تربية النحل
الأهمية الاقتصادية لتربية النحل
يعتبر عسل النحل إحدى النواتج الهامة لنحل العسل والتي عرفت من قديم الزمان كمادة غذائية حلوة المذاق سهلة الهضم , فضلا عما لها من بعض الخصائص العلاجية التي شدت انتباه كثير من العلماء فتناولوها بالبحث والتدقيق . ويختلف إنتاج طائفة النحل من العسل تبعا لظروف عديدة منها قوة الطائفة نفسها أي عدد أفراد الطائفة , المساحات المنزرعة المزهرة من المحاصيل والظروف المناخية السائدة بالمنطقة .

وعموما فإن كمية العسل المنتجة من الخلية الخشبية الحديثة تفوق بمراحل ما تنتجه طائفة النحل في الخلايا البلدية ( العيدان ) وقد يعتقد البعض أن تربية النحل قاصرة على إنتاج العسل ولكن هناك صور عديدة لمنتجات النحل منها :
1- إنتاج وبيع النحل ( طرود النحل ) :
يعتبر هذا النوع من الإنتاج مصدر ربح كبير لكثير من مربي النحل حيث يتكاثر نحل العسل ويتزايد عدد أفراده كأي كائن حي ويمكن للنحال المترمن ذو الخبرة والمران الانتفاع بهذه الزيادة في أفراد النحل والعمل على إنتاج طرود منها لزيادة عدد الطوائف بمنحله أو بيعها للمربين.
2- إنتاج ملكات النحل :
يحتاج هذا النوع من الإنتاج إلى متخصصين ذو خبرة علية في هذا المجل حيث يحتاج هذا النوع من الإنتاج إلى دراية خاصة بتربية ملكات النحل مع الإلمام بالأسس العلمية السليمة لعمليات الانتخاب والتربية كما يجب أن تتميز المناطق التي سيجري فيها هذا النوع م الإنتاج بظروف بيئية خاصة ضمانا لتلقيح الملكات العذارى من ذكور محددة معروفة .
3- إنتاج الشمع :
يعد إنتاج الشمع في الخلايا الخشبية الحديثة إحدى المنتجات الثانوية للمناحل , لكنه ذو فائدة اقتصادية كبيرة حيث أنه يدخل في كثير من الصناعات ومستحضرات التجميل فضلا عن استعماله في صناعة الأساست الشمعية .
وتعتبر الخلايا البلدية المصدر الوحيد لإنتاج شمع النحل .
4- سم النحل :
أظهرت بعض الأبحاث الطبية نجاح العلاج باستخدام سم النحل خاصة شفاء بعض الأمراض الروماتيزمية , وقد تخصصت بعض مصانع الأدوية في استخلاص سم النحل وتنقيته واستعماله على هيئة حقن .
5- الغذاء الملكي:
وهو المعروف علميا باسم " رويال جيلي " وهذا الغذاء تقوم بإفرازه شغالات حديثة السن لتتغذى عليه ملكات النحل طوال فترة حياتها وكذلك يرقات النحل الصغير وحتى عمر 2.5 يوم , وقد استرعى هذا الغذاء نظر العلماء لمدى تأثيره على ملكات النحل من حيث تكوينها ـ وخصوبتها , وطول فترة حياتها وكفاءتها العالية في وضع البيض .
وقد اهتمت المراكز الطبية بدراسة هذا الغذاء وتربته في كثير من البلاد ـ وقد جاءت النتائج مشجعة في معظم الحالات , الأمر الذي شجع مصانع الأدوية على تعبئة وإعداده في صورة تمكن الإنسان من تناوله .
هناك مادة أخرى يجمعها نحل العسل من براعم الأشجار تسمى " العلك " البروبوليس وذلك لسد الشقوق الموجودة بالخلية حتى تمنع دخول الحشرات أو تغليق أي جسم غريب يوجد داخل الخلية ويعصب على النحل إزالته .
وقد ثبت أيضا أن لهذه المادة فوائد طبية في علاج بعض حالات الأمراض الجلدية .
كذلك اهتمت بعض البلاد بجمع حبوب اللقاح التي يجمعها نحل العسل وذلك باستخدام مصايد خاصة تسمى مصايد حبوب اللقاح ـ وتعتبر حبوب اللقاح مصدرا هاما للعديد من المركبات الحيوية اللازمة للإنسان .
ومما لا شك فيه فإن نحل العسل يعتبر أجنحة الزراعة فهو يوجد ويتكاثر حيث تنتشر الزراعات حيث يقوم النحل بزيارة أزهار تلك المحاصيل بغية الحصول على الرحيق وحبوب اللقاح وفي نفس الوقت يقوم بعملية تلقيح أزهار تلك المحاصيل .



