أحبابنا.. خلف الحدود

ينتظرون في أسى و لهفة مجيئنا

أذرعهم مفتوحة لضمنا لِشَمِّنا

قلوبُهم مراجل الألم

تدقّ.. في تمزّق أصم

تحارُ في عيونهم.. ترجف في شفاههم

أسئلة عن موطن الجدود

غارقة في أدمع العذاب و الهوان و الندم

***

أحبابنا.. خلف الحدود

ينتظرون حبّةً من قمحهم

كيف حال بيتنا التريك

و كيف وجه الأرض.. هل يعرفنا إذا نعود ؟!

يا ويلنا..

حطامَ شعب لاجئ شريد

يا ويلنا.. من عيشة العبيد

فهل نعود ؟ هل نعود ؟!

.....................

الشاعر بيحكى الوضع الصعب لاخوانا اللا جئين الفلسطينيين فى المخيمات على الحدود وتحت الحصار ووسط المعارك والمجازر والمهانة والحرمان تحت رحمة الاحتلال الصهيونى فى ظل غياب العالم العربى والاسلامى وتجاهل المجتمع الدولى للقضية
للشاعر الاديب العالمى:سميح القاسم الفلسطينى