أسس تغذية الدواجن (الحلقة الأولى)

إخواني وأخواتي الكرام..
سنستعرض معاً بإذن الله المكونات الرئيسية التي يجب أن تتكون منها العلائق ونشرح دور كل عنصر وفائدته وأين نجده.. وذلك كما جاء في (نشرة مجلس حبوب العلف الأميركي).. ونظراً لأن هذه النشرة طويلة فسنعرضها على عدة حلقات..
والهدف الرئيسي من هذه الحلقات.. هو أن يكون العضو ملماً بالأسس العامة التي يمكن من خلالها تكوين علائق الطيور التي يربيها بنفسه.. حسب المواد المتوافرة في السوق.. بحيث لا يتعرض لضغوط مادية يفرضها عليه غلاء أسعار عناصر معينة.. وقد جربت تكوين العلائق بنفسي.. وكان هناك نسبة توفير تعادل 18% عن العلائق الجاهزة بعد تغطية كل التكاليف.. مع ضمان جودة كل عنصر من عناصر العليقة لأنك ستراه بنفسك وتتأكد من جودته قبل أن تشتريه.

مقدمة

لحوم الدواجن وبيضها من الأغذية البروتينية الشعبية في أنحاء العالم، حيث أنها رخيصة الثمن نسبيا، وهى من اللحوم البيضاء عالية القيمة الغذائية.. سهلة الهضم.. محببة إلى كثير من الناس نظرا لمذاقها الجيد. وقد عرفت تربية الطيور المنزلية منذ قدماء المصريين.
ونظرا للتطور الذي حدث في صناعة الدواجن، حيث أصبحت تربى على نطاق تجارى واسع ومكثف، وأصبحت منتجات الدواجن متعددة الأنواع والأشكال لتلائم رغبات المستهلكين.
ولما كانت تكاليف الغذاء تمثل من 60 ـــ 70% من المنتج النهائي للدواجن سواء لحم أو بيض، لذلك كان لابد من الاهتمام بالتغذية.. والأخذ بالأساليب الحديثة لتقليل تكلفة العلف.. ووضع المقننات أو الاحتياجات الغذائية لكل طائر دون زيادة أو نقص للحصول على أعلى معدل أداء إنتاجي بأقل تكاليف غذائية ممكنة.
وتمثل تكاليف تغذية الدجاج 60 ـــ 70% من جملة المصروفات في مشاريع الدواجن لذلك يتركز هدف القائم بالتغذية الحصول على أعلى إنتاج بأقل تكاليف ممكنة مع الاستفادة كلما أمكن من المواد العلفية. ويجب على أخصائي التغذية تكوين علائق تتوفر بها جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها الطائر سواء لإنتاج اللحم أو بيض المائدة أو بيض التفريخ.

يجب أن تحتوى علائق الدواجن المتوازنة على:

البروتين:

اشتقت كلمة البروتين من الكلمة اليونانية Proteios والتي تعنى الأول First ويحتاج الطائر للبروتينات للنمو وبناء أنسجة الجسم وتعويض التالف منها لإنتاج البيض واللحم ويدخل في تركيب الدم والعضلات والجلد والريش والمنقار، وتختلف احتياجات الطائر من البروتين تبعا للعمر..
ففي الفترة الأولى من العمر يحتاج إلى نسبة مرتفعة من البروتين لبناء أنسجة الجسم، ولذلك يجب ألا تقل نسبة البروتين في العليقة عن 20% في الأسابيع الأربعة الأولى من العمر مع تغطية الاحتياجات من الأحماض الأمينية الأساسية (الميثونين ـــ الليسين).
ويمكن تقليل نسبة البروتين في العليقة بمعدل 2% كل أربعة أسابيع إلى أن يصل المعدل إلى 15% فتثبت عليه نسبة البروتين في العليقة حتى يصل الطائر إلى مرحلة البلوغ وبداية وضع البيض فيرتفع نسبة البروتين في العليقة إلى حوالي 17%.
ويتكون البروتين من وحدات بنائية أساسية تعرف بالأحماض الأمينية مرتبطة مع بعضها بروابط ببتدية ويعرف منها 24 ـــ 26 حامضاً أمينياً وليست جميعها على درجة واحدة في أهميتها للدواجن، حيث ثبت أن الطيور قادرة على تكوين بعض الأحماض الأمينية من أحماض أمينية أخرى.