إنشاء المناحل :
تطلق كلمة منحل على مجموعة طوائف النحل دخل خلاياها الخشبية والتي توضع في الأماكن القريبة من المحاصيل الزراعية ـ ويفض أن يكون المكان الذي سيقام عليه المنحل ملكا لصاحبه كلما أمكن ذلك , وذلك تفاديا لما قد ينشأ من خلافات مستقبلا عن نقل مكان المنحل .
وهناك بعض النقاط التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار عند إقامة منحل ما .

الشروط العامة التي يجب أن تتوافر لإنشاء المنحل :
1- أن تكون الأرض التي سيقام عليها المنحل قريبة ما أمكن من المناطق الزراعية ذات المحاصيل المتعاقبة أو المناطق التي يكثر فيها زراعات البساتين والفاكهة .
ومن أكثر المحاصيل أهمية بالنسبة للمناحل البرسيم الحجازي وأشجار النخيل والحمضيات ومحاصيل الخضر خاصة تلك التي تتبع العائلة الفرعية ( الكوسة ـ الخيار ـ الشمام .. الخ)
2- توفر مصدر دائم للمياه بالمنطقة .
3- بعد مكان المنحل عن الطريق العام وكذلك حظائر الدواجن والمواشي .
4- سهولة المواصلات من وإلى مكان المنحل .
5- الابتعاد عن مستودعات التخزين خاصة تلك التي تحوي المبيدات الحشرية .

وحدة المنحل :
تعتبر الخلية الخشبية الحديثة بما تحوي من طائفة النحل من وحدات المنحل وسنبين فيما يلي وصف الخلية الخشبية الحديثة والمعروفة عالميا باسم خلية لانجستروث أو الخلية ذات الاطارات المتحركة وكذلك بيان أجزائها المختلفة حسب الرسم .
والخلية الخشبية ذات مقاسات ثابتة وقد بنيت نظرية صناعتها على المسافة النحلية ( 16/5 من البوصة ) وهي المسافة التي تسمح بمرور نحلتين في اتجاهين متضادين دون أن يتماسا , وقد اكتشف هذه المسافة سنة 1851 م عند قيام النحل ببناء أقراصه الشمعية في الطبيعة .


وتتركب الخلية الخشبية كالآتي حسب الرسم :
حامل الخلية ( كرسي له أربع أرجل ) .
قاعدة الخلية ( طبلية ) ولها ارتفاعان احدهما عميق ويستعمل صيفا والآخر ضحل ويستعمل شتاء ( 4/3 , 4/1 بوصة ) .
عدد 2 صندوق يسمى الأسفل منهما صندوق التربية أو غرفة الحضنة ويسمى العلوي صندوق العاسلة .
يحتوي كل صندوق من الصناديق السابقة على 10 إطارات خشبية .
غطاء داخلي ويغطي قمة الأقراص في الصندوق وله فتحة وسطية .
غطاء خارجي ويغطي الصندوق العلوي للخلية.
باب الخلية : سدابة من الخشب لها فتحتان إحداهما واسعة تستعمل صيفا وأخرى ضيقة تستعمل شتاء.

