تنتشر في السوق المحلية أنواع الدجاج المستنبطة محلياً والذي يطلق عليه من قبل البعض بالدجاج البلدي (الفومي – سينا – الدندراوي – البلدي الحر) وفي الحقيقة لقد تقلصت تربية هذه الأنواع المحلية وغطي عليها في التربية واستهلاك الأنواع المستنبطة لما لها من قدرة أعلي علي الإنتاج سواء إنتاج اللحم أو إنتاج البيض .

ولقد قام العلماء وكلهم من معهد بحوث الإنتاج الحيواني – مركز البحوث الزراعية وزارة الزراعة بالتفكير في استنباط أنواع من الدجاج عن طريق الخلط والتهجين بين الأنواع المحلية لاكتساب صفة القدرة علي مقاومة الظروف البيئية إذا ما قورنت بالأنواع الأجنبية التي تعطي إنتاجاً عالياً من اللحم أو البيض إذا قورنت بالأنواع المحلية .

وهذه الأنواع المستنبطة وعددها احدي عشر نوعاً تحتاج إلي رعاية وتربية وتغذية خاصة فلا يمكن مقارنتها لا بالأنواع البلدية والأنواع الأجنبية وذلك حتى يمكن الحصول منها علي أقصي معدل للإنتاج وبعائد اقتصادي مربح فهذه الأنواع الأجنبية وذلك حتى يمكن الحصول منها علي أقصي معدل للإنتاج وبعائد اقتصادي مربح فهذه الأنواع لا تعامل الأنواع الأجنبية مثلا من حيث التغذية كما يفعل بعض المربون فيعتبر ذلك غير مجدي حيث ستزيد تكلفة المنتج ويكون عبء علي المربي والمستهلك ولا نقول أيضاً أنها تعامل معاملة الأنواع البلدية فلا تتحمل الظروف ويزيد النافق كما هو سائر عند معظم المربون الصغار ويكون في ذلك خسارة كبيرة .

ولهذا فسنحاول في هذه النشرة تعريف المربون والمستهلكون بهذه الأنواع بداية بصفاتها الشكلية ثم طريقة التربية والرعاية والتغذية ثم بإنتاجها سواء من اللحم أو البيض ، حتى يحاول المربي الحصول علي أعلي نمو بأقل تكاليف ممكنة .

وهماك ملحوظة أن هذه الأنواع المستنبطة محلياً ورغم انتشارها الشديد وبرغم من اهتمام المعهد والوزارة بها لكنها لم تصل المعلومات الإرشادية الخاصة بها إلي المربون بالشكل الكافي حتى الآن .




أهمية تربية وتحسين سلالات الدواجن المحلية

# المحافظة علي التحسين المستمر لمختلف السلالات المحلية والعمل علي الإكثار منها ونشرها داخل وخارج الإقليم .

# إنتاج أعداد كبيرة من الكتاكيت سنوياً وإنتاج مختلف الأنواع من علائق الدواجن .

# إما معامل التفريخ البلدية بالبيض المخصب لرفع كفاءتها الإنتاجية وتطوير أساليب تشغليها .

# العمل علي تصدير أشهر السلالات المحلية لكثير من الدول العربية ودول العالم الثالث .

# الاشتراك مع مختلف الجهات المهتمة برفع المستوي الاقتصادي للأسرة بالريف .

# التعاون الوثيق بين الهيئات والوحدات والجامعات والمعاهد العلمية المتخصصة في مختلف المجالات التي تخدم العملية الإنتاجية والوقوف علي كل ما هو جديد في صناعة الدواجن .

# تشجيع كبار وصغار المربين علي مزاولة النشاط الداجني بتربية السلالات المحلية لما تحققه من عوائد أو أرباح مرتفعة .

# حل مشاكل السادة المربين عن طريق الكادرات الفنية المتخصصة والمشهود لها بالكفاءة العلمية العالية من خلال تربية هذه السلالات المحلية .

