لجميع الذين فاتتهم هذه الفائدة الكبيرة ، وللذين لم يسمعوا من قبل عن "عصير الخضار" أنصحكم بقراءة هذه المادة، التي ستغيّر أسلوب طعامكم، وطريقة تعاملكم مع الخضار. وستشفي بإذن الله، العديد من الأمراض، وتتخطى الكثير من الحواجز الموجودة لديكم.

أوّل هذه الحواجز، هي "عسر الهضم" الذي يعاني منه الكثيرون، والذي يجعلهم يتجنبون تناول الخضار الطازجة، خوفاً من مشاكلها الصحية على "الكولون" أو "المعدة"، ولهؤلاء نقدّم لهم نصيحة الأطباء الغالية، بالحصول على "عصير الخضار" الطازجة.

كيف نحصل على عصير الخضار؟

المكونات الموجودة في الخضار، أكبر من أن تعدّ أو تحصى، وإمكانية الحصول منها على فوائد، متعددة ومتنوعة، ولكن.. هناك طريقة هي الأفضل، حسبما يراها خبراء التغذية، وتتركز في عصر الخضار الطازجة، لاستخلاص الماء الموجود فيها، قدر المستطاع. ويمكن القيام بذلك بعدّة طرق، منها: استخدام الخلاط، ثم المصفاة في الحصول على العصير.. مع التركيز على ضرورة استخلاص القدر الأكبر من العصير منها. كذلك توجد طريقة أخرى، هي استخدام العصّارات الخاصة بذلك, وهي نادرة في بلادنا العربية. أو استخدام العصارات التي تقوم بتحويل الخضار والفواكه إلى عصير، ورمي الباقي خارجاً، ويفضّل تلك التي تخرج الباقي من الخضار والفواكه جافاً، ما يدل على استخلاص العصير كاملاً تقريباً من المواد الغذائية.

ماذا تقدّم لنا عصائر الخضار؟
إن أهم ما يقدّمه عصير الخضار، هو الفائدة الكاملة الموجودة في الخضار نفسه.. في بعض الدول الأوروبية، يسمون عصير الخضار بـ "دم النبات". ويؤكد خبراء التغذية الأمريكيين، أن ربع ليتر من هذا العصير يومياً، قبل أو بين الوجبات، يساوي في محتواه من الفيتامينات والمعادن، كميات كبيرة من الخضار نفسها، لا تتسع لها أكبر معدة.

لماذا نستخدم عصير الخضار؟

إن أهم فائدة لهذا النوع من العصائر، أنها تعتبر جزءً من علاج الذين يعانون من متاعب في الأمعاء، أو الكولون. كذلك فإن الألياف الموجودة في بعض الخضار، قد تثير القناة الهضمية، لدى بعض المرضى أو ضعيفي الصحة. فيأتي عصير الخضار ليقدّم لهم معظم الفائدة الموجودة في الخضار، بشكل سهل التناول والامتصاص. كذلك فإن عصير الخضار علاج للصحة بشكل عام، يعطي البشرة مظهراً رائعاً.

ويمكن أن يستفيد من هذا العصير، البدناء الذين يوقف هذا العصير، إحساس الجوع الخفي لديهم للطعام المشبع بالدهون. وكذلك النحيلين، الذين يحصلون على خلاصة الأغذية في كأس بسيط، يستطيعون شربه بسهولة أكبر بكثير من تناول صحن من الخضروات أو السلطة.

كذلك فإن الذين يضعون أسناناً اصطناعية، أو أولئك الذين يعانون من صعوبة استخدام أسنانهم في المضغ الجيّد، يجنّبهم عصير الخضار آلام المضغ أو مشاكله.

هل يغني عن تناول الخضار؟

بالطبع لا.. فعصير الخضار المراد منه، الاستفادة من خلاصة الخضار في الأمور التي ذكرتها سابقاً، والتي تناسب الجميع. إلا أن ذلك لا يغنينا عن تناول الخضار بشكلها الطبيعي، لأنها تحتوي على الألياف والمكونات الأخرى غير العصير، ذات الفائدة العظيمة. ولكن تجربة عصير الخضار، كفيلة بأن تقدّم لكم، وصفة سهلة وسحرية للمعدة والأمعاء والبشرة والصحة بشكل عام.

اليوم، ينتشر عصير الخضار في الكثير من محلات التغذية في الدول الغربية، وتوجد منه أنواع عديدة، بمذاقات وألوان مختلفة، وكثيراً ما تصدّرها فرنسا إلى دول عديدة في العالم.. ولكن للأسف، لا يوجد في الدول العربية إلا النادر جداً منها.. في المقابل، تصلنا جميع الأغذية المشبعة بالدهون، والنصف مسلوقة أو مطبوخة، أو الفواكه والخضار المنتجة وراثياً، واللحوم المطحونة من مواد لا يعلم بها إلا الله سبحانه!