أدوات النحال :
للقيام بعمليات النحالة المختلفة لابد من توافر الأدوات والمعدات الآتية :
1- ملابس النحال : وتشمل الآتي :
أ) القناع : ويصنع من السلك والقماش لحماية الوجه من لسعات النحل أثناء الفحص .
ب) بدلة (أوفرول ) : وتصنع من القماش السميك لحماية الجسم أثناء العمليات النحخلية ويفضل اللون الأبيض.
ج) قفاز : وهو مصنوع من الجلد أو القماش السميك ولا ينصح باستعماله سوى النحال المبتدئ .

2

2- أدوات المنحل :
المدخن :
عبارة عن أسطوانة معدينة ذات غطاء مخروطي يتصل بها قطعة من الجلد تعمل كمنفاخ يوضع به قطعة من القماش النظيف أو الورق بعد إشعالها مع تشغيل المنفاخ عدة مرات حتى ظهور الدخان من فوهة المدخن فيصبح بذلك معدا للاستعمال.
والفكرة في استخدام المدخن عند فتح طوائف النحل هي إشعار النحل بوجود حريق بالطائفة فتلجأ الشغالات إلى لعق العسل فيثقل جسمها ويقل ميلها للسع .
ب) العتلة :
عبارة عن قطعة معدينة ذات طرف مسطح تستخدم في تفكيك أقراص الخلية , وكذلك تنظيف قمة الإطارات من الزوائد الشمعية وتنظيف قاعدة الخلية مما قد يعلق بها من بقايا شمعية أو نحلية .
ج) أدوات تثبيت الأساسات الشمعية وتشمل :
- سلك مجلفن نمرة 24 ويستخدم في تسليك الإطارات الخشبية حتى يمكن تثبيت شمع الأساس بها .
- عجلة التثبيت ( الدواسة )
وهي عبارة عن عجلة معدنية ذات مجرى مثبتة في يد خشبية لتثبيت السلك بالأساس الشمعي .
- لوحة التثبيت :
وهي قطعة من الخشب مقاسها 17 × 8 بوصة تغطي بقطعة من القماش , توضع تحت الأساس الشمعي عند تثبيته بالبراوز مع ملاحظة أن نبلل قطعة القماش بالماء حتى لا يلتصق الشمع بها .
وتوفيرا للمجهود الذي يبذله نحل العسل في إفراز الشمع فقد استخدمت الأساست الشمعية في طوائف نحل العسل حيث تبلغ كمية العسل التي يستهلكها النحل 10 كيلو جرامات وذلك لإنتاج 1 كيلو من الشمع الخام .
والأساسات الشمعية هي أفرخ من الشمع الطبيعي بمساحة البراويز تقريبا مطبوع عليها

العيون السداسية .

ويجب الأخذ في الاعتبار أن الأساسات الشمعية المصنوعة من غير الشمع النقي لا يقبل عليها نحل العسل عند وضعها في الطوائف .



د) أدوات أخرى :
* حاجز ملكات : وهو مسطح من السلك أو الزنك وأحيانا من البلاستيك به ثقوب (قطرها حوالي 4 مم وهذه الثقوب تسمح بمرور شغالات النحل منها دون الملكات ومنها جاءت التسمية .
ويستعمل هذا الحاجز في حالة إنتاج القطاعات العسلية حيث يتم وضع ما بين غرفة التبربية وغرفة العاسلة فيمنع صعود الملكات إلى العاسلة حتى لا تقوم بوضع البيض في أقراص العسل كما يستعمل أيضا في بعض طرق تربية الملكات صناعيا .
* فرشة النحل تستعمل لإزالة النحل من أعلى الأقراص .
* الغذايات : ومنها انواع متعددة اشهرها الغذاية الجانبية والتي تصنع من الخشب الأبلكاش على شكل نصف براوز توضع فيها المحاليل السكرية عند تغذية النحل .

