النعام للاستهلاك الآدمي
بدأت تربية النعام في مزارع تجارية في منتصف القرن الثامن عشر وكان يربي آنذاك خصيصا للحصول على الريش الذي كان يستخدم في أغراض صناعية معينة وقد حققت حكومة جنوب أفريقيا أرباحا طائلة نتيجة التوسع التجاري في صناعة وإنتاج النعام وانتشار تربيته بها وذلك تحت مظلة القانون الصادر في عام 1974 والذي نص على منع نشر أي معلومات تتعلق بتربية وإكثار طائر النعام في هذه الدولة النعام في هذه الدولة وحظر التداول خارجها وقد تلت هذه القرارات التشريعات السابق صدورها في عام 1959 بشأن حظر استيراد ببعض النعام أو الأفراح الصغيرة خارج جنوب أفريقيا حيث لجأ بعض رجال الأعمال والفلاحين في منتصف القرن التاسع عشر ( بعد ثبوت التأكد من قيمة طائر النعام الاقتصادية ) إلى التجار في هذه الطيور وهناك اتجاهات قوية لتطوير أسواق اللحوم والمخلفات في بلدان العالم الأوروبية والآسيوية نظرا لتزايد الطلب على هذه اللحوم في أسواق العالم المختلفة .
وقد تم تأسيس شركات متخصصة في كثير من دول العالم تساهم مع المالك في النهوض بهذه الصناعة عن طريق :
توفير عينات في المكاتب الرئيسية الاستشارية لاستخدامها في العرض أو التكاثر لتحسين إنتاج القطيع ورفع كفاءته.
تشجيع أصحاب المزارع على الاستفادة من هذه المكاتب الرئيسية وخبراتها وتوجيهاتها في هذا المجال لتحقيق أعلى عائد من الربح.
استمرار تشجيع إنشاء مزارع جديدة.
إعلام جميع المربين عن وجود شركات متخصصة تعمل في هذا المجال ( الإكثار والتسويق ) .
إعطاء المربين ضمانات لتعويض النافق أو التخلص من العينات الغير صالحة للإنتاج والتفريخ .

ونظرا للاتجاهات الجادة الحديثة لاستئناس وتربية وإكثار والانتفاع بطائر النعام خاصة النوع الأسود الرقبة.
قدمت هذه النشرة الموجزة للتعريف ببعض أوجه ومقومات صناعة وتربية النعام في مصر لنشر تربية النعام وإقامة المزارع المتخصصة لهذا الغرض لما لها من أهمية اقتصادية بالغة.
وحرصا من الهيئة العامة للخدمات البيطرية على تقديم خدماتها المتعددة في مجال التربية والرعاية والإكثار في كافة المجالات التي تتعلق بالطب البيطري، فإنها لا تدخر وسعا في سبيل تحقيق ذلك بهدف تنمية الثروة الحيوانية والداجنة في مصر .
وتتضمن أنشطة الهيئة إجراء كافة التحصينات الوقائية للحماية من الأمراض وتوفير الرعاية الصحية والعلاج بأسعار رمزية اقتصادية للمربين بالإضافة للنصائح الإرشادية وبرامج التوعية الهادفة كما تتبنى الأبحاث العلمية المقدمة من المعاهد البحثية وكليات الطب البيطري في أنحاء الجمهورية للاستفادة منها وتطبيقها عمليا لزيادة الدخل وارتفاع مستوى المعيشة خاصة لصغار الفلاحين والمربين ولا يفوتنا دور الهيئة في مجال حماية البيئة من الملوثات بالمتابعة المستمرة والإشراف على أعمال المجازر من ذبح وسلخ وفحص اللحوم وكذا كيفية التخلص من المخلفات بالطرق العلمية السليمة والسيطرة على مسببات الأمراض الوبائية والمعدية عبر منافذ الجمهورية وكذلك ما تقوم به لحماية الموارد الطبيعية وحماية الحياة البرية في مصر من التدهور والفناء.

