غرف أحبابنا الصغار تحظى باهتمامنا.. ونحب دائماً رسم ملامح البهجة في أركانها.. وتطويرها من آن لآخر.. وفي الحلقة السابقة قدمنا بعض الأفكار لتجميل وإضافة المزايا لغرف الأحباب الصغار، وفي هذه الحلقة نضيف بعض ما يعين على بقائها مرتبة جميلة:

نظام أوقات اللعب:








لابد من تنظيم أوقات اللعب لأطفالنا... فهذا يساعد على تنظيم غرفهم والبيت كله، لأن العشوائية والفوضى في الأزمنة تسبب مثلها للأمكنة!

فللألعاب وقت... وللتلوين وقت... ولمشاهدة التلفاز وقت... وهكذا في سائر مظاهر اللهو والترويح.

مع تعويد الصغار ألا ينتهي وقت إلا بترتيب ما يتعلق به من أغراض... فتوضع الأشياء في أماكنها بنظام، ولا يتم الانتقال من نشاط إلى نشاط إلا بعد الترتيب.

تخصيص الأماكن:

من المهم جداً حتى نعين أطفالنا الأحباب على ما سبق من النظام والترتيب أن نعوّدهم أولاً على تحديد أماكن مخصصة لكل شيء؛ فللملابس مكانها، وللألعاب مكانها.

مع التفريق بين أنواع الأشياء فمثلاً: للملابس المتسخة مكان محدد فلا توضع مع الملابس النظيفة.

ومن الوسائل المؤثرة في تعويد الأطفال احترام هذا التخصيص:

التنبيه عليهم بأن المخالفة لها عقوبة، مثل ارتداء الملابس المتسخة إذا لم توضع في المكان المخصص لها، وعندما يتعرض الطفل لذلك عند خروجه أو ذهابه للمدرسة ولو مرة واحدة ثم يجد نظرات الاستغراب من زملائه يكون لذلك أثره في حرصه لاحقاً على وضع الملابس المتسخة في المكان المخصص. على أن يتم ذلك بحكمة وعقل ومراعاة لتفاوت الأعمار.

وهكذا نستطيع أن نجمع بين تحقيق النظام في غرف صغارنا وبقائها جميلة المظهر... وبين غرس الإيجابية في صغارنا وغيرها من القيم التربوية.