[size=10pt][size=10pt][size=10pt][size=10pt]
...........................
الأولى:-(دمعة ساخنة ولقاء تأجل!!!!)
فى عمق البحر حيث رقدت بقاياأجساد الغرقى من العبارة السلام98 وفوق الجثامين إقترب ذكر سمكة القرش من أنثاه يغازلها ويطلبها للقاء حميم وبينما هى تتمنع دلالاوتغريه بهذ ذيلها وهو يلف ويدور حولها سمعا صراخا وأنينا وعويل ..أنصتا فإذا بأصوات وحديث يدور ...ياألله أما يوجد من ينقذنا من هذا المصير ...أما يوجد من يبحث عنا وينقذ أجسادنا من هذه الأسماك اللعينة....وقبل أن ترد أسماك القرش اللعنات...سمعت صوتا آخر يقول لاتلعنوا أسماك القرش فما نحن بالنسبة لها إلا طعاما ورزقا ساقه الله لها..ولكن إلعنوا أناس تركونا لهذا المصير إلعنوا من يحمى الفساد!!!! إلعنوا من أضاع حياتنا بالإهمال....ياألله ندعوك أن تثأرلنا ....ندعوك أن تصبر أهالينا ...ندعوك أن تغفر لأسماك القرش أكل أجسادنا.....وهنا سمع فوق سطح الماءصوت الكروان "الملك لك لك لك ياصاحب الملك"!!!
فنزلت دمعة ساخنة من عين سمكتى القرش يكاد منها أن تغلى ماء البحر...
وقررا تأجيل اللقاء لأنه لايصح بعد هذا الحوار!!!!!!!!!!!!


............................


.................................................. .
الثانية:-(محاكمة طائر!!!!)
ذات صباح وبينما أهل القرية يذهبون إلى حقولهم وأولادهم إلى مدارسهم والموظفون إلى أعمالهم إستوقفهم طائر صغير وقف يرتعش بالساحة التى يصلون فيها على موتاهم وتجمعهم فى صلاة الأعياد...إلتفوا حوله ومنعوا الصغار من اللعب به ووقفوا مبتعدين عنه مظنة أنه يحمل عدوى "أنفلونزاالطيور"غير أن أحدهم رق لحال الطائر وقال لهم إنه طائر صغير مبلل من المطر ويرتعش بردا وذعرا..ولكنه عبثا حاول معهم فالخوف تملك منهم وعزموا على إبلاغ السلطات المعنية ليحاكموا هذا الطائر ويعدموه...والتى ما لبثت أن جاءت بعد أن أبلغها أحدهم من هاتفه الجوال....فحضرت على الفور فرقة مضرعة من جيش مكافحة "أنفلونزاالطيور"مرتدية الأقنعة وتحمل المعدات اللازمة وأمسكت بالطائر الصغيرالذى كاد قلبه يتوقف من المشهد الذى رآه...ووضعوه فى قفص الإتهام وألقوه فى العربة المنعزلة...وفى الطريق إستجمع الطائر قواه الخائرة وشجاعته المرتعشة وصرخ فيهم ليس بى ماتظنون ..لست مصابا بهذا المرض الخطير...غير أن أحدا لم يسمعه ولم يفهموا قوله...وفى داخل أحد المعامل أخذت العينات اللازمة منه وألقوه فى برميل ملىء بالكلور...وأمتدت يد آثمة ترتدى قفازاوأمسكت بالطائر وألقته فى فرن حرارى تكاد ناره وحرارته تذيب الحديد...وجلس الجميع ليؤتاح بعد هذاالعمل الشاق وتلك المحاكمة السريعة التى إنتهتبإعدام الطائر غرقا وحرقا....ولكن بعد ساعات أتت النتائج للعينات التى أخذوها منه النتيجة سلبية الطائر لم يكن يعانى من "أنفلونزاالطيور"وإنما كان كل مايعانيه نزلت برد عادية أصابته من جرّاء غوصه وإبحاره للبحث عن ضحايا العبارة السلام98!!!!
ولاعزاء للطيور والبنى أدميين!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.
..................................................

د/محمدعبد الغنى حسن حجر
بسيون/غربية/مصر
[/size][/size][/size][/size]