قال تعالي:
(وأنّ هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله...)

إذاً فالطريق الأوحد والأنور والأفضل في هذه الحياة أن نسير خلف النبي صلي الله عليه وسلم وخلف أصحابه رضوان الله عليهم،،
فلقد أبي الله عز وجل أن يجعل طريقاً للجنّة إلا خلف الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم.....
روي الترمذي بسند صحيح أن النّبي صلي الله عليه وسلم قال:
(أنا أول من يأخذ بحلق باب الجنة فأقعقعها، فيقول خازن الجنّة:من؟ فأقول:محمد بن عبد الله فيفتح خازن الجنّة للنّبيّ صلّي الله عليه وسلم ويقول له: يا رسول الله لك أمرت لا أفتح الجنّة لأحد من قبلك......
قال النّبيّ صلي الله عليه وسلم:
فأدخل الجنّة ومعي فقراء المهاجرين قبل أغنيائهم بنصف يوم..أي بخمسمائة عام.

اخوتي في الله.......
النّبيّ صلي الله عليه وسلم يدخل أولاً ومن تبعه يدخل خلفه، ولن يستطيع أحد أن يدخل الجنّة إلا إذا كان متبعاً لسنّة الحبيب صلي الله عليه وسلم فالمرء مع من أحب.
أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم فاستغفروه................