ساد اعتقاد بأن الكلب هو أفضل صديق للإنسان،
وأنه يمتلك القدرة على معرفة المخاطر المحدقة بسيده.
إلا أنها المرة الأولى التي يتمكن فيها إثبات ذلك بشكل علمي،
وعبر تجربة بينت أن الكلاب قادرة على التعرف على حالات السرطان من خلال حاسة الشم القوية لديها.
فلقد قام علماء بريطانيون باختبار استمر قرابة 6 أشهر، اكتشفوا نتيجته أن الكلاب المدربة
قادرة على التعرف على عينات من البول تعود لمصابين بسرطان المثانة.
وبعد تدريب الكلاب على تجاهل عوامل العمر والجنس في مكونات البول،
وصلت نسبة نجاحهما في التعرف على العينات
لمصابة إلي 40 في المائة وحتى 56 بالمائة لدى بعض الكلاب.
ويقول دايفيد نيل، وهو جراح أخصائي في سرطان البروستات والمثانة في جامعة كامبريدج في انكلترا،
إن قدرة الكلاب على شم السرطان "مقبولة" ولا تفاجئ،
لأن تكوين بول المصابين بالسرطان يحتوي على بروتينات خاصة وغير عادية.
وعلى الرغم من أن العلماء لا يعتقدون بإمكان البدء بإدخال الكلاب في الأبحاث السرطانية في المرحلة الحالية،
إلا أنهم يرون في الاكتشاف أملا جديدا ويشجعون على المتابعة الجدية له