# توفير بيض المائدة ولحوم الدواجن بصفة شبه منتظمة علي مدار الموسم داخل الإقليم .



أخي المربي : إن تربية سلالات الدجاج المحلية والمستنبطة تحتاج إلي القليل من المال وتعطي كثير من المال لو أمكن الاستفادة من هذه السلالات بشكل سليم حيث سعر الكتكوت أقل من السلالات الأجنبية وتحتاج إلي مساحة أقل لتربية عدد أكثر وأقل في احتياجاتها الغذائية وكذلك تقاوم جميع الظروف البيئية المعاكسة وتقاوم الأمراض وبالتالي فهي تحتاج إلي القليل من المال لتربيتها وبالرغم من إعطائها عدد أقل من البيض عن السلالات الأجنبية إلا أنها تعطي بيض يقبل عليه المستهلك وأسعاره أعلي وكذلك إنتاج اللحم منها عالي وسعره أيضاً مرتفع في الأسواق المصرية عن السلالات الأجنبية وبالتالي فإن الاهتمام بتربية السلالات المحلية والمستنبطة تحت ظروف القرية المصرية وظروف إنتاج الدواجن في مصر يعطي المربي عائد مناسب وربح وفير مع أقل الإمكانيات والتكاليف .





الصفات الشكلية للأنواع المستنبطة محلياً


1- دقي 4

تم استنباط هذا النوع لمحطة بحوث الدواجن بالدقي (معهد بحوث الإنتاج الحيواني ) بمعرفة الأستاذ الدكتور / عباس الأتربي ومهندس / إبراهيم فؤاد عام 1966 وذلك نتيجة تهجين ذكور سلالة الفيومي مع إناث سلالة البليموث روك المخطط ولمدة أربع أجيال ذاتية التجنيس ويرجع الفضل في هذا النوع لاستنباط معظم السلالات المحلية .

وتتميز الطيور بوجود اللونين الأبيض والأسود معاً (اللون الرزي) ومنطقة الرقبة بيضاء والعرف مفرد وشحمة الأذن حمراء ولون الجلد أبيض .

وتتميز الكتاكيت بلون الزغب البني مشوب باللون الرمادي ، هذا اللون فاتح في الذكور وغامق في الإناث ويتم إجراء تمييز الجنس في الكتاكيت عمر يوم واحد عن طريق البقعة البيضاء الموجودة علي قمة رأس الكتكوت حيث تكون هذه البقعة كبيرة في الذكور وصغيرة في الإناث .



2- مطروح

استنبطت هذه السلالة نتيجة لتزاوج ذكور اللجهورن الأبيض مع إناث دقي 4 لمدة ستة أجيال بواسطة أ.د / طه حسين محمود وآخرون عام 1974م بمحطة بحوث تربية الدواجن ببرج العرب بمحافظة مرسي مطروح وهو يعتبر نواة طيبة تساهم في عملية تكوين الدجاج الهجين المتخصص في إنتاج البيض محلياً وهو ذ1تي التجنيس حيث لون الريش في الذكور أبيض مخطط باللون الأسود حيث عرض الخطوط الفاتحة والداكنة متساوي بينما في الإناث فإن عرض الخطوط الفاتحة نصف الداكنة وهو ذو عرف وشحمه الأذن بيضاء ولون الساق والجلد والمنقار أبيض مصفر .



سلالة مطروح



3- المنتزة الفض

نتجت هذه السلالة نتيجة تزاوج ذكور من سلالة رود أيلاند الأحمر مع إناث دقي 4 لمدة 3 أجيال بواسطة أ.د / طه حسين محمود وآخرون عام 1974 م وذلك بمحطة بحوث تربية الدواجن بالمنتزة ويغلب علي الريش اللون الأبيض الفضي عدا منطقة ريش العنق فهي رمادي مسود يحدها لون فضي ضيق ولون ريش القوادم للجناح وريش الذيل الأساسي أسود ولون الجلد والساق والمنقار أبيض مصفر والعرف مفرد وشحمه الأذن حمراء .



ذكر منتزه فضي

انثي منتزه فضي



4- المنتزة الذهبي

استنبطت هذه السلالة في نفس العام سلالة المنتزة الفضي عام 1974 وبواسطة نفس العالم أ . د / طه حسين محمود\ وآخرون وأستغرق استنباط هذا الصنف أكثر من 6 سنوات ليمكن استخدامه كسائر القطعان التأسيسية اللازمة لإنتاج الدجاج الهجين المتخصص في إنتاج البيض محلياً وذلك بمحطة بحوث تربية الدواجن بالمنتزة نتيجة تزاوج ذكور من سلالة رود أيلاند الأحمر وإناث دقي 4 لمدة خمسة أجيال والطيور لونها ذهبي وكل ريشة مخططة باللون الأبيض وريش الذيل أسود مخطط وهو ذات التجنيس حيث الخطوط الفاتحة والحمراء الفاتحة نصف عرض الخطوط الحمراء في الإناث .