أدوات ومعدات
فرز العسل
أ) الفراز :
عبارة عن برميل مستطيل توضع بداخله أقراص العسل التامة النضح ـ ( وذلك بعد كشط الطبقة الشمعية المغطاة للعيون السداسية ) في أقفاص سلكية خاصة تدار بواسطة تروس , وذلك إما يدويا أو باستعمال موتور كهربائي .
وتبنى نظرية استخراج العسل على نظرية الطرد المركزي حيث يمكن الحصول على العسل المفروز دون الإضرار بالأقراص الشمعية .
وهناك أحجام مختلفة للفرازات المستعملة حسب سعة الأقراص العسلية حيث تتراوح هذه السعة من 2-6 إطارات .
كما توجد فرازات كبيرة جدا تستعمل لتلك المزارع الكبيرة المتخصصة في هذا النوع من الإنتاج (فرازات سعة 50 أو 100 قرص ويطلق عليها الفرازات الشماعية )




ب) المنضج :
برميل اسطواني مصنوع من الصلب الغير قابل للصدأ أو البلاستيك ـ صنبور بأسفله ويوضع به العسل بعد فرزه بالفراز وذلك لمدة لا تقبل عن 24 ساعة ( من 3-7 أيام عادة ) حتى تصعد الفقاقع وجميع الشوائب وبقايا الشمع إلى السطح العلوي وبذلك يمكن الحصول على العسل المصفى من الصنبور أسفل المنضج .

جـ ) سكاكين الكشط :
وهي سكين ذات نصلين تستخدم لكشط الطبقة الشمعية للأقراص العسلية المختومة ويستحسن أن تسخن هذه السكاكين قبل استعمالها وذلك بوضعها في ماء ساخن .
كما يمكن استخدام الشوكة ايضا لإزالة الطبقة الشمعية المغطاة للعيون السداسية .

د) مصفاة من السلك المجلفن لتصفية العسل بعد علمية الفرز وعادة ما توضع فوق المنضج قبل وضع العسل المفروز به وقبل أن ندخل في تفاصل كل فرد من هذه الأفراد دعنا نتوقف أولا على كيفية نشأتها .
أفراد طائفة نحل العسل
إذا فحصنا أفراد نحل العسل نجد أنها تتكون من ثلاثة أفراد و هى :-
1- اتلملكة 2- الشغالة 3- الذكر


فمن المعروف أن ملكة النحل ( أم الطائفة ) هي الفرد الوحيد في الطائفة التي تمتلك الجهاز التناسلي الأنثوي الخصب وعادة ما تضع الملكة نوعين من البيض أحدهما مخصب وينتج عنه الإناث (الشغالات والملكات ) والبيض الغير مخصب وينتج عنه الذكور .
ويرجع منشأ الاختلاف عن الأفراد الناتجة من البيض المخصب إلى نوع الغذاء الذي تتغذى عليه اليرقات بعد فقسها من البيض .
فاليرقات الناتجة من البيض المخصب وتتغذى طول فترة الطور اليرقي على الغذاء الملكي ( رويال جيلي) وتنتج عنها ملكات عذارى .
أما تلك التي تتغذى فقط لمدة يومين من أعمارها الأولى على هذا الغذاء ثم تتغذى باقي العمر اليرقي على خبز النحل ( عسل وحبوب اللقاح ) فتتحول إلى الشغالات .
سنتناول هنا كل فرد من هذه الأفراد بشيء من التفصيل .
1- الملكة : ( الأم ) :
وهي أكبر الأفراد حجما وظيفتها الأساسية القيام بوضع البيض بعد التلقيح والذي ينتج عنه باقي أفراد الطائفة ـ وتضع الملكة حوالي 1500 ـ 2000 بيضة يوميا في موسم النشاط ( ما يعادل وزن جسمها تقريبا )

2- الشغالة :
وهي أنثى عقيمة وتشابه الملكة الأم إلا أنها أصغر منها حجما ـ وفي حالات خاصة يمكن أ، تقوم الشغالات بوضع بيض غير مخصب ينتج عنه ذكور فقط ( الأم الكاذبة ) وعلى شغالات نحل العسل يقع العبء الأكبر من العمل في حياة الطائفة فهناك أعمال داخلية تقوم بها الشغالات منذ فقسها من العيون السداسية والتي أهمها العناية الحضنة وتغذية اليرقات الصغيرة ثم تتدرج في الأعمال حتى الأعمال الخارجية لجمع الرحيق وحبوب واللقاح والماء .. الخ .

