[size=10pt][/size]أحبائى...
فى تساؤلات مشروعة تحدث اليوم 14/8/2008الأستاذالدكتور /محمد نبيه الغريب....فى السكوت ممنوع عن موائد الرحمن التى تتم من الصناديق الخاصة بأعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية والصناديق الخاصة فى بعض مؤسسات الدولة وهى فى حد ذاتها مال عام ولها جهات محددة الصرف ليس من بينها موائد الرحمن...!!!! والموائد التى تقيمها بعض الهيئات الحكومية ورجالات الدولة من المال العام هلى هى حلال أم حرام؟؟؟؟...والتساؤلات والنشر على هذا الرابط...
http://www.almasry-alyoum.com/articl...ticleID=117226
وذكرنى نشره هذا بمقالة نشرت لى فى العام الماضى فى ذات الباب وتكاد تكون فى نفس المكان ولذلك علّقت على نشره بها فى تأكيد للتساؤلات وتقديم نصيحة لمن يقومون بهذا العمل وهى تحرى المال الحلال...!!!!

وهذا نص المقال...الذى تجدونه على هذا الرابط..
http://www.almasry-alyoum.com/articl...rticleID=76104
لاتعبدوا رمضان.. وأقيموا موائد الرحمن من أطهر أموالكم١٥/٩/٢٠٠٧
من فضل الله علي الإنسانية أن وهبها شهر رمضان الكريم، شهر تغسل فيه النفس البشرية وتطهر من رجس الشيطان والطمع الدنيوي، ومن فضائل هذا الشهر الكريم ازدياد أعمال الخير والاستعداد إلي البذل والعطاء ومن مظاهر هذا ما يسمي بموائد الرحمن لإطعام الصائمين في شهر رمضان طمعاً في ثواب ثابت بالسنة النبوية المطهرة «من فطر صائماً كان له مثل أجره لا ينقص من أجره شيء» وهذا أمر محمود ومرغوب غير أن ارتباط أعمال الخير وانتشار الموائد في رمضان فقط دون اعتبار لجائع في غير رمضان أو مراعاة للفقراء في غير هذا الشهر الكريم يعد من قبيل عبادة هذا الشهر وليس عبادة الله الذي أمر بالإحسان للفقراء طول العام.
كما أن تنافس جميع الفئات الصالح والطالح في إعداد هذه الموائد ووضع أفخر الأطعمة عليها دون مراعاة للحلال والحرام يذكرني بقصة ذلك الرجل الذي ذهب إلي الإمام زين العابدين بن علي رضي الله عنهما وطلب منه مباركة بناء مسجد سوف يقوم ببنايته وهذا الرجل اشتهر عنه جمع المال من الحلال والحرام دون تقوي أو خوف من الله.
فقال له الإمام إذا أردت أن تبني مسجداً لله فتخير مالك الحلال وابنه منه فلم يعبأ الرجل بقول الإمام وذهب وبني المسجد وبعد فترة دخل هذا الرجل إلي المسجد فوجد الإمام زين العابدين يصلي فيه فاستقبله من أمامه وسلم عليه وسأله عن رأيه في المسجد! فقال الإمام ما أراك إلا كمطعمة زهاد من كد فرجها فلا هي أطعمت «أي لم تنل ثواب الإطعام» ولا هي تابت إلي ربها،
فنصيحتي إلي كل من يرغب أو يود صنع مائدة في رمضان أن يراعي ويتخير ماله الحلال وأن يفهم أن رب رمضان هو رب طوال العام.
أيضاً الإسراف والبذخ في إعداد هذه الموائد منافياً ومضاداً لصفات عباد الرحمن التي ذكرها الله عز وجل في آخر صورة الفرقان «وعباد الرحمن الذين يمشون علي الأرض هوناً..» ذكر من صفاتهم أيضاً «والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواماً» لذلك الإسراف والبذخ يؤكد أن من يفعل ذلك هو من عباد رمضان وليس من عباد الرحمن.