لكل مسدس في العالم خصائصه المميزة,وهذا يؤدي إلى أن يترك داخل كل ماسورة مسدس مجموعة خدوش وخطوط مميزة على سطح الرصاصة الناعم وهي تندفع خارج المسدس عند إطلاق الرصاصة . وهذه العلامات المميزة تعرَف بالمسدس عند إطلاق الرصاص.وهذه العلامات المميزة تعرَف بالمسدس تماماً كمل تفعل البصمات بالنسبة للسارق. وقد لا تكون هذه الخدوش مرئية للعين المجردة,إلا انه بإمكان أي خبير أسلحة بواسطة الميكروسكوب أن يراها بالوضوح الذي يرى فيها إشارة السير على الطريق العام.ويحظى المسدس عادة بتلك العلامات المميزة بداخل ماسورته خلال المراحل الثلاث الأخيرة من عملية تصنيع المسدس , والتي تساهم كل منها بعلامتها وخدوشها المميزة.وهذه العيوب بالذات هي التي تترك(توقيعها)على سطح الرصاصة.وتتمثل المرحلة الأولى عملية ثقب الماسورة ويتم هذا عن طريق أنبوب معدني قاسي مصنوع من مادة الكربيد المعدني, ومزود برأس ماسي. ويؤدي هذا إلى ظهور حلقات دائرية لا ترى بالعين المجردة داخل الماسورة, لا تلبث أن تختفي خلال المراحل المتبقية. أم المرحلة الثانية, فتكون بإدخال أداة حفر معدنية حلزونية الشكل داخل المساورة, ويكون الغرض منها حفر مساء دائري أو حلزوني مهمته جعل الرصاصة تدور وهي تخرج من الماسورة, تماماً كما تفعل الطابة وهي تطير في الهواء بعد ركلها. ويزيد هذا من دقة الرصاصة في الإصابة. ويختلف المسار الذي ترسمه هذه الأداة التي تشبه المخرز بين ماسورة وأخرى , وبالتالي بين مسدس وآخر. وتسمى المرحلة الأخيرة بمرحله الصقل,وهي التي يتم خلالها تنعيم الأطراف الخشنة للماسورة, وإعطائها الشكل الأسطواني الدقيق ما أمكن, لي تتجه الرصاصة نحو هدفها بدقة ممثاله. وهنا نشير إلى أن عملية الصقل هذه تترك آثارها وخدوشها على الماسورة



aysoal.com