هنا تنتهى كلماتى

و يمر الدهر

يوم بعد يوم

و اشهر و سنوات

كل ما امتلكته فى يوم ضاع من يدى

اختفى ....

و ها انا استيقظ على آهات و آلام

احزانى لا تنتهى تموعى لا تجف

قلبى انكسر

كلما نظرت إليكى

كلما فقدت الامل

لما حالك هكذا

ماذا فعل بكى الدهر

لقد كنتى كالعلم

و ها انتى تخفضى رايتك

و تتراجعى ...

أراكى تنهزمى و تنكسرى

تنسحبى كما لو كنتى ذليلة

و انا اتحسر عليكى

ضميرى يؤنبى

ضاق بى الحال


لانى لم اردعك فى يوم

تركت تهوجين على اهوائك

هذه غلطتى واعترف بذنبى

انا هو سبب ضياعك

انا من رحلت و تركت

فهل لك ان تعذرنى....؟