كيف أستطيع ان أحافظ على همتي في العبادة وتلاوة القرآن في اول شهر رمضان واخره . ومارايكم في حفظ القرآن ، او بعض الاجزاء منه في رمضان ، ام ان التلاوه افضل ؟ وجزاكم الله خيرا ..


الجـواب :
يمكنكِ المحافظة على همتك في العبادة بوضع جدول يومي ومحاسبة نفسك يومياً على تطبيقه والإستشعار بآخر أيام رمضان وأنت في أوله وكيف تكون أحياناً الحسرة في النفس إذا قضى رمضان ولم يستغله المرء فيما ينفعه ويمكن أن تضعين هذا الجدول مشتركاً مع بعض صديقاتك أو أخواتك وتعملن منفردات ولكن استشعارك أن معك أحد يعمل في نفس الوقت مثل عملك يشد ذلك من أزرك وهذه الطريقة مجربة وناجحة. وهذا من التواصي بالحق والتواصي بالصبر . وهل الحفظ أفضل من التلاوة لا أعرف في ذلك شيء من الأدلة بفضل أحدهما على الآخر الذي أعلمه أن في كل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألف حرف ولام حرف وميم حرف كل ما تكثرين القراءة سواء بالحفظ والمراجعة أو التلاوة ففي ذلك خير كثير ومن خلال تجربتي أرى أن الحفظ والمراجعة وقراءة ذلك في الصلوات معينة على الخشوع فتختلف صلاتك كثيراً إذا قرأتِ من حفظك الجديد نسأل الله أن يتقبل منا ومنك ويعينك على صالح الأعمال .










2-س في العام الماضي منعت في أكثر من مسجد من حضور صلاة التراويح بسبب ابنتي (عشر سنوات وثمانية سنوات) فحارس المسجد يمنع اصطحاب الأطفال داخل المسجد فهل أصلي التراويح معهم في المنزل وكيف أربط الأطفال بالمسجد .



الجـواب :
2-بإمكانك أن تصلي في المنزل وتؤمين بناتك فإمامة النساء في وسطهن وصلاة المرأة في بيتها أفضل وإن قلتِ إنني أجد روحانية أكثر في المسجد فهناك مساجد لا تمنع الأطفال أو تخصص لمن معهن أطفال مكان خاص وهذا ما أتمناه في جميع المساجد أن يخصص لمن يصطحب أطفاله مكان خاص مثل مسجد الملك خالد رحمه الله أرجو أن يحتذي به الجميع ولكن إياك أن يكون أطفالك سبباً لإزعاج المصليات فتأثمين ... والله يحفظك