اعذريني صرت أفهم ..وصار عمري في حياة الجد .. كل شيء فيه ينظر ..

صرت أكبر .. أتنكر . .أتدبر ..


صرت افهم .. أن في حلو الحياة صبرا وعلقم ..

صرت أدرك أن خلف الابتسام ألف معنى بل و أكثر ..وان خلف صدى الكلام معنى مضخم..


صرت اعلم أن الحياة سلسلة من انعكاسات المرايا لا تعكس الأضواء حسب بل وجوه في ثياب الصدق كانت تتستر..


صرت أبصر كل معنى قد تدثر..


صرت أقراء في العيون مكنونا ما كان يفهم.. صرت أعرف من أن في الكلمات لا .. ولا أريد وأن من حقي الرضا والرفض أيضا .. صار حزني من الوريد إلى الوريد ..


حسبي أني صرت أفهم ..لأجدد الآهات .. واحتسي الحزن والعميق ثم أندم ..


صرت أفهم ..وصار ويلي لا يقدر ..صرت أبصر ..وصرت أقرا في العيون ألف معنى بل وأكثر ..


صرت اكبر .. وصار عمري في حياة الجد .. كل شيء فيه يذكر ..


صرت أدرك أن قاموس الصداقة سوف ينظر من جديد وأبقي فيه من أريد و أحذف منه ما أريد ومن أري.

صرت احزن ..صرت أبتسم الدموع ..والدموع أتبسم ..


صرت روحا تحتضر فيها المعاني والأحاسيس والصدق والمبجل ..


اعذريني .. صرت أفهم .. صار عمري في حياة الجد .. كل شيء فيه يذكر كل شيء فيه ينظر..


أتفكر .. أتدبر .. كل أمر .. صار ينظر..!





فهل تعذرنا الحياة ؟








م.ن ..,