5- الجميزة

إستنباط هذا النوع بمحطة بحوث دواجن الجميزة بمحافظة الغربية واستغرق استنباط هذا النوع أكثر من 10 سنوات وذلك بمعرفة أ.د/ طه حسين محمود وآخرون وذلك عن طريق تزاوج ديوك سلالة دقي 4 مع إناث البليموت روك الأبيض لمدة 4 أجيال وذلك عام 1982م.

واللون أبيض رمادي مخطط وعرض الخطوط الفاتحة والداكنة في الذكور متساوية بينما في الإناث عرض الخطوط الفاتحة نضف الداكنة والعرف مفرد وشحمة الأذن حمراء ولون الساق والمنقار والجلد أبيض مصفر .



6- المندرة

دجاج مستنبط يناسب ظروف البيئة المصرية نتيجة تزاوج ذكور من سلالة إسكندراني مع إناث دقي 4 لمدة 4 أجيال ومنتخبة لمدة 8 سنوات لإنتاج البيض عن طريق أ.د/ إلهام محمد عبد الجواد وآخرون عام 1981م ويسمي بهذا الاسم نسبة إلي حي المندرة المجاور لمحطة بحوث الدواجن بقصر المنتزة الذي تم به استنباط هذا النوع ولون الريش يتراوح بين الذهبي الغامق نوعاً إلي الكريمي مع ريش بني علي الرأس والرقبة وأجزاء من الأجنحة وشحمة الأذن حمراء والعرف مفرد بينما الساق والجلد يتراوح لونهما بين الأبيض المصفر والأصفر .



7- البندرة

سلالة مستنبطة نتيجة تزاوج ذكور من سلالة الكورنيش الأبيض مع إناث سلالة الجميزة لمدة 4 أجيال لأكثر من 6 سنوات وهو يشبه الكورنيش الأبيض حيث أن لون الريش أبيض أما المنقار والساق والجلد أبيض مصفر والعرف مزدوج وشحمة الأذن حمراء واستنباط هذا النوع بمعرفة أ.د/طه حسين محمود وآخرون عام 1980م.



8- بهيج

سمي بهذا الاسم لأنه استنبط في محطة بحوث الدواجن ببرج العرب بالقرب من بهيج محافظة مطروح نتيجة لتزاوج ذكور من سلالة المنتزة الفضي مع إناث من سلالة إسكندرية لمدة خمسة أجيال استغرقت حوالي 8 سنوات بمعرفة أ.د/ طه حسين محمود وآخرون وذلك عام 1989م ويغلب علي هذا النوع اللون الأبيض الفضي عدا منطقة ريش العنق رمادي أسود يحدها لون أبيض فضي ضيق ولون ريش قوادم الجناح وريش الذيل أسود ولون المنقار والساق والجلد أبيض مصفر وهذا الصنف ذو عرف مزدوج وشحمة الأذن حمراء.



9- المعمورة

أستغرق استنباط هذا النوع حوالي 8 سنوات من تزاوج ذكور سلالة إسكندراني مع إناث دقي 4 بواسطة أ.د/ إلهام محمد عبد الجواد وآخرون عام 1979م والطيور البالغة تشبه دجاج البليموت روك الأبيض في شكل الجسم وتكوينه ولون الريش أبيض والعرف مفرد وشحمة الأذن حمراء ولون الجلد والساق والمنقار يتراوح بين الأصفر والأبيض المصفر وسمي المعمورة نسبة إلي منطقة المعمورة المجاورة لمحطة بحوث دواجن قصر المنتزة والغرض الأساسي لانتخابه تثبيت اللون الأبيض مواصفات كتكوت اللحم .



10-السلام

دجاج ثنائي الغرض نجح من تزاوج بين خط أباء النيكولز مع إناث سلالة المعمورة لمدة 4 أجيال بمعرفة أ.د/الهام محمد عبد الجواد وآخرون عام 1983 و الطيور البالغة لون ريشها أبيض والعرف مزدوج ولون شحمة الأذن حمراء والساق والجلد والمنقار لونها أصفر أو مبيض .



