجر والحقول وعاد قلبي الى الركض في الغابات مغنياً ولاهثاً كغزال صغير متمرد ...
في شخصيتك ذات الابعاد الا متناهية امراءة جديدة لكل يوم ,
ولي معك في كل يوم حب جديد وباستمرار
أخونك معك وأمارس لذة الخيانة بك .
كل شيء صار اسمك , صار صوتك
وحتى حينما أحاول الهرب منك الى براري النوم
ويتصادف أن يكون ساعدي قرب أذني ,
أنصت لتكات ساعتي ,
فهي تردد اسمك ثانية , بثانية ..
ولم (( أقع )) في الحب
لقد مشيت اليه بخطى ثابتة مفتوح العينين حتى أقصى مداهما .
اني (( واقف )) في الحب
لا (( واقع )) في الحب
أريـــــــدك .
بكامل وعيي ( او بما تبقى منه بعد ان عرفتك ! )
قررت أن احبك . فعل ارادة لا فعل هزيمة
وها انا اجتاز نفسك المسيجة , بكل وعيي ( أو جنوني )
وأعرف سلفا في اي كوكب اضرم النار
وأية عاصفة أطلق من صندوق الاثام ؟...
وأتوق اليك ,
تضيع حدودي في حدودك . ونعوم معاً فوق غيمة شفافة
وأناديك : يا أنا ....
وأنهض من رمادي لأجلك !
كل صباح , أنهض من رمادي
لأحبك , أحبك , أحبك ,
أصرخ : صباح الحب
صباح الحـــب أيها الفـــــرح

تحياتي
م ن ق و ل