بصو ياجماعه قبل ماأعرض عليكم القصه دى هقولكم على حاجه
القصه دى من تأليفي ودى اول محاوله ليه في الكتابه
وانا فكرت انزلها علشان تشاركونى بآرائكو وكل واحد يكتب النقد اللى هو شايفه في القصه
وياريت ياجماعه يكون النقد بناء وهادف رجاءا






بسم الله الرحمن
الرحيم









كان
في مره أسره تعيش في مكان صغير وكان الأولاد لا يحبون بعضهم بعضا وكانت الأم تحاول
ان توفق بينهم ولكن لم تستطع و في يوم مات الأب في حادثة سياره و بعد ذلك ماتت
الأم محترقه في المطبخ و روحها إستمرت عالقه في البيت ولن ترحل حتي تتطمئن علي أحبابها
و أحبابها هم أولادها الذين ليس لهم عائله و لا أصحاب ولا جيران و لا يحبون بعضهم
ففكرت الروح في أولادها فقررت أنها تظهر لهم مساءا حتي ترعبهم و ويلجئون الي بعض و
يحبون بعضهم بعضا و يقتربون من بعض و في يوم كانت الأخت الصغيرة تريد الذهاب الي
بيت الخلاء وكانت خائفه لأن الحمام كان مظلم جدا فذهبت الأخت الصغيره الي غرفه
أختها و أيقظتها من نومها و قالت لها علي ما تريده فذهبت معها أختها و عندما دخلوا
الحمام إنفجرت اللمبه و سمعوا صوتا عجيبا و مرعب للغايه فجروا بسرعه الي سرير
الأخت الكبيره سويا وهم مرعوبون للغايه و دخلوا تحت غطاء واحد فوجدوا شيئا قادم
عليهم لونه اسود و كبير و ات في خطوه بطيئه جدا فظل يقترب و يقترب و يقترب حتي فتح
باب الغرفه ببطؤ شديد ودخل الغرفه و البنتان في السرير تحت الغطاء فذهب اليهم و
خطوته هي نفس الخطوه البطيئه التي دخل بها الغرفه و رفع من عليهم الغطاء ببطؤ شديد
جدا فنظرت الأختان من تحت الغطاء فوجدتا شيئا واقفا أمامهم مرتديا أسود وعندما
إقترب من وجههم صرخوا في وجهه فاقترب منهم أكثر وجدوا أنها أختهم الوسطي وضربت
أختها الصغيره علي وجهها ضربا قاسيا فبكت الأخت الصغيره بكاءا حادا جدا و عندما
سألتها الأخت الكبيره سبب ضربها لأختها الصغيره أجابت :

لأنني لا أريد أي منا أن يلجأ لأخر لا
اريد ان يكون بيننا موده ولا رحمه ولا تأخذنا شفقه بعضنا ببعض فوجدوا ضلا
كبيرا جدا قادم عليهم من بعيد و ظل يقترب و يقترب و يقترب أكثر فأكثر عليهم حتي
إقترب منهم فسرخوا جميعا في صوت واحد فوجدوا أن هذا الخيال هو خيال الروح و هددتهم
إذا لم يحبوا بعضهم بعضا و يقتربوا من بعض ستعذبهم عذابا أليما فسمعت الأخت
الكبيره كلام الروح و قالت أنهم سيحبون بعضهم بعضا و عندما ذهبت الروح وجدت
الأختين يتعاركان سويا فصرخت في وجههم وقالت لهم توقفوا عن الكره الذي بينكما و
حاولوا أن تحبوا بعضكم أو



ستعذبكم
الروح عذابا أليما فسكتوا برهه ثم قالوا لا لن نتوقف عن العراك ولا عن الكره ولن
نحب بعضنا أبدا فقالت لهم الأخت الكبيره :


إذا
أحببتم بعضكم سيجازيكم الله خيرا علي حبكم لأننا من دم واحد و من أب وأم واحد ومن
يجازيه الله خيرا يدخل الجنه و ما فيها من نعيم خالد و دائم الي الأبد و تجدون
فيها كل ما تشتهون و ما تتمنون قبل أن تعلنوا عنه و أنتم تفكرون فيه تجدونه أمامكم
في الحال فسكتت البنتين برهه من الوقت و نظرتا لبعض نظره رضا و محبه فردوا سويا و
في صوت واحد سنحب بعضنا بعضا و سنتعاون علي الخير فأخذوا يقبلوا بعضهم و يحضنون
بعضهم أحضان الحب و الموده و الرضا علي بعض فنظرت اليهم الروح نظره جميله جدا فيها
كل معاني الرضا و المحبه و الإطمئنان و قررت الروح قبل أن تذهب تظهر لهم و تقول
لهم الحقيقه و بالفعل ظهرت لهم و قالت لا تخافا إنني والدتكما لا تخافا مني إني
فعلت هذا من أجلكم حتي أترككم و أنا متطمئنه عليكم فصدقوها و قالوا لها شكرا يا
أمي علي هذا لقد جعلتينا نحب بعضنا بعض و نشعر بالسعاده و نشعر بقيمه الأخويه التي
بيننا فصعدت الروح عند ربها و جلسوا البنات سويا علي سرير الأخت الكبيره يضحكون و
يلعبون دون عراك أو شجار وعندما تعبوا قالوا نحن نريد أن ننام فناموا سويا تحت
غطاء واحد و حكت الأخت الكبيره لهم قصة ما قبل النوم و ناموا مبتسمين و سعداء ..




النهايــــة