جورج قرداحي بيسأل واحد صعيدي ببقوله الحج فرض ولا سنه قاله هتصل بصديق أتصل
بهريدى صديقه وقاله الحج فرض ولا سنه هريدي قاله لا الحج قرعه .
-----
استضافوا
واحد صعيدي في برنامج الكاميرا في الملعب سألوه بتشجع مين قالهم المقاولين
العرب قالوله بتحب مين في المقاولين العرب قالهم الجماعة بتوع المحارة .
-------
صعيدي فتح محل جواهرجى عمل أول يوم ببلاش .
----
صعيدي سافر بره خمس سنين متواصلة لما رجع القاهرة لقاهم بيحتفلوا بسبوع أبنه بقى
ماشى فرحان أوى ويقول موجودين بنخلف مش موجودين برضه بنخلف .
-----
صعيدي راح أمريكا لقى الناس لابسين تي شيرتات مكتوب عليها بيبسى و كوكاكولا لما رجع البلد كتب على التي شيرت بتاعه عصير جصب
------
صعيدي عايز يروح حفله تنكريه بعت أخوه .
-------
صعيدي مفتاح عربيته ضاع ميكانيكي جه فتحاله بطفاشه تاني يوم عمل نسخه من الطفاشه .
-------
10 صعايده بيتعلموا ربط الكرافتة 6 ماتوا و 4 في حاله حرجه.
عريس عصبي يوم فرحه كتب في بطاقةالدعوة: الزفت اللي هايجي ميتأخرش...واللي مش جاي في ستين داهية ... والعيال الرذلين الصغيرين يتخمدوا فى البيت..... و اللي هاتجيب موبايل كاميرا هفقع لها عينيها الاتنين....وابقوا اطفحوا فيبيوتكم .. كفايه اللي دفعته للموكوسه العروسه.... اللي هتمد ايدها عالتورته هقطعهالها ..وابقى حلي في البيت ياختي انتى وهى .. منتو زي القطط تاكلوا وتنكروا .... الرقص ممنوع .. الضحك بصوت ومن غير صوت ممنوع...... وابقى عيل لو اتجوزت تانى
واحد حرامي قرر يتوب سرق شريطين لعمرو خالد
اتنين متجوزين من عشرين سنة .. قرروا يروحوا يصيفوا
ع البحر بنفس الفندق اللى قضوا فيه شهر العسل زمان
لكن الزوجة كانت مشغولة فاتفقت مع زوجها على إنه يسافر لوحده و هى
ها تحصله بعد يومين
وصل الزوج ع الفندق و دخل الغرفة فوجد كمبيوتر بالغرفة و متوصل بكابل الانترنت فقا م يبعت ايميل لزوجته يطمئنها فيه على أحواله
بعد ماكتب الرسالة و هو بيكتب عنوان البريد الالكترونى لزوجته أخطأ فى كتابة حرف فى العنوان
و بالطبع راح الايميل لشخص تانى تصادف إنه كان لأرملة لسة راجعة من مراسم دفن زوجها اللى توفاه الله بنفس اليوم .. الست الأرملة فتحت الكمبيوتر بتاعها لتقرأ ايميلات التعازى وقعت ع الأرض مغمى عليها بلحظة دخول ابنها اللى حاول يسعفها بكل الطرق و لم يفلح فى إفاقتها
نظر الابن إلى كمبيوتر والدته و قرأ الرسالة التالية
زوجتى العزيزة .. وصلت بخير .. و يمكن تتفاجئى لأنك ح تعرفى أخبارى عن طريق الانترنت لأنه دلوقتى بقى فيه كمبيوتر عندهم و يقدر الواحد يبعت أخباره لأهله و أحبابه يوم بيوم
أنا بقى لى ساعة واصل و تأكدت إنهم جهزوا المكان و كل شىء و مش باقى غير وصولك لعندى هنا بعد يومين
إشتقت لك كتير و مشتاق أشوفك و باتمنى تكون رحلة سريعة زى رحلتى
ملاحظة : مش ضرورى تجيبى ملابس كتيرة معاكى لأن هنا الحر شديد قوى قوى يعنى جهنم !!!

ظابط مسك واحد مسطول بالليل كان معاه حشيش سأله انت بتشرب حشيش؟ قاله ايوه يا باشا، وبتاجر فيه كمان؟ قاله ايوه ، تاني يوم اتعرض على النيابة سأله وكيل النيابة انت بتشرب حشيش؟قاله لا يا بيه، طب بتاجر فيه؟ قاله لا يا بيه قاله ليه قلت للظابط كده؟ قاله كنت مسطول يا بيه

كان الرجل قد أوشك أن يلقي بنفسه في البحر لولا انه سمع
صوتا يصيح به قائلا أيــها المجنون ....قـــف
وأيقن انه لن يتمكن من الانتحار

بهدوء وتوقف الرجل مرتبك

وشاهد رجلا عجوزا يتقدم منه

وينهال عليه بعبارات التأنـيب ليأسه

من رحمة الله ومحاولته

الانتحار

ثم سأله :

مالذي يدفعك الى الانتحار يا رجل ؟

فقال :

مشكلة عائليه معقدة

فرد عليه العجوز

وهل توجد مشكلة دون حل ما هذه المشكلة ؟

وبدأ الرجل يروي قصته

قائلا :

تزوجت سيده ارمله ولها فتاه مراهقة وعندما بلغت الفتاه

سن الرشد رآها ابي

فاحبها وتزوجها فصرت صهرا لابي كما ان ابي اصبح في مقام

زوج ابنتي

واصبحت انا (حما) لابي لان زوجتي حماته

ثم انجبت زوجتي ولدا لي

فاصبح الولد سلف ) ابي)

وبما ان ابني هو اخو زوجه ابي التي هي بمثابة

خالتي صار ابني يعد خالي

ايضا

وحدث ان وضعت زوجه ابي طفلا يعد اخي من ابي وفي

الوقت نفسه هو حفيدي

لانه حفيد زوجتي من ابنتها وبما ان زوجتي صارت جده

اخي فهي بالتالي

جدتي وانا حفيدها

وهكذا اصبحت انا زوج جدتي وحفيدها في الوقت ذاته

ونظرا الى انها جدة اخي فانا اصبحت ايضا جدا لاخي

وبناء عليه اكتشفت انني اصبحت جد نفسي او حفيد نفسي

لانني ......

وهنا قاطعه الرجل العجوز

قائلا : كفى... كفى...

وقام العجوز بدفعه للبحر قائلاً:

أبوك لأبو جدك لأبو إللي جابك

يحكى أن صياداً عاد إلى زوجته وهو يحمل سمكة كبيرة طالباً منها أن تقليها في الزيت فاعتذرت له الزوجة لأنها لا تملك زيتاً بسبب إرتفاع سعر الزيت فطلب منها الصياد أن تشويها فاعتذرت له بسبب إختفاء الردة وارتفاع سعر أنبوبة الغاز فى الأسواق فطلب منها أن تطبخها مع الصلصة فلما علم أن سعر كيلو الطماطم قد وصل إلى خمس جنيهات أخذ السمكة وألقاها غاضباً في البحر مرة أخرى وهنا هتفت السمكة وهي في الماء تحيا حكومة جمهورية مصر العربية.