وتقسم الأحماض الأمينية من حيث أهميتها إلى ثلاث مجموعات رئيسية:

(أ) أحماض أمينية غير ضرورية:
حيث يمكن للطائر أن يبنيها داخل جسمه. ومنها الألانين ـــ هيدروكسى برولين ـــ سيرين ـــ حمض الأسبارتك.

(ب) أحماض أمينية ضرورية:
وهى لا يمكن للطائر أن يبنيها داخل جسمه ويجب توافرها في علائق الدواجن بالنسب المقررة ومنها الأرجنين ـــ هستدين ـــ اللبسين ـــ ليوسين ـــ أيزوليوسين ـــ ميثونين ـــ فينايل الانين ـــ تربتوفان ـــ فالين ـــ ثريونين.

(ج) أحماض أمينية غير ضرورية تحت ظروف خاصة:
مثل السستين ـــ برولين ـــ جليسين ـــ تيروزين ـــ حمض الجلوتاميك. فمثلا تحتاج الدواجن إلى الحامض الأمينى سستين عندما يقل محتوى العليقة من الميثونين عن الحدود التي تغطى احتياجات الطائر، وعندما يتوفر الميثونين في العليقة يجعل من غير الضروري الوفاء بكل الاحتياجات من السستين حيث إن الزيادة من الميثونين تتحول إلى سستين داخل جسم الطائر.
وفى علائق الدواجن توجد 6 أحماض أمينية يجب أن تعطى لها أهمية خاصة وهى الميثونين ـــ الليسين ـــ أرجنين ـــ تربتوفان ـــ ثريونين ـــ الفالين، وذلك لأن كميات هذه الأحماض في العليقة محدودة، كما أن معظم الأحماض الأمينية الأخرى تكون موجودة بكميات كافية في العليقة، أو يستطيع الطائر إنتاجها في جسمه بتحويل بعض الأحماض الأمينية الأخرى وبالنسبة للأحماض الأمينية الكبريتية (الميثونين ـــ سستين) فإن حوالي 50% من احتياجات الطائر يضاف على صورة الحامض الأمينى ميثونين.

وتقسم البروتينات من الوجهة العملية إلى قسمين:

(أ) بروتينات من مصادر نباتية:
تشكل المصادر الغنية بالبروتين النباتي نسبة تتراوح بين 60 ـــ 70% من البروتين الكلى في علائق الدواجن وعلى ذلك فهي تؤثر على القيمة الغذائية الكلية لبروتين العلف وأهم مصادرها. البذور البقولية والأكساب.
الأكساب مثل: كسب فول الصويا ـــ كسب القطن ـــ كسب السمسم ـــ كسب عباد الشمس ـــ كسب الفول السودانى ـــ كسب الكتان ـــ كسب الشلجم ـــ جلوتين الأذرة.
وعادة ما تكون هذه البروتينات ناقصة في واحد أو أكثر من الأحماض الأمينية الضرورية لذلك من الصعب أن تعتمد الدواجن في غذائها على هذه الأنواع فقط دون إضافة الأحماض الأمينية الضرورية الناقصة فيها. ويلاحظ في الآونة الأخيرة أن معظم المربين وعلماء التغذية يتجهون إلى استخدام العلائق النباتية (ذرة ـــ صويا) التي لا يدخل في تركيبها البروتين الحيواني على أن تكمل بالأحماض الأمينية الناقصة (الميثونين ـــ الليسين) وإنتاج لحوم وبيض على أساس العلائق النباتية.

(ب) بروتينات من مصادر حيوانية:
مصادرها مسحوق السمك، اللحم، اللحم والعظام، اللبن المجفف، اللبن الفرز المجفف.. ويمتاز البروتين الحيوانى عن البروتين النباتى بارتفاع نسبة الأحماض الأمينية الضرورية ووجودها بنسب متزنة تتلائم واحتياجات جسم الطائر منها.

