هناك ظاهره جاهليه ما تزال قائمه قاعده في مجتمعنا الاسلامي ويكثر اصحابها واهلها ...!

قارئة الفنجان.......!

النفثات في العقد.........!

ضارب الرمل والكهان...........!

والذين يزورون هؤلاء الناس لهم مقصد واحد وهوا .... معرفة الغيب..........

ولا يعلم الغيب الا الله سبحانه وتعالى او تغير واقع مرير باخر .... واذا صدق الشخص قول من عند العراف او الكاهن فيذهب وينشر بان ما قاله ذاك الدجال حقيقي فهذا ما يزيد الامر سوءا,,,,,,,,,,,,,,

فمثلا تقول قارئة الفنجان لزبونها ...سوف تسافر قريبا ,,سوف تتسلم مالا قريبا,, انك مشغول البال,,,,,,,,,,,

فمن منا لا يستلم مالا؟؟ من منا لا يسافر ؟؟ من منا باله خالي وغير مشغول؟؟

فهناك كلمات حقبقبه قد تقال لكن يضيف الدجال او العراف الف كذبه فيصدقها السامع وبذالك يدخل المصدق دائرة الشرك الخفي...................

يقول سيدنا رسول الله (ص) ( من اتى عرافا فساله عن شئ فصدقه لم تقبل له صلاة اربعين يوما) وفي روايه ( فقد كفر بما انزل على محمد )

فهيا جميعا نتق الله في انفسنا وامتنا...! ولنصلح اعمالنا,,, و (ص)