نَــعِــيْــبُ زَمَــآنَــنـَآ وَآلــْعــَيْــبُ فــِيــْنَــآ ..
وَمَـآ لِــزَمَــآنِــنَآ عَــيْــبٌ سِــوَآنَــآ أصبحنا نتخذ الزمان شماعة نعلق عليها أخطاءنا ؛.

عندما نتعرض لانكسار من شخص عزيز , بلا تردد نقول : آهـ يازمن ,

عندما نتعرض لصدمه : آهـ يازمن ,
لدرجة أننا أصبحنا نجرد أنفسنا من الأخطاء .,

عندما يسألك أحد عن تصرف خاطيء اتخذته .,بلا تفكير تجيبه : الزمن تغير !.,
نتجرد من معاني الإنسانيه , ونرمي عرض الحائط كل القيم والأخلاق .,
وعندما نُسأل هي نفس الإجابه : الزمن تغير !..

..
لماذا نعلق كل شيء على الزمن ؟
هل حقا تغير ؟!

أم أن نفوسنا هي التي تتغير ؟!

قبل أن نلوم زماننا , ونعلق عليه أخطاؤنا .,

هل حاولنا تجريد أنفسنا من الأخطاء التي أصبحت تستعمر عقولنا ؟!..
..
ليس الزمن هو السبب بما يحدث في يومياتنا وحياتنا مما لا يعجبنا .,

بل هي أنفسنا التي أصبحت تتوشح البياض المزيف , الذي نخدع به عقولنا لئلا نتعرض للوم .,
فإلى متى ونحن نردد (الزمن تغير) , (آهـ يازمن) ؟

لنكتب لأنفسنا يوماً ولادة جديدة لعقولنا المغلقه , التي لا تريد الاعتراف بأخطاءها حتى بينها
وبين نفسها !
وفي النهاية هل نعتبرلكل ما يحدث من حولنا؟؟

هل نغير حياتنا ؟؟

ام نبدأ بتغير انفسنا من الداخل ؟؟..

ام نبقى مختفيين تحت قبعة من اللاوعي


ونقول ونردد:


آهـ من هالزمن , آهـ من هالزمن

منقول