راحة الطفل النفسية ,,

--------------------------------------------------------------------------------




قواعد ذهبية للحفاظ على راحة الطفل النفسية:

غالبا ما يعتقد الآباء بأن الرعاية المادية والقيام بشؤون الأطفال وخدمة مصالحهم، كافية أو هي المطلوبة لإنتاج الإنسان السوي مستقبلا، إلا أن الحقيقة هي ضرورة العلم والعمل إلى جانب ذلك بمجموعة قواعد تساعد على تنشئة نفسية سليمة للأبناء نوجزها في النقط التالية:

- بالرغم من كون الأم لها دور أساسي في تنشئة نفسية الطفل، إذ أنها المقعد التي تجلس عليه نفسيته، إلا أن للطفل قوة داخلية هي التي تحدد شخصيته لدى. لا بد من أخذها بعين الاعتبار.

- ليس بوسعك أن تدفع لأي إنسان من المال ما يستطيع بواسطته أن يفعل للطفل ما تفعله الأم مجانا.

- إذا كانت الخلافات مستمرة ما بين الوالدين والطفل فإن ذلك راجع إلى عدم إصغاء الوالدين له.

- التساهل في تأديب الطفل مرة والصرامة مرة أخرى تخلق نوعا من التساؤل وعدم الفهم لدى الطفل، مما ينتج عنه اضطراب نفسيته.

- للأبوين ممارسة الحديث المباشر مع الطفل بطريقة يفهمونها ليشعروا بوجود القدرة على فهم الآخر فيقدرون أنفسهم فيحترمونها ويحترمون الآخر أيضا.

- المحافظة على سلوك الطفل بالكلمة أو بالزجر خير من معاقبته بالضرب، تقول الدكتورة نيلي هارتورغ "يجب أن لا يدفع الطفل دفعا إجباريا نحو مرحلة البلوغ، كما يجب أن لا يشد الطفل السريع التطور إلى مرحلة الطفولة".

- العالمة النفسية دوريس ووليز تقول "أنفق وقتك لا مالك على أطفالك".

- الطفل يجب أن يخطأ لأن الخطأ دليل التجربة و الطفل الذي لا يعمل لا يخطئ، ومن أكبر الأخطاء التي يرتكبها الوالدان رغبتهما في منع أطفالهما قسرا من ارتكاب الأخطاء.

- لا بد من عدم معاندة الطفل في الاستجابة لمتطلباته الضرورية، في حين لا بأس من عدم الاستجابة لمتطلباته التي تصنف في إطار الكماليات.

- على الوالدين الإكثار من التطلع على ذخائر نفسيهما يفهما طريقة تطور طفليهما، عن طريقة استرجاع ذكريات الماضي واستحضار الأشياء التي كان فعلها يسلبهما راحة النفس فيستطيعان بذلك اكتساب فهم حول دورهما كأبوين

- لا بد للوالدين من الاهتمام بأسرار طفلهما مع تجنب إغراقه بالأسئلة حول كل ما يفعله

المصدر : منتديات عدني