11-أنشاص

تم إنتاج هذه السلالة في محطة بحوث تربية الدواجن بإنشاص وذلك نتيجة الخلط بين ديوك سيناء وإناث البليموت روك ولون الريش يميل إلي الأحمر النمط الكولومبي في الريش حيث يكون قوادم الجناح والذيل أسود واستنبطت بمعرفة أ.د/ علي عبد المؤمن بكير عام 1999 – الكتاكيت حديثة الفقس ذات لون يتراوح بين الذهبي والبني الفاتح .

ويلاحظ أن هناك بعض السلالات تميل إلي إنتاج اللحم مثل الجميزة والمعمورة والمندرة والسلام والبعض يميل إلي إنتاج البيض مثل مطروح والمنتزة الفضي والذهبي .





التفريخ
مدة التفريخ لهذه الأنواع 21 يوم .

وللحصول علي تفريخ جيد يجب :

1- الحصول علي بيض مخصب .

2- الاهتمام بالبيض داخل المفرخات .



وتتلخص خطوات التفريخ في الآتي :

1- عملية البتخير :

للماكينة والبيض باستخدام 35سم2 فورمالين تجاري (40%) + 17.5 جم برمنجات بوتاسيوم + 50سم3 ماء دافيء/م3 من حجم الماكينة الداخلي .



2- إستلام البيض :

ويجب أن يكون شكل البيض – في هذه الأنواع المستنبطة يجب أن يكون متوسط وزن البيض من 50-58جم حسب النوع وسيذكر ذلك لاحقاً بالاضافة إلي التخلص من البيض الذي به عيوب وألا يزيد مدة جفظ البيض عن 7 أيام صيفاً و 10 أيام شتاءاً .



3- تعبئة الأدراج :

يتم تعبئة الأدراج بالبيض ويترك من 6-12 ساعة قبل إدخاله الماكينة ليكتسب بعض الحرارة وحتى تسكن محتويات البيضة .



4- الفحص الضوئي :

عند 7 أيام لاستبعاد البيض الغير مخصب و 18 يوم لاستبعاد الذي به أجنة ميتة . وبعدها تحدث عملية الفقس وتترك الكتاكيت بالماكينة حتى تمام جفافها ثم تجنس الكتاكيت حتى يمكن استغلال الذكور لإنتاج اللحم والإناث لإنتاج البيض .

ويجب بعد ذلك قص المنقار في عمر من 5-7 أيام حتى لا يحدث عمليات الافتراس في القطيع . ويجب أن تكون النسبة الجنسية 1 ذكر إلي 10 إناث لأنه لو قلت النسبة عن ذلك لن تكون الذكور كافية لتلقيح الإناث ولو زادت سينشغل الذكور عن تلقيح الإناث بالتشاجر مع بعضهم .



# معدلات ونسب التفريخ للأنواع المستنبطة محلياً :

يوجد قياسان لنسبة الفقس في الدواجن :

عدد الكتاكيت الفاقسة

1- نسبة الفقس العادية (للبيض المخصب) = ______________ x 100

عدد البيض المخصب



عدد الكتاكيت الفاقسة السليمة

2- نسبة الفقس الاقتصادية (للبيض الكلي)=___________________ x100

عدد البيض الكلي



نسبة الفقس الاقتصادية هي السائدة حيث يحدد منها كفاءة وربحية عملية التفريخ حيث يتم حساب إجمالي عدد البيض الداخل للتفريخ بغض النظر عن مدي إخصابه وكذلك حساب عدد الكتاكيت المشوهة والتي لن تباع وسيتم استبعادها .



والجدول التالي يوضح للمربي الذي يقوم بعملية التفريخ النسب المطلوبة لمعدلات

التفريخ في الأنواع المستنبطة محلياً

http://www.up4arab.net/uploads/e5df643ec5.jpg



التفريخ في المعامل البلدية
هذا النوع من التفريخ لايزال يمثل حوالي 30% من مجموع البيض المفرخ في مصر .

