في أرضٍ تاهت بها الأيام - - - تبكي شموع العمر وتحترق

والأمل يرتحل من مساكنها - - - ليترك حزن القلوب و يفترق

والنجم ينزل من سمائه دامعاً - - - و لسمع عزف الألم منا يسترق

والألم يعزف حزننا مع الأسى - - - والعزف مع لحن العذاب متفق

والدمع يبكي بنايه ويشتكي - - - شكواه تغمر الأمل فينا فنختنق

الكل يكتسب الهموم بلا رضا - - - و الكل إلى حزن جديدٍ يستبق

تزعم العين أملاً في دمع العيون - - - وصارت لأسباب الأمل تختلق

بات اليأس يسكن في كل القلوب - - - وكأنه من قتل الأحلام يرتزق !


صفحة من مجلدات الحزن....