هناك طائفة من الفقراء والمساكين ..المعوزين وذوي الحاجه , الا ان كرامتهم ومروءتهم تمنعهم ان يبسطوا ايديهم بالسؤال ,, اولئك الذين قال الله تعالى فيهم ( يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف )

وطائفة اخرى قعد بها المرض او الشيخوخه فالزمهم ذلك بيوتهم فباتوا في امس الحاجه.........

فيجب علينا ان نهتم بتلك الفئتان ونسأل عليهم .. وهنيئا لمن فعل ذالك وتطوع ابتغاء الله عز وجل .. ولسوف يرضى ..!
يرضى بما اعد الله له من النعيم في الجنه وبما وعده الرسول (ص) فقد قال :(الساعي على الارمله والمسكين كالمجاهد في سبيل الله وكالقائم الذي لا يفتر وكالصائم الذي لا يفتر)

ولكن كل ذالك مشروط بالسر والستر والكتمان , لان الصدقه السر تطفئ غضب الرب كما يطفئ الماء النار.......... ودرجة الكتمان هذه تصل الى ان اليد اليسرى لا تعلم بما عملته اليد اليمنى من خير وصدقه وعطاء .....

فهيا بنا نقوم باعطاء الصدقه لمن يستحقها ومحاولة الوصول الى مبتغانا وهوا رضا الله سبحانه وتعالى عنا والدخول في الجنه التي هي امنية كل مؤمن حريص عليها ............و (ص)............