تنقسم الطيور عامة إلى قسمين رئيسين هما :
تتميز بقدرتها على الطيران والتحليق في الهواء بأجنحتها وتشمل معظم رتب وعائلات الطيور مثل " العصافير – الصقور – الببغاوات " .

أولا : الطيور القادرة الطيران :
وتختلف هذه الطيور عن غيرها بفقدان قدرتها على الطيران وما يتبع ذلك من تحورات في الهيكل العظمي " الأجنحة – وباقي أجزاء الجسم " .

ثانيا : الطيور الغير قادرة على الطيران :
ويشمل قسم الطيور الغير قادرة على الطيران الرتب التالية :
رتبة النعاميات .
رتبة النعام الأمريكي.
رتبة الكسوري.
رتبة النعام الاسترالي .
رتبة الكيوي والبطريق ( مختزلات الجناح )


1) رتبة النعاميات :
وتضم أكبر أنواع الطيور حجما في عالم الطيور وتستوطن مناطق الصحراء والبراري من أفريقيا وبلاد العرب وتتميز بروؤس صغيرة نسبيا وعنق طويلة منتصبة ومناقير عريضة منبسطة وسيقان تقارب العنق في الطول مزودة بإصبعين لهما أظافر قصيرة والريش متهدل ينساب خفيفا على العنق والرأس والأرجل وطويل متهدل على الذيل والجناحين والنعامة لا صوت لها لعدم وجود " المحقن " وصغارها من مبارحات العش.
وتتمثل تحورات هذه العائلة في :
ازدياد وزن العظام .
تلاشي الأكياس الهوائية من التجويف الصدري .
ضعف عضلات الصدر .
ازدياد عرض القص وأصبح قليل التقوس .
اختفاء ( تلاشي ) عظمة الترقية من الحزام الكتفي .
استطالة الساق والرقبة .

خصائصه :
يعتبر أكبر الأنواع التي تمثل عائلة familly struthiondae يعتبر أكبر جميع الطيور ويصل ارتفاعها إلى ما يقرب من 275سم تزن حوالي 120كجم " تشبه الحمل " ولها قرص قرني كبير عار من الريش على الصدر يقيها حرارة الرمال وحدة زراته إذا ما رقدت فوقه وقد عوضت عن خاصية الطيران بسرعة العدو وذلك لطول الساقين والعنق وانتصابهما مما يمكناها من الحصول على الغذاء والتغلب على جفاف الصحراء والبراري وتقطع مسافات طويلة بحثا عن مصادر المياه والغذاء وتأكل كل ما يتاح لها من غذاء نباتي أو حيواني وكذلك تساعدها الساقان وطول العنق على استكشاف مساحات كبيرة حولها ولذا ترى دائما بصحبة قطعان الغزال والحمار الوحشي والجنو " وحش البقر " وتستفيد النعامة من قوة حاسة الشم عند هذه الثدييات الكبيرة مما يعوضها عن مالا تستطيع اكتشافه ببصرها الحاد.
وتتميز النعامة بساق قوية العضلات وقدم ينتهي بمخلب قوى وتستخدمها في الركل بقوة كبيرة للأمام فقط قد تقتل بها رجلا دفاعا عن النفس.
من غذاء نباتي أو حيواني وكذلك تساعدها الساقان وطول العنق على استكشاف مساحات كبيرة حولها ولذا ترى دائما بصحبة قطعان الغزال والحمار الوحشي والجنو " وحش البقر " وتستفيد النعامة من قوة حاسة الشم عند هذه الثدييات الكبيرة مما يعوضها عن مالا تستطيع اكتشافه ببصرها الحاد.
وتتميز النعامة بساق قوية العضلات وقدم ينتهي بمخلب قوى وتستخدمها في الركل بقوة كبيرة للأمام فقط قد تقتل بها رجلا دفاعا عن النفس.
يغطي جسم الذكر ريش أسود لامع فيما عدا الذيل والأجنحة فهما أبيض اللون ويغطي جسم الأنثى ريش بني أو رمادي اللون. ولها عينان كبيرتان بها جفنان ذات رموش داخلية لا يحجبا الرؤية والجفن الثالث ( الرامش ) شفاف يستطيع الطائر تحريكه للداخل ليحمي العين من العواصف الترابية وذرات الرمال.
كما يتميز طائر النعام بوجود منقار كبير مثلث الشكل يساعدها على التقاط الحبوب والأجسام الصلبة من الأرض فتحتا الأنف بيضاويتا الشكل عند قاعدة المنقار وبهما غشاء رقيق يتنفس الطائر من خلاله يكسوها ريش دقيق ونظرا لموضع الغشائين وحساسيتهما فإن ذلك يتطلب العناية بالماء والغذاء الذي يقدم للطيور خاصة العليقة الناعمة حتى لا تصاب بأمراض تنفسية.
والأنثى أصغر حجما من الذكر وتصل سرعتها إلى 40 ميل / ساعة وللنعام قونصة قوية العضلات تبطن بطبقة قرنية سميكة تمكنها من طحن ما تتناوله من أغذية صلبة وحبوب وغيرها ويساعدها في ذلك وجود حبيبات صغيرة من الزلط والحصى ويتميز النعام بوجود مبيض واحد وفتحتين للإخراج حيث يخرج البيض عن طريق فتحة البول.
وتتميز رتبة النعاميات بوجود نصلين متساويين في تويج الريش الذي اتخذها قدماء المصريين رمزا للعدالة والمساواة ويختلف لون رتبة النعام تبعا لنوعه.