الكربوهيدرات:

تنقسم من الناحية الغذائية إلى:

(أ) الكربوهيدرات الذائبة أو المستخلص الخالى من النتروجين:
ويشمل السكريات المختلفة والنشا وهى المواد التي تذوب بفعل العصارة الهضمية للطائر والتي تمتص في قناته الهضمية، وتعتبر الكربوهيدرات الذائبة هي المصدر الرئيسى لمد الطائر بحاجته من الطاقة الحرارية وإذا زادت عن احتياجات الطيور فإنها تخزن على صورة جليكوجين في الكبد والعضلات وما زاد عن ذلك يخزن على صورة دهن، ويختزن في أماكن ترسيب الدهن في الجسم علاوة على تزويد صفار البيض بالدهن اللازم لتكوينه.

(ب) الألياف الخام:

تتكون من السليولوز والهيمى سليولوز والبنتوزان واللجنين والبكتين وهذه الألياف لا يمكن امتصاصها في أمعاء الكتاكيت ويمتص نسبة ضئيلة منها في أمعاء الطيور البالغة، وتنحسر أهميتها الرئيسية في تغذية الدواجن على اعتبارها مادة تعطى قواما وهيكلا للعليقة وتعطى الطائر إحساسا بالشبع نتيجة امتلاء القناة الهضمية بالغذاء، كما أن جزءا ضئيلا من هذه الألياف يستغل في الأعور لعملية الهضم الميكروبي.
والجدير بالذكر أن وجود نسبة من الألياف في علائق الدواجن ذو أهمية في هضم وامتصاص المواد الغذائية الأخرى على ألا تزيد نسبة الألياف الخام في عليقة الطيور البالغة عن 4 ـــ 5% وزيادتها قد تسبب سوء هضم وتقلل الاستفادة من بقية مكونات العليقة.. ومن الجدير بالذكر أن الطيور المائية (البط والأوز) تستطيع أن تتحمل زيادة الألياف في أغذيتها نسبيا عن الدجاج.

الدهون:

تعتبر المصدر الأساسى للطاقة في الجسم حيث تعطى وحدة الوزن منها طاقة حرارية تعادل 2.25 مرة قدر الطاقة الحرارية الناتجة من وزن متماثل من الكربوهيدرات، ومن هنا تبرز أهمية استعمال الدهون في حالة الرغبة في تكوين علائق مرتفعة الطاقة مثل إنتاج بدارى اللحم، وإضافة الدهون إلى عليقة الدواجن يحسن من طعم وتماسك العليقة ب الإضافة إلى أنها تمد الطائر بالفيتامينات الذائبة في الدهون (A,K3,E,D3) كما أن بعض الأحماض الدهنية لها أهمية فسيولوجية خاصة: حامض اللينوليك وله أهمية للنمو الطبيعى. (المستوى العالى من اللينوليك مطلوب لزيادة حجم البيض ولكن بعض الأبحاث تشير إلى أن الزيادة عندما تكون أكثر من 2.5% لا يحدث تعديل في حجم البيض) وكذلك حامض الأوليك. والأركيدونيك. ويضاف الدهن بنسبة تتراوح بين 3 ـــ 6%. ومما يحد من زيادة نسبة الدهون في العليقة قابليتها للأكسدة والتزنخ، لذلك يجب إضافة أحد مضادات التأكسد عند استخدام الدهون لمنع أكسدة الأحماض الدهنية.

الأملاح المعدنية:

هو الجزء غير العضوي من العلف ويقسم إلى العناصر الكبرى والصغرى على أساس الكميات المطلوبة في العلائق وتقدر الاحتياجات كنسبة مئوية من العلائق وتضاف بكميات صغيرة على أساس المللى جرام / كجم من العليقة أو جزء في المليون، وتمثل الأملاح المعدنية حوالي 3 ـــ 4% من وزن الطائر والأملاح المعدنية مطلوبة لتكوين الهيكل العظمى وقشرة البيضة وحفظ التوازن الإسموزى داخل الجسم كذلك فإنها تدخل في تكوين الهيموجلوبين وتكوين بعض الأنزيمات وأيضا المركبات الحاملة للطاقة.
ويلزم لتغذية الدواجن توفر بعض العناصر المعدنية بصفة رئيسية مثل الكالسيوم والفوسفور، ويستخدم معظم الكالسيوم في علائق الكتاكيت النامية في تكوين العظام بينما يستخدم في علائق الطيور البياضة في تكوين قشرة البيضة.
وتختلف احتياجات الطيور من الكالسيوم والفوسفور طبقا لعمر الطائر والحالة الإنتاجية فالكتاكيت من عمر يوم حتى 8 أسابيع تحتاج إلى 1% كالسيوم و.45% فوسفور متاح ومن سن 8 ـــ 20 أسبوعاً تحتاج إلى.9% كالسيوم و.4% فوسفور متاح بينما يحتاج الدجاج البياض إلى 3.3 ـــ 3.7% كالسيوم و3.5 ـــ 4% فوسفور، حيث إن الدجاجة تحتاج إلى 4 ـــ 4.5 جرام من الكالسيوم لإنتاج بيضة واحدة. وهناك مجموعة أخرى من العناصر المعدنية تحتاجها الطيور بمستويات بسيطة أو قليلة، كالمنجنيز واليود والحديد والنحاس والزنك والمغنسيوم والصوديوم والبوتاسيوم والكبريت والكلور والكوبالت.