وصف معامل التفريخ :

معمل التفريخ عبارة عن مبني من الطوب اللبن حائطه الخارجي مزدوج والفراغ بينهما مملوء بالتبن لضمان تمام العزل والباب الداخلي للمعمل لا يزيد ارتفاعه عن متر وعرضه عن 70 سم ويفتح علي ممر ضيق يعرف بالقصبة وعرضها 2 متر والأفران تكون علي الجانبين بعدد مزدوج يختلف بين 6-12 فرن . وكل بيت أو فرن يكون من دورين علوي وسملي بينهما حاجز أفقي إرتفاعه 80-90سم من الأرضية يسمي " بظهر البيت " وبواسطة فتحة مستديرة بقطر 70سم تسمي " المنفس " وذلك لمرور العامل من طابق إلي آخر في حالة غلق أحد الأبواب كما أن درجة حرارة الجزء السفلي تنظم بواسطة فتح وقفل هذا المنفس ويوجد علي ظهر البيت أيضاً مجريان جانبيان موازيان للقصبة تسمي " بطاجن النار" ويبطنان بالصفيح أو الفخار أو الصاج ويطليان بالطين وتوقد النار بطاجن النار هذا بحيث تسري منها إلي باقي أجزتء البيت وأسقف هذه البيوت ذات قبوة وفي وسط القبة فتحة صغيرة قطرها 25سم تعرف " بالرازونة" في الوجه البحري " والناروزة" في الوجه القبلي وهي تستعمل لتنظيم درجة الحرارة داخل البيت عن طرق التحكم في فتحها وقفلها وكذلك يخرج الدخان منها أثناء إحتراق التبن الذي يوضع بطاجن النار وكل بيت متصل بالقصبة ببابين صغيرين سفلي وعلوي ويعرف بالسكنة والقصبة مقسمة بحواجز من الطين بارتفاع 25سم إلي أقسام كل قسم أمام بيتين متقابلين والحواجز تعرف ( بالأمزيز)

ويوجد بأول القصبة مساحة مربعة تسمي بالصلاحة يوضع فيها النار بعد رفعها من الطواجن وذلك في وجه بحري وفي وجه بحري وفي وجه قبلي نظراً لإرتفاع درجة الحرارة يوجد فتحتان بجانب باب البيت الذي يعرف باللبد وتعرف هذه الفتحات بالشواريخ والغرض منها المساعدة في التهوية كما يوجد فتحة أخري شرقية وأخري بحرية في قبة البيت وتسمي الصباحيتان وتستعمل لفرز البيض علي الشعاع الداخل منها كما تساعد علي التهوية وسقف القصبة مقبب أيضاً وبه عدة روازين أيضاً لتنظيم الحرارة .

وبجانب هذه البيوت توجد عدة ملحقات وهي ثلاث غرف أحدها صغيرة وتكون بجوار باب القصبة وهي بين النار وسقفها مقبب وفيها يحرق التبن حتي يصفو ويسمي بعد ذلك بالطعمة أو الحلو والغرفة الثانية توجد علي الجانب المقابل لبيت النار وتعرف بالحاصل وتستخدم لوضع لوازم العمال ومخزون للبيض والغرفة الثالثة وهي بين النار والحاصل وتسمي بالمخلع حيث يخلع العمال ملابسهم قبل دخولهم القصبة .



إدارة المعمل وتجهيزه وتشغيله :

قبل البدء في العمل بحوالي 3 أسابيع يفرش تبن فوق أرضية القصبة والبيوت ويوقد وتقفل الروازين كلها ماعدا القصبة الوسطي ويستمر الاحتراق فيها لمدة 15-20يون وتعرف هذه العملية بتمسحة المعمل ثم تفتح بعد ذلك الروازين وتنظف القصبة والبيوت من الرماد ثم تنظم درجة الحرارة بفتح وقفل الروازين حتي تصبح درجة الحرارة الداخلية هي الدرجة المطلوبة بالخبرة .