ويشمل النعام الأفريقي الأنواع التالية :
أ) نعام شمال أفريقيا :
وهي أكبر أنواع النعام حجما يميزها وجود أعناق طويلة عارية حمراء اللون وتعتبر أندر الأنواع في الطبيعة الذكور الشرسة يصعب الاقتراب منها ولها قدرة فائقة على الإحساس بالخطر.

ب) نعام جنوب أفريقيا :
ذو سيقان قصيرة نسبيا وعنق فانحة تميل إلى اللون الأسود خاصة في ضوء الشمس وهو أقل شراسة من النوع الأول ويسهل استئناسه ولذا اتجهت معظم الدول إلى تربية هذا النوع حيث انتشر بكثرة في مستعمرات جنوب أفريقيا وأصبحت أعداده الآن تقارب 25000 طائر مرباة في مزارع خاصة وذلك لما يتمتع به هذه النوع من مميزات عديدة تتمثل في هدوء الطائر النسبي – كثرة عدد البيض – وصول الطائر إلى حجم مناسب قبل سن البلوغ – ارتفاع نسبة الخصوبة ويكثر هذا النوع في جنوب غرب أفريقيا وأنجولا.
ج) نعام صومالي :
ذو عنق سماوية اللون ،عارية من الريش ، حجم متوسط بين النوعين السابقين ويكثر تواجده في شمال كينيا ، أثيوبيا ، الصومال ، ويصعب الاقتراب من هذه الطيور عامة فيما عدا المجموعات التي تم الإبقاء عليها من خلال برامج الحماية والتربية والتي تم إكثارها في الأسر والتي اعتادت اقتراب العربات ووسائل النقل التي يقلها راغبي مشاهدة ومراقبة الطيور.
د) نعام مساي :
تقطن جنوب كينيا وتنزانيا ويكثر تواجدها في السهول المفتوحة وتوجد بأعداد قليلة.
هـ) نعام عربي :
تناقصت أعداده بشدة في بداية القرن العشرين.

2- رتبة النعام الأمريكي :
ناندو أو الريا :
تقطن هذه الطيور جنوب أمريكا وهي طيور سريعة العدو يميزها وجود ثلاثة أصابع جناحيها أكبر في الحجم من النعام الأفريقي والنعام الاسترالي والكسوري وتعيش هذه الطيور في مجموعات مكونة من 10 – 30 فرد.

