الحب السعيد


تخاطفتني الرماح ,وتراشقتني السهام,
فأصبت إصابة بليغة أدت إلى وقوعي من جديد.....
وتبدد طيف الحلم السعيد.....
فماذا يا قدر مني تريد......
أنا أنزف وهذا ليس بشئ جديد.....
لكن الجديد هو حبي الذي أفتقدته وهو طفل وليد....
ومحبوبي الذي كان يلازمني أيداً بأيد.....
فلقد تركني لوشاية أطاحت بي شهيد....
لم يعطني فرصة فيها أبرر أو أوضح ما أريد...
فلقد أطفأ بطرف إصبعه نور الأمل الوقيد.....
و أشعل النار في قلبي فأنصهر كما ينصهر الحديد......
أنا أقدر معاناتك ولكنك بالغت ياعنيد.....
أرى شمس الأمل تتوارى خلف الغيوم بعيد....
و أنا عاجز دمعي يتناثر على خدي يشق فيه دروباً وأخاديد........
أود البكاء ولكن البكاء أصبح رخيصاً زهيد....
أود الصراخ ولكن الصراخ لم يعد يفيد.....
فماذا أفعل فلقد مكثت في الظلام وحيد........
تدور بمخيلتي الأفكار وتتباعد المسافات بيننا كالفرق بين الأرض وقمم الجليد.....
فلقد أصبحت ضائعاً تائهاً مشتتاً شريد......
ألملم بقايا ذكرى الحب السعيد......