ويكون البيض في هذه الأثناء قد جمع من أسواق الريف ويفرز لعزل البيض المكسور والمشروخ وذي القشرة الرقيقة والمدبب الطرفين والصغير جداً والكبير جداً وغير ذلك والفحص يجري بمسك 3-5 بيضات باليد ووضعها بين راحتي اليدين ودحرجتها برفق وتسمع الصوت المنبعث حيث يمكن التميز بواسطة هذا الصوت بين البيض المكسور والمشروخ وهكذا والبيض المفروز يباع للأكل وتسمي عملية فرز البيض بقطع البيض بعد فرز البيض يدخل البرماوي (الرجل الذي يقوم بعملية التفريخ) البيض إلي البيت الثاني من اليمين في أول الموسم والذي يعرف ( بالبشارة) ويدك أرضية الدور السفلي بأرجله وهو جالس لتسويته وتسمي عملية (برك البيت ) أو تصليح البيت ثم يفرش عليها تبن بسمك 5سم ثم يدك التبن أيضاً بنفس الطريقة ثم يفرش حصير تبن ويرش طبق من الردة الناعمة فوق الحصير لتساعد علي انزلاق البيض أثناء تقليبه . ثم يدخل البيض المعبأ في مقاطف سعة كل منها 300-500 بيضة ويفرغ البيض علي الحصيرة ويوضع في هيئة 6 أكوام اثنان منها تحت طواجن النار علي هيئة مستطيل بطول البيت وعرض الكوم 70سم وبارتفاع بيضتين أما الأكوام الأربعة الأخرى فتكون في الوسط ومستديرة ويفصلها عن بعضها حبل غليظ ،

ويترك تحت فتحة المنفس خالي وتملأ الطواجن بالتبن ثم يوضع عليها الطعمة وتقفل فتحات البيت ماعدا الروازين ليخرج الدخان وفي الغالب توضع النار لمدة 6 ساعات يومياً فقط ويتم تقليب البيض ثلاث مرات يومياً وذلك بنقل البيض من كومة إلي أخري ويختبر العامل أثناء التقليب درجة حرارة البيض وذلك بوضع البيض علي جفن عينة ويعرف باسم أخذ الدواء وتكون درجة حرارة البيضة موازية تقريباً لدرجة حرارة العين فلا يحس بها العامل أما إذا كانت أسخن فتكون درجة حرارة مرتفعة إذا كانت أبرد فتكون درجة الحرارة منخفضة فيقوم البرماوي بضبط الحرارة ، وفي اليوم السادس يفرز البيض اللائح (الرائق) والمخصب (الملاح) ويكون الفرز أما بلمبة كهر بائية أو بواسطة سراج يقاد بالزيت وله فتحتان لتمكن العاملين من الفرز .

ويوقف بعد نهاية اليوم العاشر وضع النار وبعد تقليب البيض يزال الرماد من الطواجن وينظف ظهر البيت وتغطي فتحة المنفس بغطاء من الخوص .

وابتداء من اليوم الحادي عشر يبدأ البيض في الاعتماد علي حرارته الذاتية وعلي دفيء البيت فتراقب درجة الحرارة بحذر ويسمي البيض من اليوم 11-14بالماسك لاعتماده علي حرارته الذاتية وفي اليوم الثالث عشر يقسم البيض إلي قسمين في الدور العلوي والسفلي ويفرد البيض وإبتداء من اليوم الرابع عشر يسمي البيض المنقوض وأثناء التقليب يفحص البيض ويستبعد الذي يشك في فساده حيث ينبعث منه صوت أجوف بخلاف البيض الذي يحتوي علي جنين حي يكون ذو صوت مكتوم وتجري نفس العمليات إلي اليوم التاسع عشر وإذا حدث وانخفضت درجة الحرارة أثناء هذه المدة يوضع القليل من النار وإبتداء من اليوم العشرون يسمي البيض بالناطق حيث يبدأ نقر الكتاكيت للبيض وفي هذا اليوم يقلب البيض 4 مرات للمساعدة علي الفقس ويستمر الفقس لمدة 24 ساعة وتنقل الكتاكيت الفاقسة إلي القصبة ويجمع البيض الذي لم يفقس (الكابس) وكذلك القشر الفارغ ويستبعد البيت الذي فقست منه الكتاكيت يظل خالياً لمدة 3 أيام قبل أن يدخل إليه بيض جديد .







رعاية قطيع الدجاج المستنبط محلياً
إعداد العنبر :

يتم تطهير وغسيل العنبر والمعدات جيداً وتوضع المعدات في أماكنها ويفرش العنبر بفرشة جديدة بعمق 7سم ويتم تثبيت حرارة العنبر قبل وصول الكتاكيت بأربعة وعشرين ساعة .

--------------------------------------------------------------------------------

الفرشة :

أفضل أنواع الفرشة تكون من التبن يليها نشارة الخشب في حالة عدم توافر تبن القمح أو غلو سعره .

