ان هناك عنصرا اساسيا في سلوكياتنا اوشك ان ينقرض ان لم يكن كذلك,,,
,,,,,,,,,,,,,,الا وهوا الحياء,,,,,,,,,,,,

الحياء من الذات ومن الناس ومن الله عز وجل ...!!!

ووشوك انقراضه اشارة انحطاط وتدهور تؤدي الى الذلة والخنوع ومبعثها ولا شك اتباع الهوى والشهوات والاستسلام الاعمى والانقياد الى وساوس الشيطان والتقليد المسمى بالتحضر والحداثه والانسياق الغبي وراء بدعة الموضه

يقول سيدنا محمد (ص)( الحياء من الايمان , والايمان في الجنه , والبذاء من الجفاء والجفاء في النار)
والمقصود من الجفاء الابتعاد عن اوامر الله تعالى وعدم المبالاه به

وقدوتنا واسوتنا في كل تصرف او عمل هوا سيدنا محمد (ص) ....... وعن ابي سعيد الخدري قال ( كان الرسول (ص) اشد حياء من العذراء في خدرها وكان اذا رأى شيئا يكرهه عرفناه من وجهه )

ويقول (ص) (ان الله عز وجل اذا اراد ان يهلك عبدا نزع منه الحياء ....)
ويجب ان نستحي من الله ويكون ذلك ان تحفظ الراس وما وعى , والبطن وما حوى , وتذكر الموت والبلى , ومن اراد الاخرة ترك زينة الحياة الدنيا واثر الاخرة على الاولى .........., فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء

ويجب ان نعلم ان صلاح حال الفرد والمجتمع بالحياء من الله تعالى وخلقه , طريق الى خير الدنيا رفعة وتقدما وسبيل الى الجنه .........

فما بعد الموت الا الجنه او النار ,, فاختر لنفسك النعيم المقيم واذا لم تستح فاصنع ما شئت ! ولسوف تلق غيا ! .....و (ص)...