الجميع ينتظر الإجازة الصيفية بفارغ الصبر للحصول على نصيبه وحقه من الراحة والمتعة، لكن البعض يعيش إجازة مليئة بأوقات الفراغ وساعات طويلة من اللاشيء، والبعض الآخر لا يضيع دقيقة دون أن يستمتع ويمرح، فهل تعانين من مشكلة الصيف الكبرى... الفراغ والملل؟ أم أنك لا تسمحين لتلك الأوقات بإفساد إجازتك؟.

تقضين أغلب الوقت في نهار الإجازة بـ:







أ- الأكل والنوم حتى وقت متأخر.
ب- نشاطات ترفيهية أو بالسفر.
ج- في عمل تدريبي أو دورة تعليمية.

عادة ما تخططين لبرنامج كامل خلال الإجازة الصيفية:

أ- لا أفعل.
ب- نعم غالبا ما أضع برنامجاً منوعاً ومميزاً.
ج- طبعا وقبل الإجازة بكثير.

أكثر ما يمتعك أثناء الإجازة:

أ- عدم وجود مسؤولية أو التزامات.
ب- قضاء أوقات جميلة ومرحة وأحياناً التسوق.
ج- الشعور بتحقيق شيء جديد في حياتي.

عدد الكتب أو القصص التي تقرأينها خلال الإجازة:

أ- ولا كتاب!
ب- من كتاب إلى ثلاثة كتب على الأكثر.
ج- أكثر من خمسة كتب.

عدد الرحلات أو الحفلات التي تنظمينها مع صديقاتك خلال الإجازة هي:

أ- من خمس إلى عشر حفلات.
ب- أكثر من عشر رحلات أو حفلة.
ج- أقل من خمس رحلات أو حفلة.

هل تعتمدين نظاماً رياضياً يومياً خلال الإجازة كالمشي أو الأيروبكس أو أي رياضة تحبينها:

أ- أحاول أن أفعل ولكنني لا أنجح في ذلك.
ب- في بعض الأيام فقط.
ج- نعم وبشكل يومي.

هل تفضلين أن تكون حياتك خلال الإجازة:

أ- الكثير من الفوضى، القليل من التنظيم.
ب- بسيطة ومن دون تعقيد أو روتين.
ج- منظمة بشكل كبير.

في نهاية الإجازة، هل تشعرين بـ:

أ- الإحباط والضيق بسبب انقضاء وقت الراحة والمتعة.
ب- بالتشويق والحماس للعودة لصفوف الدراسة.
ج- لا فرق لديك.

إذا تخيرت ما بين النشاطات التالية أثناء يوم من أيام الإجازة، فماذا تختارين؟

أ- الذهاب إلى مطعم ما لتناول لعشاء.
ب- الذهاب إلى مكان ترفيهي أو رحلة.
ج- حضور محاضرة تعليمية أو تدريب ميداني.

الإجازة بالنسبة لك:

أ- الاستمتاع بالنوم والراحة.
ب- استعادة النشاط والحيوية بعد سنة من الدراسة.
ج- فرصة للعمل وتطوير الذات.

النتائج

إذا كان معظم إجاباتك (أ): أنت إنسانة كسولة ولا مبالية لديك من وقت الفراغ ما يمكنه أن يملأ حياتك وحياة آخرين معك، أكثر ما يمتعك ويسعدك أثناء الإجازة هما الراحة والنوم وعدم تحمل أي مسؤولية، ولذلك تبدأ الإجازة وتنتهي وتجدين نفسك لم تحققي إلا زيادة في عدد ساعات النوم والوزن أيضاً بسبب تمضية الوقت أمام شاشة التلفاز والأكل، هذه صفات الشخصية الخاملة وغير المنتجة في المجتمع، وإن كانت هذه البداية وأنت في أكثر أيام شبابك نشاطاً وطموحاً فماذا عساها تكون الحال بعد عشر سنوات من الآن؟

نصيحتنا: حاولي التحرر من قيود كسلك وخمولك، وانظري للمرحلة التي تعيشينها بنظرة أخرى وحاولي أن تعيشي هذا العمر الذي يحسدك عليه الكثيرون، فأنت تضيعين أجمل أيام حياتك في النوم والأكل دون فائدة.

إذا كان معظم إجاباتك (ب): أنت فعلا تعيشين عمر الزهور، ليس بشكلك فقط، ولا بعدد سنوات عمرك، بل بروحك التي تتمتع بالحيوية والنشاط وممارسة كل ما هو ممتع في يومها، وقت الفراغ لا يعرف لحياتك طريقا، إلا أن هذا الانشغال جميل وممتع وليس عبئاً وثقلاً يتعبك وينهكك، لا تملين من الرحلات والحفلات وتحصلين على قدر مميز من المتعة والراحة معاً، ولهذا فإنك من أكثر الناس إحساساً بطعم الإجازة وهذا ما يجعلك أكثرهم إحساساً بنشاط العودة للدراسة بكم جيد من النشاط والحماس.

نصيحتنا: أنت مميزة بعمرك وروحك، نهنئك على روح الشباب التي لديك وكل النشاطات الترفيهية التي تعيشينها والتي تعود عليك بمزيد من الطاقة والحيوية.

إذا كان معظم إجاباتك (ج): أنت جادة جداً ونشيطة جداً أيضاً ولكن للأسف أنك تعيشين عمراً ليس بعمرك ولا مرحلة تتناسب معك، فرغم أنك لا تشعرين بوقت فراغ أبداً إلا أن حياتك مليئة بالجمود والجدية التي تحتاج إلى بعض الترفيه والمرح من وقت لآخر، حتى لا يمر بك العمر ولا تشعرين إلا وأنت كبيرة على أمور كثيرة فوتها من حياتك وقد تندمين عندها، فلا بأس ببعض الفائدة واستثمار الوقت بالكتب أو حتى العمل؛ لكنك بذلك تدخلين دائرة لا تنتهين فيها من العمل والتفكير ويوماً ما ستتعبين من ذلك، لكن احذري أن يكون قد فات الأوان لذلك.

نصيحتنا: حاولي إدخال البهجة والقليل من المرح إلى حياتك، فحياتنا، خاصة في عمرك هي مزيج من هذا وذاك، لا تترددي في الإقدام على أي مرح ومتعة، فلذلك دور كبير في زيادة نشاطك وحيويتك.