بِالشَوْقِ نَفسِيْ أَقَرّتْ وَعَلَيْهَا مَا أَخفَتْ

تُرْسِلُ لَهَا فِيْ اللَيلِ أَطيَافَاً تُنَادِيْهَا

وكَتَبتَ شِعْراً بِوَرَقَة بِالدَمِ قَدْ خُتِمَتْ

وَالصَبْرُ أَرسَلَ كِتَابِي عَلّه يُوَاسِيْهَا

واللَيلُ أَرسَلَ جيُوشَا لِمرَاكِبِي احْتَلّتْ

وَالسّهَرُ صَارَ شِعَارُه يَعْلو صَوَارِيهَا

والعَيْنُ مِنْ طُولِ لَيْلِيْ وَبُكَائِهَا أَدْمَتْ

والقَلْبُ يَهْذِي بِنَبْضِه ( لَسْتُ بِنَاسِيْهَا )

إِقْرَارُ مِنْ يَأسِ نَفسٍ مِنْ نَفسِهَا حُرمَتْ

إقرَارُ مِنْ نَفسِ تَشكِي لله مَافِيْهَا

ضَاقَتْ عَلَيّ الآن أَرضِيْ بِمَا رَحبَتْ

وَالعُمْرُ صَارَ عقوبَة أَحْيَا لأَقْضِيْهَا

يَانَفسْ مِن ثقْل همّي وعذَابَها هَرَمَتْ

ادْعِي رَبِّي يُقِرِّبْ مِنِّي أَراضِيْهَا

لآ طَابَتْ الدُنْيَا أَبداً بِمَا احْتَويتْ

تَالله طَابَ المَوْتِ لو قَبْري كَانْ فِيهَا






للنقد أيضاً