[size=10pt][size=10pt]
دراسة جدوى لشهر الصيام....!!!!


أحبائى ...
فى كل عام ومع إقتراب شهر رمضان الكريم والإستعداد لرؤية هلاله حتى نعمل قول الله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183)أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ ۚ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۚ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ۖ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ ۚ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ ۖ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (184)شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185)سورة البقرة.....
يبدأ الكلام عن الإستعداد لصوم الشهر الفضيل والتسابق لعمل الخيرات فيه وآداء الفروض والسنن حيث أن الفريضة فيه بسبعين فريضة فيما سواه والسنة بفرض والإكثرا من النوفل والتطوع فيه محبة فى زيادة الأجر والثواب وفى ظاهرة تبدوا طيبة ومباركة يتسابق الدعاة لعمل دراسة جدوى وحساب العبادات ورصيد الأجر والثواب فى إبتداع وسنة حسنة لحث الناس على الإكثار من كل سبل وطرق الخير فى هذا الشهر عملا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم <يا باغى الخير أبشر ويا باغى االشر أقصر>....
وبحسبة بسيطة بهذه الطريقة ...!!!
إذا كان الله فضل شهر رمضان على كل الشهور وعددها إثنى عشر شهرا وفضل ليلة فيه وهى ليلة القدر( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1)وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2)لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3)تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (4)سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5) سورة القدر.وجعل قيامها بعبادة ألف شهر !!!
وبفرض إنسان بالغ عاقل كبير فى السن تعدى الخمسين عاما وصام منها خمسون شهرا يكون فضل هذه الشهور الخمسين مع فضل الليالى الخمسين يعادل عبادة وصوم أربعة آلاف عام تقريبا والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم!!!!
ومع أن مثل هذه المعاملة مع الله لاتليق بالدرجة العالية والمنزلة الرفيعة التى أرادها الله لعباده المخلصن اللذين قال عنهم فى عقب آيات الصيام ( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186)أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ ۚ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ ۗ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ ۖ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ ۚ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ۖ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ۚ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ۗ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (187)) سورة البقرة.

وهى العبودية لله رب العالمين وليس التجارية أو النديةوالشراكة و هات وخد إلا أن الله الخالق ارتضاها وجعل لها منزلة فى رضاه وجنّته ..وجعل الإخلاص سر بينه وبين العباد ووهب كل عمل ابن آدم له إلا الصوم جعله لنفسه تكريما وتشريفا وخصوصية فقال فى حديث قدسى(كل عمل بن آدم له إلا الصوم فهو لى وأنا أجزى به ) وهو المجازى على كل الأعمال ولكنها خصوصية صيام رمضان!!!

فهلا تنافسنا وتبارينا وتاجرنا مع الله فى هذا الشهر الكريم!!!!!

وتبقى كلمة وهى عن حدود الله التى أقرها فى الآيات عن شروط الصوم وكيفيته وزمانه ومواقيته التى يتفلسف فيها بعض الرويبضات اليوم من أمثال جمال البنا ومن يؤيدونه إذ أحل للصائم شرب السجائر وأحل للشباب والفتيات التقبيل ...متجاهلا ومتناسيا قول الله تعالى (تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله آياته للناس لعلهم يتقون) راجع الآيات بعاليه وسورة البقرة،لكننا لا نملك كمؤمنين إلا أن نقول سمعنا وأطعنا وصدق الله العظيم وبلّغ رسوله الكريم ونحن على ذلك من المؤمنين الشاهدين ..

وختاما ندعوا بدعاء سيد الخلق صلى الله عليه وسلم .. اللهم بلغنا رمضان ..

يارب العالمين وقوّنا فيه على الصيام والقيام وقراءة القرآن وفعل الخيرات.!

اللهم آمين
[/size][/size]