قررت الشركة القابضة للتأمين صرف كافة التعويضات التأمينية لأهالي الضحايا والمصابين في حادث مزلقان قطار مطروح خلال 48 ساعة وذلك فور استلام الكشف النهائي من وزارة الصحة لحصر عدد المتوفين والمصابين.

وأكد محمود عبدالله رئيس الشركة القابضة للتأمين في تصريح لصحيفة المساء أنه سيتم صرف النسبة التي حددها القانون التي تتراوح من 60 ألف جنيه إلي 70 ألفاً للمتوفي ومن 15 ألف جنيه إلي 20 ألفاً للمصاب وذلك بعد التقديم والعرض علي القومسيون الطبي الذي يحدد درجة ونوع الإصابة التي علي أساسها يتم تحديد قيمة التعويض

وأشار إلي أن الحد الأقصي يتضمن 40 ألف جنيه للمتوفي في التأمين الإجباري للسيارات و20 ألفاً للمصاب وبالإضافة لتعويض 20 ألف جنيه من السكك الحديدية و20 ألفاً تأمين أشخاص من أتوبيس شركة السياحة.

وقال عبدالله إنه لا تعامل مع وسطاء أو وكلاء عن المستحقين وقد تم تشكيل فريق عمل متخصص من الشركة للانتهاء من تنفيذ كافة إجراءات صرف التعويضات في منازل أهالي الضحايا والمصابين حفاظاً علي حقوقهم.

كانت لجنة النقل والمواصلات بمجلس الشعب قد شهدت مواجهة عنيفة بين نواب البرلمان والحكومة السبت في حضور وزيري الصحة والنقل.

وناقشت اللجنة برئاسة حمدي الطحان بيانات العاجلة وطلبات إحاطة مقدمة من النواب حول حادث قطار مرسى مطروح؛ الذي راح ضحيته عشرات القتلى والمصابين.

وقال الموقع الرسمي للاخوان المسلمين ان نواب الجماعة حسين إبراهيم والدكتور محمد البلتاجي والدكتور حمدي حسن وإبراهيم زكريا حملوا الحكومة مسئولية هذه الكارثة بسبب تجاهلها على مدار الدورات البرلمانية الأخيرة تحذيرات مجلس الشعب، من خطورة تدني وقصور الطرق والسكك الحديدية ومزلقاناتها، وغياب الرقابة الأمنية والمرورية، فضلاً عن غياب الخدمات الصحية بالمستشفيات.

ودلل النواب على ذلك باعتراف الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة بأن مستشفيي الضبعة والحمام لا يصلحان لاستقبال الحالات الحرجة ولا الكشف الطبي، ولا يصلحان للاستخدام الآدمي، وتأكيده بأن هناك عشرات الشكاوى وصلت إليه من هذين المستشفيين.

وكان مدير امن مطروح اللواء علي متولي تلقي بلاغا باصطدام السيارة 15272 / 7009 نقل بمقطورة المنوفية بعدة سيارات وأتوبيس رحلات كانت متوقفة أمام المزلقان مما أدي لاندفاع السيارات والأتوبيس أمام القطار واصطدامه بهم ومصرع وإصابة 82 شخصا وتبين من المعاينة أن السيارة النقل كانت بدون فرامل وكانت في اتجاهها إلي الإسكندرية.

المصدر: صحيفة المساء + محرر مصراوي.