هناك حيث كنا نلتقي دوماً قررت الذهاب..

أرجوك سيدي لا تسئلني الآن عن الأسباب..


إشتقت لرائحة الندى

لفجر الصباح

ولصوت ذاك الكروان..

ولتلك الأرجوحه حيث كنت أجلس

فتأتي لتفك لي ظفائري وتطبع قبلةً

بريئه على وجنتي فأحمر خجلاً وأرمي

بنفسي بين أحضانك وعندها تقطف

لي وردة وتضعها على شعري المنسدل..

وعندها نبدأ بسرد الحكايات..!!

بحقك سيدي ألا تٌريدني أن أشتاق..؟!!

ليتها أقتصرت قصتنا على تلك الأحداث..!


صغيره جداً كنت بين يديك, طفله علّمتها

إنك وحدك الحياة وإنني ملك لرجل واحد

هو أنت, ربيتني أنت سيدي..

أذكر تلك الأيام وكأنها كانت بالأمس

لم تكن بعيده ولكنها ليست قريبه

بل هي قرون من العذاب..

وحدك تعلم الأسباب..!

كنت عازمه على الغفران وحينها فقط

ذهبت إلى هناك..

رأيتك جالساً وفي عينيك

شغفاً

إنتظار

شوق

قسوه

حينها طمئنت نفسي وقلت هو أيضاً

قرر الغفران وسوف يسامحني على

هروبي من مملكته..

عفواً..

بل سجنه..!

طال الإنتظار هو جالس هناك بجانب

أرجوحتي وأنا هنا أراقبه علّه يلاحظ

وجودي..!

أعلم حبيبي إنك لاتحب الإنتظار فما الذي

غيرك الآن؟!!

ينظر في ساعته كل حين , دقت الساعه

وعندها توقفت أنفاسي.

ياألهي ربما كنت مٌخطئه في حقه بعد

كل السنوات..

مازال يذكر موعدي ويأتي واقفاً عند

أرجوحتي ..

إستجمعت كل قواي وقررت الذهاب

كي ألقاه..

تلاقت النظرات رأيت تلك النظره كم كنت

أكرهها..

نظرة رغبة ..

ولكنها كانت لها وليست لي ظهرت فجأه أمامي

وذهبت وضمته وطبعت قبله لم تكن طاهره

همست في أذنه وتعالت الضحكات..!!

كم تٌشبهيني يا أنتِ وكم بكِ مني الكثير..

حينها عرفت لما تعلم هو الإنتظار..

لم تتغير ياسيدي ..

حتى إنك أخترت من تشبهني حتى

تٌرضي كبريائك..

أتعلم سيدي صحيح إنها تٌشبهني كثيراً

والفرق الوحيد بيني وبينها




إني إمرأه ذات فضيله..!!