عرفت الفوائد الطبية للزنجبيل على المستوى الشعبي منذ أكثر من الفي عام، ونظرا لما له من تأثير إيجابي علي عمل الأمعاء والدورة الدموية، وقد أثبتت التجارب المعملية أن الزنجبيل فعال للغاية في علاج الدوار. كما وجد أن تناول جرام واحد من مسحوق الزنجبيل قد أظهر فعالية في الوقاية من القيء والغثيان بعد العمليات الجراحية. بالإضافة إلى ذلك يعمل الزنجبيل على تنقية الدم ومنع انسداد الشرايين والأوردة وبالتالي فإن له تأثيرا مفيداعلي القلب وكل أعضاء الجسم. كما أن تناول الزنجبيل يمنع تأثير المواد التي تسبب التهاب الأوعية الدموية في المخ والتي تؤدي للإصابة بالصداع النصفي. والسر في الفوائد الجمة التي تعود علينا من تناول الزنجبيل يرجع إلى الزيوت المتطايرة التي يحتوي عليها، والتي تمنحه طعمه اللاذع المميز.