3- رتبة الكسوري :
الرتبة أصوات مميزة تقارب أصوات الحيوانات الكبيرة والإناث لا صوت لها لون الريش رمادي والأجزاء السفلى من الطائر بيضاء يبلغ ارتفاع الطائر من سن البلوغ 90 سم ويزن 25 كجم تقريبا وتضع الأنثى ما يقرب من 15 بيضة سنويا وفترة الحضانة للبيض تستغرق 35 – 40 يوما.
كسوري وحيد القبة ( ذو تاج فرني كبير )
كسوري جنوبي .
كسوري بنتي
وتقطن هذه الطيور شمالا شرق قارة استراليا والجزر المجاورة لغينيا الجديدة ويقع تحتها ثلاثة أجناس من الكسوري يتراوح ارتفاعها ما بين 3.8 – 5.8 قدم وتزن 100 رطل تقريبا.
والأنثى أكبر قليلا من الذكر بعكس باقي الطيور الغير قادرة على الطيران ويكثر تواجدها في الغابات الكثيفة ويميزها الريش الذي يشبه الأشواك الطويلة الحادة والتي تقوم بدور فعال في حمايتها أثناء سيرها في الغابة.
كما أن لها سيقان قوية تساعد الطائر في الدفاع عن النفس وتضع الأنثى ما يقرب من 3 – 6 بيضات خضراء كبيرة يحتضنها الذكر حتى الفقس ( مدة خمسون يوما ) وتبقى الصغار مع الأبوين حتى سن 5 شهور.

4- رتبة النعام الاسترالي ( الأميو ) :


تقطن هذه الطيور قارة استراليا وتلي طائر النعام الأفريقي في الحجم ولحم هذه الطيور له نفس مذاق اللحم البقري ولطائر النعام الاسترالي ( الأميو ) ريش يشبه الشعر.
وتمتاز هذه الطيور بأنها أقل شراسة من الأنواع السابقة ولكنها سريعة العدو خاصة عند الإحساس بالخطر وغالبا ما تقتضي وقتها في مجموعات صغيرة وتتغذى على الفواكه والخضروات والحشرات يبلغ ارتفاع الذكر ما يقرب من 180 سم ووزنه 120 رطل وتضع الأنثى من 8 – 10 بيضات خضراء داكنة اللون يحتضنها الذكر مدة 50 يوم تقريبا.

5- رتبة الكيوي :
وتتمثل هذه الرتبة في ثلاثة أجناس :
الكيوي البني .
كيوي منقط.
كيوي مبرقش
متوسط وزن الأنواع المختلفة الثلاث السابقة 2.2 كجم سابقا والارتفاع 35 سم.
وتضع الأنثى 1 – 2 بيضة سنويا وفترة الحضانة من 65 – 85 يوما وتتغذى على اللافقاريات والعناكب والحشرات والحبوب والفواكه.
لون الريش بني مخطط بالأبيض والإناث أكبر من الذكور في الحجم بنسبة 20%

التربية
اشتد الإقبال في بلاد العالم على تربية وإكثار طائر النعام وذلك عن طريق إتباع الخطوات التالية :
أولا : انتخاب السلالات عن طريق مراعاة الآتي :
انتخاب السلالات الممتازة المتميزة ذات الكفاءة الصحية العالية والتي تتمتع بمقاومة عالية للأمراض الوبائية والمعدية.
دراسة العوامل البيئية المؤثرة على الطيور ونسبة الخصوبة بها .
دراسة العائد السنوي للربح.
قلة نسبة النفوق.
معدلات النمو العالية والتي يمكن الاستدلال عليها من سجلات الأنساب الخاصة بكل مزرعة خاصة المزارع العريقة ذات السمعة الجيدة.

