كان ينام (ص) أول الليل ويستيقظ أول النصف الثاني فيقوم ويستاك ويتوضأ

يصلي ما كتب الله له فيأخذ البدن والأعضاء حظها من النوم والراحة وحظها من

الرياضة وهذا غاية صلاح القلب والبدن والدنيا والآخرة ولم يكن يأخذ من النوم

فوق القدر المحتاج إليه ولا يمنع نفسه من القدر المحتاج إليه منه

فينام إذا دعته الحاجة إلى النوم على شقه الأيمن ذكرا لله حتى تغلبه عيناه

لم يكن (ص) مباشر بجنبه الأرض ولا متخذ للفرش المرتفعة بل له ضجاع من

أدم حشوة ليف وكان يضجع على الوسادة ويضع يده تحت خده أحيانا

وتقبلو تحياتي