المساحات المخصصة للطيور:



العمر المساحات المخصصة للطيور

من يوم – 8 أسبوع 15 طائر /م2

من 9-12 أسبوع 10 طائر/م2

من 13-20أسبوع 7طائر/م2

من 20- نهاية فترة الإنتاج 6 طائر/م2



- درجة حرارة التحضين :

يجب أن يكون 35ْم ثم تخفض بمعدل 3.2ْم كل أسبوع ومراقبة سلوك الكتاكيت يعتبر ذلك مؤشر علي توفر درجة الحرارة الصحيحة .

ثم تخفض درجة الحرارة تدريجياً حتى تصل إلي 20-22م عند 35-40يوم .



التهوية

يجب أن تكون فتحات الشبابيك في مرحلة الإنتاج 25-35% مساحة الأرضية ويجب الحفاظ علي درجة الحرارة المناسبة للمزرعة وعدم تعريض الطيور لتيارات الهواء أو درجات الحرارة المنخفضة .



ماء الشرب :

يجب توفير مياه الشرب النظيفة أمام الطيور باستمرار حيث أن الطائر لا يستطيع تحمل الحياة بدون ماء ، وعادة يستهلك الطائر كمية من الماء تساوي ضعف كمية العليقة تحت ظروف الجو العادية ويجب توفير مساحة 1.5 – 3سم علي طول المسقي سواء كانت سقايات عادية أو أوتوماتيك .



المعالف :

يخصص مساحة من 8-11سم من طول المعالف لكل دجاجة ويؤخذ في الاعتبار أنه سيتم استخدام المعالف من كلا الجانبين .



- أعشاش وضع البيض :

يكون مساحة العش 30x30سم وهو مصنوع من الخشب أو الصاج المجلفن ويكون عبارة عن طابق واحد أو أكثر ويثبت عوارض في كل دور أمام مدخل البياضات ليقف عليها الطائر ويكون لها شفة أمامية تمنع سقوط البيض إلي الخارج .



- الإضاءة :

سنتناول برنامج الإضاءة في البيوت المفتوحة لأن معظم المزارع في مصر مفتوحة .

في فترة النمو :

إذا كانت الكتاكيت فاقسة بين أول أبريل وأخر سبتمبر يكون الضوء الطبيعي 16 ساعة في شهر يونية ويتناقص تدريجياً حتي يصل 11.30 ساعة في شهر ديسمبر . ولذلك تترك الكتاكيت لضوء النهار الطبيعي.



ولكن علي العكس الكتاكيت الفاقسة بين أول أكتوبر وأخر مارس يكون ضوء النهار في شهر يناير 12ساعة ويزيد إلي 16 ساعة في شهر يونية .

وهذه الزيادة المستمرة في الضوء تؤدي إلي تنبيه الغدة النخامية فتفرز هرمونات النمو الجنسي ويزيد سرعة النمو وبلوغ الجنسي المبكر ويؤدي إلي إنتاج بيض صغير .



ولذلك يتبع الآتي :

في مرحلة النمو :

1- تثبيت فترة الإضاءة من الأسبوع الثاني حتى الأسبوع العشرين بنفس طول فترة الإضاءة في الأسبوع العشرين ، حيث أنه لو كان فترة الإضاءة الطبيعية في شهر أبريل (الأسبوع العشرون) هي 14.30 ساعة تثبت هذه الفترة من عمر 2 أسبوع حتى 20 أسبوع .

2- تقليل برنامج الإضاءة بمعدل متساوي أسبوعياً حتى يصل إلي طول النهار الطبيعي عند عمر 21 أسبوع مثال ذلك : الكتاكيت الفاقسة في شهر نوفمبر تصل إلي عمر 21 أسبوع في شهر أبريل حيث يكون طول النهار 14.30ساعة فإننا نبدأ بإضاءة 21 ساعة يومياً في الأسبوع الأول ويقل بمعدل 20 دقيقة أسبوعياً حتى تصل إلي 14.30 ساعة في شهر أبريل عند عمر 21 أسبوع .



برنامج الإضاءة للإنتاج :

يجب أن تزيد فترة الإضاءة إلي ساعة يومياً عند عمر 18 أسبوع ويفضل أن يكون برنامج الإضاءة من الساعة الرابعة صباحاً إلي الساعة التاسعة مساءاً ويراعي الآتي :