ويتم انتخاب هذه الأفراد المراد إكثارها عن طريق أحد المصادر التالية :
بيض مخصب من مصادر موثوق بها.
كتاكيت عمر يوم .
كتاكيت يتم فرزها وتصنيفها جنسيا .
أمهات بياضة تتميز بحالة صحية سليمة وقدرة عالية على التكيف والموائمة على المعيشة تحت الظروف البيئية والمناخية العادية لتعطي أعلى كمية من البيض ودون الانتظار لسن البلوغ الجنسي.

ثانيا : التزاوج :
تصل الذكور إلى سن البلوغ عند 3 سنوات والإناث عند 18 – 24 شهر ويبدأ موسم التزاوج في أواخر شهر فبراير وحتى أوائل شهر مارس حيث أن درجة الحرارة المناسبة للتزاوج 35 درجة مئوية .
وفي مزارع تربية النعام يفضل أن تكون نسبة الذكور إلى الإناث 1 : 1 وتحت الظروف المكثفة بنسبة 1 : 2 والظروف شبه المكثفة 2 : 3 أي 5 ذكور لكل 20 أنثى كما يفضل خلط الذكور مع الإناث عند سن 6 شهور أثناء التريض في الملاعب ليتسنى إيجاد نوع من الألفة بينهما.
وفي خلال موسم التزاوج تختلف سلوكيات الذكور فبعضها يلاطف الأنثى حتى يتم التزاوج والبعض الأخر يكون شرسا وقد يتسبب في إيذاء الأنثى وإصابتها بجروح نافذة تؤدي إلى نفوقها.


رقصة النعام :
في أثناء التزاوج يقوم الذكر بالدوران حول الأنثى ويخفض من ارتفاعه عن طريق ثني الركبة ورفع أجنحته والتحول إلى الأمام وإلى الخلف ويدخل راسه تحت جناحه الأيمن ثم الأيسر مع إصدار صوت مسموع كزئير الأسد وعندما تكون الأنثى مستعدة للتلقيح فإنها تبرك على الأرض ويتم الجماع بينما يميل الذكر من جانب إلى جانب ترخي الأنثى ظهرها ورأسها على الأرض .
ومن الملاحظ أن الأرجل والمنقار تتلون باللون الأحمر في موسم الإخصاب والتزاوج .
وفي مزارع تربية النعام يفضل عزل الذكور عن الإناث بعد انتهاء موسم التزاوج لإعطاء فترة راحة للأجهزة التناسلية.


البيض :
يتراوح عدد البيض في الموسم من 5 – 15 بيضة ويتوقف عدد البيض ونوعيته على نوع التغذية المقدمة للطائر ويترواح وزن البيضة من 1000 إلى 1250 جم وتكون ملساء – ناعمة – مبقعة ذات قشرة سميكة.
وتمتنع الأنثى عن وضع البيض خلال موسم الأمطار والبرد المفاجئ وكذلك عند ارتفاع درجة الحرارة أكثر من 46م حيث أن النعام ليس له غدد عرقية أو مسام للتخلص من الحرارة الزائدة عن درجة حرارة الجسم .

ثالثا : التفريخ :
هناك نوعين من التفريخ :
1- التفريخ الطبيعي :
يتم في الطبيعة حيث تقوم الأنثى بوضع البيض خلال موسم التفريخ الذي يبدأ عادة في فصل الربيع وحتى شهر سبتمبر من كل عام وتحتضن الأنثى البيض خلال هذه الفترة وقد يتناوب الذكر والأنثى حضانة البيض وحراسته خوفا من الأعداء الطبيعية التي تقوم بمهاجمة العش وإتلاف البيض أو كسره وتتراوح فترة الحضانة من 42 – 55 يوما يتم بعدها خروج الكتاكيت ويتناوب الذكر الأنثى رعايتها وتربيتها وحراستها.
2- التفريخ الصناعي :
يجمع البيض يوميا دون إزعاج للطيور ويحفظ في صندوق خاص مبطن بالقطن حتى لا يلامس البيض بعضه أو تنتقل الأمراض من بيضة إلى أخرى مع ملاحظة عدم تعرضه لأشعة الشمس أو الحرارة أو الرطوبة بحيث يكون الطرف العريض للبيض لأعلى ثم يجفف جيدا ويحفظ في غرفة خاصة للتخزين تكون درجة حرارتها من 15 – 18 درجة مئوية لمدة لا تزيد عن عشرة أيام يغسل البيض بفرشة ناعمة وماء نظيف دافئ ( 40م) درجة مئوية مع إضافة الكلور أو اليود إلى الماء لتعقيمها ( يحظر استعمال الماء البارد ) ويراعى تقليب البيض أثناء فترة التخزين.