3- الذكر :
وهو أضخم حجما من الشغالة ويتميز باستدارة مؤخر البطن مع وجود خصلة من الشعر حولها .
ووظيفته الأساسية القيام بعملية التلقيح للملكة ويمكن إجمالي فترة التطور في أفراد النحل منه وضع البيض حتى ظهور الحشرة الكاملة على النحو التالي :
فترة التطور ملكة شغالة ذكر من البيض حتى الحشرة 15 21 24 الكاملة باليوم.
ومن المعروف أن لكل طائفة نحل عسل ملكة واحدة فقط وبضع مئات من الذكور وعدة ألاف من الشغالات .
ويحتوي رطل النحل من 4000 – 5000 شغالة .
ويجدر الإشارة إلى أن فترة حضانة البيض هي ثلاثة أيام ويمكن من حالة وضع البيض في العين السداسية معرفة عمره , حيث أن البيض حديث الوضع في اليوم الأول يكون في وضع رأسي بينما يأخذ وضعا مائلا (45) في اليوم الثاني ثم يصبح وضعه أفقيا في اليوم الثالث .
سلالات نحل العسل
هناك سلالات عديدة من نحل العسل تختلف في خواصها ومميزاتها عن الأخرى وسوف نلقي نظرة سريعة عن أهم هذه السلالات حيث أن ما يهم النحال هو نوع السلالة التي يتعامل معها تحت ظروف البيئة المحلية .
وقد نشأت عن بعض هذه السلالات عدة ضرب منها أثبتت كفاءة عالية من ناحية الإنتاج .
وعموما فإن النحال يحتفظ ببعض ملكات السلالة النقية المفضلة له ولاتي منها يجري عملية إنتاج ملكات لتوزيعها على التقسيمات الجديدة من الطوائف في المنحل او تعويضه لما قد يفقد من ملكات الطوائف الموجودة بالمنحل وتعرف هذه الملكات بعد تلقيحها بالهجين الأول لهذه السلالة .


والسلالات الأكثر انتشارا هي :
1- سلالة النحل الكرينولي :
ويأخذ نحلها اللون السنجابي خاصة الملكات الأم بينما يتميز الهجين الأول الناتج منها بوجود أشرطة صفراء على الحلقات البطنية الأولى للشغالات .
ويتميز نحل هذه السلالة وهجينها الأول بهدوئها على الأقراص أثناء عمليات الفحص وإنتاجها العالي من العسل وقلة استهلاكها له في فترات الجفاف.

2- السلالة الإيطالي :
وتتميز هذه السلالة بوجود اللون الأصفر خاصة الحلقات البطنية الأولى للشغالات . كما أنها جماعة للعسل إلا أنه يعاب عليها استهلاكها للعسل في وقت القحط علاوة على أن هجنها شرسة .
وعموما فقد جرت العادة أن تكون ملكات الطوائف بالمنحل هي الهجين الأول للسلالات النقية , حيث إن الهجين يفوق الأمهات النقية في إنتاج العسل .
قد يلاحظ البعض وجود نحل منتشرة على فروع أو جزوع الأشجار وهي ذات حجما من شغالات نحل العسل في السلالتين السابقتين .
وأحب أن أنوه أن هذا النوع من النحل يسمي النحل الصغير وهو أصغر أنواع النحخل ويبني عشه من قرص واحد في العراء يبلغ عدد عيون السداسية الخاصة بالشغالات 100 في البوصة المربعة , ولا يمكن تربية في الخلايا الخشبية الحديثة , ونظرا لصغر خرطوم النحلة فإنها تستطيع زيارة الأزهار الصغيرة الحجم وجمع عسلها منها.

--------------------------------------------------------------------------------