لاختيار

فى وقت لايحويه الزمان وحيث اللامكان جاءه الحب ليضئ حياته.جاءه ذاك النور يغير مجرى زمانه بأسرها .جاءه يزلزل كيانه بأكمله

وبعد ان احب وفشل وجرح مرات ومرات وذاق من نيران الهوى ولسعه سم الخيانه.حتى اضحى لا يملك من انسانيته سوى كلام ينثره فى شفاهه ولم يعد له من ذكريات الماضى سوى جراحه والامه ولا فى عنينه سوى دموع لطالما ازرفها ثمنا للخيانه والفشل والعذاب وقلبه ينزف حزنا وجراحا فأصبح كجثه هامده ولكنها تتنفس دليل منها على الحياه الزائفه. تتنفس وتخرج تلك الانفاس اللتى زيد من تأجج نيران قلبه والتى توشك بانفجار بركان فى قلبه الدامى النازف ألما وحزنا وجراحا.قلبه الذى لطالما حلم بالحياه ولكنها كانت كحلم الانسان لجمع النجوم بين يديه لطالما أحب لكن دون جدوى لان كل حب له لا يزيده الا جرحا جديدا زيدده حزنا فوق حزن وشوق فوق شوق شوق لكل من اخلص فى حبه وحزنا لمقابل هذا الحب الخيانه والما لجراحه الجديد كل حب له كان يقتل جزء من قلبه ويفنى اجزاءا من انسانيته حتى انتهى الامره بقلبه ان اصبح كمدينه بلا اسوار كالخراب بلا أناس يضوءنها بالحياه حتى قابلها. تلك الفتاه التى لم يهتز لها قلبه فقط بل تزلزل لرؤياها كيانه بأكمله

فتاه كالنسيم رقيقه كندى الصبح. صوتها غدير ماء هادئ على نبع جبلى فى وسط صحراء جرداء. ترى داخل عنينها نجوم الليل فى سماء صافيه اثناء ليله صيفيه على شاطئ البحر الهادئ. مذ وقعت عنيه على جمالها الاخاذ حتى اقسم ان يصداقها حتى يتأكد من اكتمال جمالها بجمال روحها. وتقدم خطوه ان اصبح صديقا لها وتأكد من جمال روحها وتأكد ايضا من صدق مشاعرها فى حبها. فرح فرحا شديدا لما وصل اليه حتى وقع فى حبها.حتى حدد موعد لكى يصارحها بحبه لها . وانتظر تلك اللحظه طويلا. وفى الوقت الذى حدده لنفسه ذهب ليقابلهابناء على طلبها. ووصل للمكان وجدها تبكى بكائا شديدا انفطر له قلبه انفطارا. وسألها مسرعا عن سبب بكائها فاجبته اجبه صعقت لها روحه.لم يكد ينطق بحرف واحد لدى وقوع تلك الكلمات على مسامعه وكانت الاجابه ان هناك مشاكل حدثت مع حبيبها والتى تكاد تسبب فى انهيار علاقتها به وانها لا تستطيع انه تفكر حتى مجرد فكره الابتعاد عنه او قتل هذا الحب الذى يتمكلها لهذا الحبيب المجهول الذى لاول مره يسمع فيها عن وجوده فى حياتها وقعت هذه الكلمات على مسامعه ودخلت كالسيوف فى قلبه الذى تمزق حزنا لهذا الحدث الغير متوقع تماما. وقرر ان يتغير مجرى الاحداث ثانيه.....