خدعتنى الدنيا
خدعتنى الدنيا ولم يكن يوما ببالى
فبعد ان خانتنى صرت لا ابالى
فلمن اشكو همى وحالى؟
اذا اكن الصديق باعنى بأرخص ثمن
وكنت اظنه ظلى وخيالى
وقلمى الذى يترجم وجدانى
كنت ابكى حزنا عليه بدمائى
وأمنحه روحى اذا ابتغانى
رمانى بسهام الغدر فجاه
طعننى فى صدرى بكلامه
وها هو الحبيب خدعنى ورمانى
اسيره الجراح باكيه على ما اتانى
لما فعل بى ذلك ؟
وانا من اكنت افكر فيه ليالى
تركنى جميع من حولى
لانى كنت اضلهم بحنانى
فما اتعس حياتى انا!
باعنى فيها الحبيب والقلم


خانتنى الدنيا وقتلت الامل
واصبحت احيا فى مدينه اليأس
اهلها الدموع والحزن والندم
ورياحها الغدر والعويل والألم
جدرانها سوداء معتمه
خيم عليها الصمت الرهيب
لافيها نهار ولا ليل يغيب
ولا شمس تشرق ولا قمر يضئ
امطارها دموع ضيف جديد
يأتى ناظرا لى من بعيد
يسألنى هل هو حقا يوما قريب؟
ذلك الذى يغادر فيه
فيرى ملامح الألم على وجهى
فيعرف انى من سكان هذا المكان الكئيب
سيطر على الحزن بكل جوانحى
فكيف اواجه هذا العدو الغريب
اشرقى شمسى فانت نذير الامل
ولن ايأس من جديد
فلا يياس من رحمه الله الا كل كافر عنيد
رفقا بى دنياى
ما احقرك
ظننت انك لى
ولكن00000000000