كيف تتعامل مع الطفل حتى سن المراهقه؟؟




منقول من موقع مخ مخ








قبل الإجابة عن هذا السؤال المحورى فى حياتنا الكشفية والتربوية عامة لابد من التعرف على مراحل النمو لدى كل من الطفل والمراهق والتى تقابل أقسام الأشبال والزهرات والكشافة والمرشدات والجوالة والدليلات إلى حدود السن 19 عاماً



أولا : من سن السادسة الى سن الثانية عشرة
· يحب الطفل فى هذه المرحلة اللعب
· تعتبر هذه المرحلة مرحلة الحاجيات الواقعية على المستوى النفسى والعضوي .
· تزداد المهارة اليدوية والتوافق بين حركة اليد والعين .
· الميل إلى سماع الحكايات وقصص البطولة ويزداد الميل للنشاط والممارسة .
· البدء فى التمييز بين تصرفات كل من الجنسين .
يقول بادن باول هذه المرحلة تتميز بإثبات الذات وحب المشاركة فى المسابقات الفردية والميل إلى الألعاب العاصفة


ثانياً : من سن الثانية عشرة إلى من السادسة عشرة
· ازدياد فى سرعة النمو النفسى والعضلى .
· ازدياد فى اكتساب المهارات والمعلومات .
· ازدياد نمو القدرة على التفكير والاستنتاج .
· التقلب فى التصرفات بين سلوك الكبار وسلوك الأطفال .
· وجود حالات انفعال وأزمات نفسية وتطور خيال والأحلام .
· الرغبة فى التخلص من السيطرة من السيطرة الأبوية .
· الميل إلى العمل الجماعى وإبراز الذات بين أقرانه حتى ولو بالعنف والشدة .
· البحث عن مثل أعلى يقتدى به .


ثالثاً : من السادسة عشرة إلى ما فوق التاسعة عشرة
· استقرار نسبى فى سرعة النمو .
· ازدياد فى الشهية للآكل .
· الوصول الى النضج الجنسى .
· الاهتمام بالقيم الروحية والخلقية والمشكلات الفكرية والاجتماعية .
· تغيير فى المزاج وبازدياد الميل بالاستقلال .
· (ازدياد التفكير فى مستقبل الحياة ( العمل والزواج .
· الشعور باللامبالاة بالنصائح والتوجيهات التى توجه إليه مع تحدى الكبار.
· التحرج من المراهقة .
· الرغبة فى المغامرة والمخاطرة .
· حب التبارى وإرادة الانتصار .


السؤال المطروح : كيف تتعامل مع هذه المراحل ؟
أولاً : يجب على قائد كل مرحلة من مراحل النمو / التعامل معها تعاملاً إيجابياً ومفيداً
ثانيا : أن يكون للقادة القدرة على معالجة مشاكل الكشافين بمختلف أعمارهم وإيجاد الحلول المناسبة لها حتى يكتسبوا ثقة الأعضاء
ثالثا : تجنب التعسف والشدة مع الكشافين حتى لا ينفروا من النشاط الكشفى
رابعاً : العمل على تلبية حاجيات الكشافين حسب السن والنمو العضلى والنفسى وتوجيههم إلى ما يفيدهم جسمياً وروحياً وفكرياً
خامساً : محاولة إيجاد التوازن النفسى لدى الأفراد بما يؤهلهم للاندماج فى المجتمع والابتعاد عن التقوقع والانكماش على الذات

لابد من الإشارة الى أن دور القائد فى تعامله مع أفراد وحدته يتميز بالدقة والأهمية فإذا كان قائداً ناجحاً متمتعاً بحب الآخرين فيمكن القول أنه قد نجح في مهمته وأحسن تعامله مع كشافيه ، وعند حدوث العكس فإنه قد يضطر إلى الانسحاب من الحركة الكشفية ويعيش هو الآخر مشكلة نفسية اسمها الفشل فالعملية التربوية تتطلب قدرة ومهارة فائقة من طرف القادة فهل كل قادتنا قادرون على ذلك؟