إننا في أشد الحاجة إلى أناس يقرأون ويفكرون ويتعلمون،و لن نتقدم أبداً إن بقينا هكذا لا نقرأ ولا نحاول أن نفهم العالم من حولنا، سنبقى متأخرين إن اعتمدنا فقط على التعليم الرسمي كمصدر وحيد للعلم، لأن أنظمتنا التعليمية متأخرة أصلاً وتفتقد الى الكثير الكثير...، وهذه حقيقة يجب أن لا نتجاهلها أبداً

لنتساءل و بصراحة تامة، كم نقرأ في اليوم؟ وماذا نقرأ ؟
ما هي الصحف والمجلات التي نتابعها؟ وما هي المواقع التي نتابعها؟و...

ولنتذكر دائماً أنّ الاعتراف بالمشكلة هو الخطوة الأولى والأهم نحو الحل
حتى ولو كان ذلك بيننا وبين أنفسنا فقط


وبمنعى اصح احنا بنتعلم عشان نمحى اميتنا
ليس الا