مقومات التفريخ الصناعي :
الحرارة .
الرطوية
التهوية
التحضين
التقليب
هناك نماذج متعددة للمفرخات الصناعية مثل النموذج الهولندي – البلجيكي – الفرنسي – الأمريكي وتختلف عن بعضها البعض في طريقة التشغيل والتحكم في الحرارة والرطوبة والتقليب والتهوية.

1- الحرارة :
يتم التحكم في درجة الحرارة داخل الحضانة أتوماتيكيا بواسطة ثرموستات حيث أن انخفاض درجة الحرارة عن 35 تؤدي إلى موت الجنين.
2- الرطوبة :
يتم التحكم في درجة الرطوبة عن طريق وضع أوعية من المياه اخل الحضانة لتوفير الرطوبة المناسبة وتقاس درجة الرطوبة بالهيجروميتر.
ويجب مراعاة تناسب درجة الحرارة مع الرطوبة داخل الحضانة حيث أن الحرارة العالية مع الرطوبة المنخفضة تؤدي إلى جفاف الغشاء الداخلي للبيضة والضغط على الجنين وبالتالي نفوقه.
تجهيز الحضانة بلمبات إنذار تعمل كجهاز إناذ عند حودث أي خطأ أو قطع التيار أو زيادة الحرارة أو الرطوبة.
3- تيارات الهواء ( التهوية ) :
يراعى وجود تيار هواء مناسب متجدد يساعد على التخلص من ثاني أكسيد الكربون عن طريق فتحات داخل الحضانة أو أي روائح كريهة.
4- التحضين :
- تتراوح فترة الحضانة في التفريخ الصناعي ما بين 40 – 45 يوم .
- يتم تبخير الحضانة وتطيرها وتعقيمها بواسطة الفورمالدهيد ( 40% تركيز + 20% برمنجنات بوتاسيوم ) وذلك قبل البدء في التشغيل .
- يرقم البيض ويدون عليه التاريخ ويوضع في إدراج الحضانات وتوضع عليه علامات للتدوير لضمان التقليب المنتظم.
- تقاس بعد ذلك درجة الحرارة بالترمومتر ويجب أن تتراوح بين 36 – 36.5 م .
- تقاس درجة الرطوبة بالهيجروميتر ويجب أن تتراوح بين 19% إلى 21% ( ويصل الفقد في محتويات البيضة أثناء التفريخ إلى 14% ويعرف ذلك عن طريق وزن البيضة ) تزاد الرطوبة في الأيام الأخيرة للنقش إلى 60% - 70% وقد تصل أحيانا إلى 90% عن طريق أواني مياه إضافية داخل المفرخ.
5- التقليب :
- يقلب البيض أثناء فترة التحضين يدوية أو أوتوماتيكيا في المتوسط كل 3 – 4 ساعات.
- يتم استخدام الشمعة بعد 14 يوما من بداية التحضين لفحص البيض المخصب وذلك لملاحظة تكوين الجنين تجري عملية الفحص بعد 7 أيام من الفحص الأول للبيض وتستمر عملية الفحص كل 7 أيام حتى اليوم الأربعين فتجري عملية الفحص كل 6 ساعات أو بواسطة لمبات مثبتة في المفرخ للكشف الكهربي.