يعتبر الصوديوم والكلوريد مهم للدواجن ويتم تغطية الاحتياجات بإضافة ملح الطعام إلى العلائق بنسبة من.3 ـــ .5% بحيث تكون نسبة الصوديوم في العلائق من.18 ـــ .22% والكلوريد من.2 ـــ .35% مع مراعاة عدم زيادة النسبة حيث المستويات العالية تؤدى إلى زيادة استهلاك المياه وزيادة رطوبة الزرق. ويجب أن يأخذ في الاعتبار الاتزان الإليكتروليتى بين الصوديوم والبوتاسيوم والكلوريد لما له من أهمية في النمو وتطور العظام وجودة قشرة البيضة وزيادة الاستفادة من الأحماض الأمينية والعناصر المعدنية الصغرى مهمة حيث يدخل الحديد في تكوين هيموجلوبين الدم واليود في هرمون الثيروكسين والنحاس والمنجنيز والسيلينوم والزنك تعتبر مهمة للإنزيمات.

الفيتامينات:

توجد الفيتامينات بنسب صغيرة في مواد العلف الخام أو الطبيعية وهى تعتبر ضرورية لعمليات التمثيل الغذائى ويسبب عدم توفر الفيتامينات بالمستويات المقررة في علائق الدواجن قلة في الإنتاج وأعراضا مرضية بها، وتحتاج الدواجن إلى الفيتامينات في علائقها لأنها لا تستطيع أن تخلقها في أجسامها.

وتقسم الفيتامينات إلى:
1. الفيتامينات الذائبة في الدهون (أ ـــ د ـــ هـ ـــ ك3).
2. الفيتامينات الذائبة في الماء مجموعة فيتامين ب ـــ فيتامين ج.
(حمض الإسكوربيك) ويخلق فيتامين ج بواسطة الدواجن وطبقا لذلك لايعتبر عنصر غذائى مطلوب ولكن هناك بعض البحوث تؤيد إضافة فيتامين ج للدواجن تحت ظروف الإجهاد الحرارى، وتقدر الاحتياجات لمعظم الفيتامينات بالملليجرام / كيلو جرام علف باستثناء فيتامين أ، د3، هـ التي تقدر بالوحدات الدولية International Unit) IU).

الإضافات الغذائية: تنقسم إلى:
1 ـــ إضافات غذائية حقيقية:
وتشمل الدهون الحيوانية ـــ الزيوت النباتية ـــ الأحماض الأمينية المحضرة صناعيا (الميثونين ـــ الليسين) والعناصر المعدنية والفيتامينات.
2 ـــ إضافات غير غذائية:
وتشمل منشطات النمو ـــ مضادات الأكسدة، مضادات الفطريات والسبب الرئيسى في إضافة الإضافات غير الغذائية في علائق الدواجن: حماية مكونات العليقة من التلف والتأكسد، وبعض الإضافات تستخدم بقصد زيادة الإنتاج أو رفع الكفاءة التحويلية أو تحسين الإنتاج وطعمه.

تقسم الإضافات غير الغذائية إلى الأقسام التالية:

1. المواد التي تربط مكونات العليقة ببعضها.
2. مواد النكهة: التي تحسن من طعم الغذاء وتجعل الطيور تقبل على الغذاء.
3 ـــ مضادات الفطريات والسموم الفطرية:
تضاف مضادات الفطريات إما في صورة صلبة أو سائلة لتحد من نمو الفطريات.

