لماذا يعتبر الصيف خطرا على الاطفال




منقول من موقع مخ مخ






يمثل قدوم الصيف خطراً حقيقياً على الأطفال الصغار لأن الجو الحار يحمل فى طياته العديد من الأمراض التي قد تضر بالأطفال كثيراً … وعلى ذلك فمن واجب الأمهات أن يعرفن عدة حقائق عن هذا الصيف الثقيل الظل حتى يظل الأولاد الصغار في أمان دائم طوال الأشهر الحارة في الصيف …

ما هي أمراض الأطفال التى تكثر في الصيف ؟
لماذا تكثر هذه الأمراض في الصيف ؟
ما هي أكثر أمراض الصيف خطورة على الأطفال ؟
ما هي طرق الوقاية من أمراض الصيف عند الأطفال ؟

ولنبدأ بالسؤال الأول
ما هي أمراض الأطفال التي تكثر في الصيف ؟
تنتشر بين الأطفال في بلدنا ، وكذلك سائر البلدان ذات الجو الحار في الصيف عدة أمراض مثل :
الاسهال الصيفي .
الدوسنتاريا .
التيفود والباراتيفود .
الرمد الصديدى .
شلل الاطفال .
التهاب الجلد .
وقد تنتشر بعض هذه الأمراض بالشكل الوبائي أعني بذلك أنها ربما تصيب عدداً كبيراً من الأطفال في وقت واحد .


لماذا تكثر هذه الأمراض في الصيف ؟
:يساعد على انتشار أمراض الصيف بين الأطفال عدة عوامل سنذكر منها
البكتريا وسائر الميكروبات المسببة لأمراض الصيف عند الأطفال تنمو وتتكاثر بسرعة في حرارة- الصيف المناسبة
الذباب يكثر في الجو الحار صيفاً -
والذباب هو أهم العوامل الناقلة للبكتريا وسائر الميكروبات إلى المأكولات والمشروبات فيلوثها -
ولا غرابة إذا قلنا إن الذبابة الواحدة يمكنها ان تحمل على جسمها وأجنحتها ستة ملايين من البكتريا المختلفة
العرق يكثر في الصيف وخاصة إذا كانت الحرارة المرتفعة مصحوبة بزيادة نسبة الرطوبة في الجو - وكثرة العرق تساعد على التهاب الجلد
يقل إفراز الخمائر الهاضمة للأغذية في الأمعاء خلال الجو الحار - كذلك تتخمر المأكولات والمشروبات بسرعة في الصيف


ما هي أكثر أمراض الصيف خطورة على الأطفال ؟
الإسهال الصيفي والدوسنتاريا والحمى التيفودية وشلل الأطفال هي أكثر أمراض الصيف خطورة على الأطفال ولا جدال في أن الإسهال الصيفي هو أشد هذه الأمراض فتكاً وأكثرها وبالا عندما يصاب به الأطفال خلال العام الأول من العمر . فقد ثبت من الإحصائيات الطبية أن النزلات المعوية الحادة تسبب ما لا يقل عن 50% من الوفيات عند الأطفال خلال العام الأول من العمر

ما هو العلاج اللازم للنزلات المعوية الحادة ؟
إن سرعة الذهاب إلى طبيب الأطفال في حالة الإصابة بالنزلات المعوية الحادة ضرورة لأن التأخر في العلاج قد يعرض حياة الطفل المريض للخطر … وبجانب الأدوية التي يصفها الطبيب المعالج فإن ثدي الأم هو أفضل المصادر لتغذية الطفل في حالات النزلات المعوية . فعلاوة على أنه معقم وخال من الميكروبات فإنه أسهل الألبان هضماً . وإذا لم يتوافر اللبن في ثدي الأم فيجب تغذية الطفل باللبن الجاف المزال منه الدسم فهو سهل الهضم كما أنه محمض فيعوض نمو البكتريا في الأمعاء ، ويعطى الطفل قدر مكيال على 40 سم من الماء للرضعة الواحدة في أول يوم ، وتزاد كمية الرضعة بمقدار نصف أو واحد مكيال تضاف إلى 20 أو 40 سم من الماء كل يوم حتى تصل إلى الرضعة الكاملة بعد 7 أيام من بدء تنفيذ التغذية باللبن الجاف

وإذا لم يتوفر اللبن في ثدي الأم أو اللبن الجاف … كما يحدث في بعض القري فيعطى اللبن الزبادي لأنه أفضل كثيرا من اللبن الحليب … وتزال الطبقة الموجودة على سطح الزبادي ثم نبدأ الرضاعة بفنجان من الزبادي + فنجان من الماء للرضعة الواحدة في أول يوم من التغذية باللبن ، ثم تزاد كميتى اللبن الزبادي والماء تدريجياً حتى يحصل الطفل على رضعة كاملة من الزبادي بعد حوالي أسبوع من التغذية باللبن …. ويتمتع اللبن " الرايب " الشائع الاستعمال عند الفلاحين بنفس فوائد اللبن الزبادي . وخلال الأيام الأولى من التغذية يعطى الطفل السوائل كالكراوية أو ماء الأرز بكميات صغيرة بين الرضعات اللبنية ولابد أن نؤكد للأم أن الزيادة التدريجية في وقت الرضاعة من الثدي أو في كميات الألبان الجافة أو الزبادي أمر هام جداً في حالة النزلات المعوية


: نصائح يجب أن يتبعها الوالدان
الاهتمام بالحمام بالماء والصابون مرتين في الأسبوع على الأقل -
غسل رأس الطفل كل يوم أو كل يومين -
ملاحظة أي قشور أو التهابات بالرأس وعرض الطفل على طبيب المدرسة -
ملاحظة حدوث التورم في مؤخرة الرأس أو خلف الأذنين . وأخذ رأي الطبيب في حالة وجود هذه الأورام -
عرض الطفل على الطبيب إذا ظهرت عليه أي أعراض جلدية .. حتى يقرر ما إذا كانت الحالة معدية أو … لا ..

فإذا كانت معدية يجب منع الطفل من الذهاب إلى المدرسة حتى نحمي زملاءه من العدوى