قبل الفقس بحوالي 3- 4 أيام ينقل البيض إلى أسفل الحضانة ويتم فحصه عن طريق الشمعة لملاحظة حجم الأكياس الهوائية وحيوية الجنين ومقدته على فتح الكيس الهوائي ونقر القشرة ونظرا لسمك القشرة قد يحتاج الجنين إلى مساعدة خارجية لتوسيع وتسهيل خروجه من البيضة وكذلك فتحته الخروج لتسهيل الخروج من البيضة دون حدوث أي أنزفة وللتخلص من الأغشية والإفرازات والأوعية الدموية المحيطة به وجفافه.
بعد خروج الجنين من البيضة يجب تطهير المنطقة المحيطة بالحبل السري منعا للتلوث بأن ميكروبات ثم يتم زرع الرقم السري الذي يصاحب الطائر طيلة حياته في عضلة الرقبة تحت الجلد بواسطة قشة الكترونية تسمى Microchips implantation وعن طريق هذا الرقم يمكن دراسة جميع المعلومات المطلوبة عن الطائر وتعقبها ومتابعتها.
تنقل الكتاكيت بعد ذلك إلى حجرات خاصة لتحضين الصغار تتراوح فيها درجة الحرارة من 28 م – 33 م ونسبة الرطوبة من 50 – 60% .
تترك الكتاكيت بدون أكل لمدة 3 – 4 أيام وذلك لامتصاص كمية المح الموجودة داخل الجسم.
ويراعى أن تكون فرصة الكتاكيت نظيفة جافة ومناسبة وتوضع للكتاكيت كمية من الزلط والرمل الناعم والحصى تساعدها في هضم بعد ذلك كما أنه يسمح للكتاكيت بالخروج إلى الملاعب المفروشة بالزلط والرمل والحصى للتريض لنفس الغرض.


وفي خلال هذه الفترة يتم إعطاء الكتاكيت جرعات وقائية لحمايتها من الإصابة بمسببات أمراض الجهاز الهضمي والتنفسي وكذلك إعطاء التحصينات الوقائية ضد الأمراض البكتيرية والفيروسية وغيرها طبقا لبرنامج التحصين الموضوع لهذه الطيور وإضافتها التغذية ممثلة في عليقة نظيفة متوازنة في مكوناتها الصغار للإصابة بأمراض نقص الغذاء أو اضطرابات الهضم والتنفس خاصة في الشهور الأولى من الفقس يمكن إطلاق الطيور عند سن 6 شهور في الهواء الطلق مع مراعاة تأمينها وحبسها أثناء الليل.





المزرعة :
عند إقامة مزرعة لتربية النعام يراعى توفير الآتي :
مبيت ( غرفة ) من الطوب الأحمر بارتفاع مناسب لطول النعامة ولها سقف مائل للحماية من الأمطار على أن يكون باب الغرفة باتساع متر ونصف على الأقل لتسهيل خروج ودخول النعام ويمكن أن تسع الغرفة 4 طيور وتكون بعيدة عن تيارات الهواء.
أحواض أسمنتية مبطنة بالسيراميك لمياه الشر في الفناء الخارجية على أن تكون تحت مظلة لمنع ارتفاع درجة حرارة المياه في فصل الصيف.
غرفة لتحضين وتفريخ البيض.
غرفة لتحضين الصغار بعد الفقس.
تخصص لكل وحدة إنتاجية ( الذكر والأنثى والأفراخ ) مساحة إجمالية قدرها 2500 متر مربعا وفناء أو ملعب للتريض بمساحة قدرها 1000 متر مربعا على الأقل ويراعى زراعة هذه الملاعب بسلك شائك أو حوائط للحماية لا يقل ارتفاعها عن 6 أمتار ومدخل رئيسي وتخصص مساحة قدرها فدان من الأرض لكل 20 طائر عند التربية للاستهلاك الآدمي وتترك ممرات أسمنتية بين هذه الوحدات لتيسير الخدمة يتراوح عرضها 150 – 180 سم.