ومن أنواع مضادات الفطريات:
(أ) الأحماض العضوية بصورة فردية أو متحدة مع بعضها (حمض بروبيونيك ـــ حمض السوربيك ـــ حمض الأسيتيك).
(ب) أملاح الأحماض العضوية (بروبيونات الصوديوم ـــ بوتاسيوم سوربات).
(ج) كبريتات النحاس كما تستخدم الروابط غير العضوية (المعادن الطبيعية) لربط السموم الفطرية ومنعها من الامتصاص في أمعاء الطيور وتشمل الزيلوط ـــ البنتونيت ـــ أملاح الكالسيوم ـــ سليكات الألمونيوم اللامائية.
(د) مضادات الكوكسيديا: تستخدم مضادات الكوكسيديا للحد من نمو الكوكسيديا ومن مضادات الكوكسيديا المستخدمة على سبيل المثال ـــ (سالوسيد ـ موننسين ـــ سالينومايسين) ويجب أن تسحب من العلائق قبل الذبح بأسبوع على الأقل.
(هـ) مضادات الأكسدة: التي تستخدم لحماية العديد من الأحماض الدهنية غىر المشبعة والفيتامينات الذائبة في الدهون من التلف بالتأكسد ومن أمثلتها:
٭ السنتكوين
٭ الإيزوكسى كوين وتضاف بمعدل 200 جم / طن مادة فعالة للحد من سرعة تزنخ الدهون.
(ز) الإنزيمات: تستخدم الإنزيمات في علائق الدواجن لتحسين القيمة الغذائية وخاصة مع مواد العلف التي تحتوى على بعض المواد العائقة للنمو وفى الآونة الأخيرة تم استخدام إنزيم الفيتيز Phytase مع العلائق النباتية حيث إن 80% من الفوسفور الموجود في مواد العلف التي من أصل نباتى مثل الحبوب والأكساب الزيتية تكون رابطة كيميائية في شكل فيتات Phytate وهذا الجزيء يكون صعب الهضم بواسطة الدواجن نظرا لنقص أنزيم الفيتيز لذلك فإن كل الفوسفور غير المتاح يفرز في الزرق وهذا يؤدى إلى مشكلة زيادة الفوسفات في التربة بالمناطق التي يتركز فيها إنتاج الدواجن ويسبب تلوث للبيئة بالإضافة إلى ذلك مقدرة جزئ الفيتات لتكوين معقد في المعدة مع كاتيونات (الحديد ـــ الزنك ـــ الماغنسيوم ـــ كالسيوم) والأحماض الأمينية مما يقلل هضمها وامتصاصها لذلك يعتبر الفيتات من المواد العائقة التي تسبب قلة الاستفادة من العناصر الغذائية.
(ح) مصادر الكاروتينات: تضاف لزيادة الصبغة تحت الجلد ودهن بدارى اللحم والصغار في دجاج إنتاج بيض المائدة.

الماء:

يشكل الماء حولى 60 ـــ 80% من وزن الطائر كما أنه يمثل حوالى 75% من وزن البيضة لذلك تتضح أهميته من حيث أنه مكون أساسي للخلايا والأنسجة الحيوانية ولجميع العمليات الحيوية التي تتم داخل الجسم، وتشرب الدجاجة ضعف الكمية التي تستهلكها من العلف عند درجة الحرارة المعتدلة ويجب توفير الماء النقي النظيف مع مراعاة المواصفات القياسية للمياه الصالحة لشرب الدواجن.

وهذه هي النسب القصوى المسموح بها في مياه الشرب:

٭ مواد صلبة ذائبة 1000 جزء / مليون على الأكثر.
٭ أملاح الحديد 50 جزء / مليون على الأكثر.
٭ النترات 40 ـــ 50 جزء / مليون على الأكثر.
٭ الكبريت (السلفات) 250 جزء / مليون على الأكثر.
٭ كلوريد الصوديوم 500 جزء / مليون على الأكثر.
٭ إجمالى المواد القلوية 400 جزء / مليون على الأكثر.
٭ التركيز الأيونى 7.6 ـــ 8 PH.
٭ البكتريا E. Coli غير متواجدة (صفر).

.. وفي الحلقة القادمة بإذن الله نستعرض أهم مواد العلف الشائعة الاستخدام في تغذية الدواجن